عندي قناعة أن الكثير من المشاكل والغضب سببها قلة النوم، وعندي قناعة أن الكثيرين لا يعلمون أن محرك غضبهم لم يكن ردة فعل، بل قلة نوم. عندما لا أنام جيدًا أشعر بتوهان وتشتت أفكاري فوق تشتتها بالأساس. كما أني لا أستطيع صياغة الجمل أثناء حديثي، أفقد المفردات، وأنسى شاهد الموضوع الذي أتحدث فيه، وفي المرات التي لم أنم فيها كافيًا وتحدثت فيها عبر الميكروفون كنت أعود مذيعًا مبتدئًا، لذلك ومع التجارب صرت أبث الأغاني بدلًا من مذيع لا يعرف إذاعة شيء.
علميًا لا تؤثر قلة النوم في شعور الإنسان بالتعب، بل يؤثر على التركيز والانتباه، ويتسبب ببطء معالجة المعلومات، وزيادة الشرود، وضعف القدرة على التنقل بين المعلومات، ويحدث أحيانًا ما يسمى «الميكروسليب»، وهي لحظات قصيرة جدًا يدخل فيها الدماغ في حالة نوم دون أن يشعر الشخص بها، وقد تستمر ثواني.
والمشكلة أن الشخص الذي لا يحصل على نوم كافٍ قد يعتقد أن أداءه جيدًا، وقد يجادل الآخرين عن حسن أدائه، وربما يشتمهم ويصفهم بالجهلة! أعتقد أن أكثر أخطائي عندما لا أحصل على النوم الكافي اتخذتها وأنا في حالة «الميكروسليب»، قد يكون هذا عذرًا أصالح به نفسي!
يقول العالم والفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون 1561-1626: «النوم يغذي الصحة، ويجدد القوة، ويعيد الإنسان إلى نفسه».
وهناك مقولة لماثيو ووكر، وهو من أشهر الباحثين المعاصرين في علم النوم وتأثيره على الدماغ والجسم، أن النوم يؤثر في الذاكرة والتعلم، والصحة النفسية، وجهاز المناعة، وصحة القلب والأوعية، والذاكرة والتعلم، والتركيز والانتباه.
لدى ماثيو كتاب شهير في الأوساط الأكاديمية بعنوان: «لماذا ننام؟ قوة النوم والأحلام»، ومن أشهر مقولاته: «النوم هو أعظم دواء طبيعي يمكن أن تقدمه الطبيعة للإنسان».
لذلك يا أعزائي لا عليكم بالمقولات التقليدية التي تناقض العلم، مثل: «من طلب العلا سهر الليالي»، لماذا يسهر الليالي ولديه النهار كله يستطيع طلب العلا فيه، والعجيب أن هناك مقولة لتوماس أديسون تناقض العلم: «النوم مضيعة للوقت»!
لا عليكم بأديسون، فالمعروف عنه أنه قليل النوم، ربما أثر ذلك عليه عندما سجل أكثر من 1100 براءة اختراع ونسبها لنفسه، بينما كان يعمل في مصنعه مئات المخترعين، منهم تيسلا وهنري فورد.
أنا متأكد أن قلة نوم أديسون جعلته شخصًا غير واقعي، فإذا افترضنا أن كل اختراع يتطلب أسبوعًا كاملًا، فهذا يعني أنه عمل 7700 يومًا بشكل متواصل، أي 21 عامًا لا يأكل ولا يشرب ولا ينام فيها!
لم يبقِ الأولون شيئًا لنا.. حتى في فائدة النوم قالوا: «من زان نومه..».
علميًا لا تؤثر قلة النوم في شعور الإنسان بالتعب، بل يؤثر على التركيز والانتباه، ويتسبب ببطء معالجة المعلومات، وزيادة الشرود، وضعف القدرة على التنقل بين المعلومات، ويحدث أحيانًا ما يسمى «الميكروسليب»، وهي لحظات قصيرة جدًا يدخل فيها الدماغ في حالة نوم دون أن يشعر الشخص بها، وقد تستمر ثواني.
والمشكلة أن الشخص الذي لا يحصل على نوم كافٍ قد يعتقد أن أداءه جيدًا، وقد يجادل الآخرين عن حسن أدائه، وربما يشتمهم ويصفهم بالجهلة! أعتقد أن أكثر أخطائي عندما لا أحصل على النوم الكافي اتخذتها وأنا في حالة «الميكروسليب»، قد يكون هذا عذرًا أصالح به نفسي!
يقول العالم والفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون 1561-1626: «النوم يغذي الصحة، ويجدد القوة، ويعيد الإنسان إلى نفسه».
وهناك مقولة لماثيو ووكر، وهو من أشهر الباحثين المعاصرين في علم النوم وتأثيره على الدماغ والجسم، أن النوم يؤثر في الذاكرة والتعلم، والصحة النفسية، وجهاز المناعة، وصحة القلب والأوعية، والذاكرة والتعلم، والتركيز والانتباه.
لدى ماثيو كتاب شهير في الأوساط الأكاديمية بعنوان: «لماذا ننام؟ قوة النوم والأحلام»، ومن أشهر مقولاته: «النوم هو أعظم دواء طبيعي يمكن أن تقدمه الطبيعة للإنسان».
لذلك يا أعزائي لا عليكم بالمقولات التقليدية التي تناقض العلم، مثل: «من طلب العلا سهر الليالي»، لماذا يسهر الليالي ولديه النهار كله يستطيع طلب العلا فيه، والعجيب أن هناك مقولة لتوماس أديسون تناقض العلم: «النوم مضيعة للوقت»!
لا عليكم بأديسون، فالمعروف عنه أنه قليل النوم، ربما أثر ذلك عليه عندما سجل أكثر من 1100 براءة اختراع ونسبها لنفسه، بينما كان يعمل في مصنعه مئات المخترعين، منهم تيسلا وهنري فورد.
أنا متأكد أن قلة نوم أديسون جعلته شخصًا غير واقعي، فإذا افترضنا أن كل اختراع يتطلب أسبوعًا كاملًا، فهذا يعني أنه عمل 7700 يومًا بشكل متواصل، أي 21 عامًا لا يأكل ولا يشرب ولا ينام فيها!
لم يبقِ الأولون شيئًا لنا.. حتى في فائدة النوم قالوا: «من زان نومه..».