بعض مقدمي البرامج ينجحون في اليوتيوب عبر برامج مثل البودكاست، ثم ينتقلون بعد نجاحهم إلى التلفزيون، والأمر نفسه حدث قبل سنوات مع بعض المواهب الكوميدية التي انتقلت من اليوتيوب إلى التلفزيون. لا أعرف تحديدًا ماذا نسمي هذا الانتقال، هل نسميه نجاحًا وانتقالًا من مرحلة اليوتيوب إلى مرحلة التلفزيون الأفضل، وبذلك يكون التلفزيون هو الأعلى قيمة، أم سبب الانتقال أنَّ النجاح في اليوتيوب لا يحقق مصدر دخل جيدًا أو ثابتًا مثل الدخل التلفزيوني.
على كل حال.. هناك عملية انتقال متبادلة، بعض مقدمي البرامج التلفزيونية ينتقلون لليوتيوب بعد انتهاء مشوارهم التلفزيوني، وبعض الناجحين على اليوتيوب ينتقلون للتلفزيون. قد يكون العائد المالي في اليوتيوب غير كافٍ في الدول العربية، لكنه مصدر دخل ممتاز للناجحين في أوروبا والولايات المتحدة. يبقى العمل التلفزيوني مختلفًا عن اليوتيوب من عدة نواحٍ، في اليوتيوب أنت صاحب القرار، ومساحة الحرية أكبر، والقناة أنت مالكها، وتكبر معك، لكن التلفزيون يمنحك إمكانات أكبر، ودخلًا واضحًا، وتأمينًا طبيًّا، وعقد عمل، لكنه مهما طال له نهاية.
قرأت عن نظرية القارب الفارغ المنسوبة للفيلسوف الصيني تشوانج تسي. النظرية باختصار تقول إنك لو كنت تقود قاربًا وفجأة اصطدم بك قارب آخر، ستغضب من الشخص الذي يقوده، لكن إذا اكتشفت أنَّ القارب فارغ ولا يوجد فيه أحد، فإن غضبك يختفي. هذه هي باختصار، وصيتها لنا ألا نفسر فورًا أفعال الجميع التي لا تعجبنا على أنها إهانة شخصية متعمدة، بذلك نصبح هادئين أو أقل عرضة للغضب. فكرة النظرية جميلة، وما أكثر النظريات والنصائح الرائعة، نحن لا نعاني من نقص في الحكمة، موجودة منذ تعلم الإنسان الكتابة، لكن الغالبية تفقدها في اللحظة التي تحتاجها! يقول عبد الله البردوني رحمه الله في قصيدة «مدرسة الحياة»:
والمرء لا تشقيه إلّا نفسهُ
حاشاها الحياة أن تشقيهِ
ويظن عدوه في غيره
وعدوه يُمسي ويُضحي فيهِ.
من أجمل ما كتبته الأديبة الهولندية آن فرانك: «لا أحد يصبح فقيرًا بإعطاء الآخرين، ولا أحد يصبح غنيًّا بأخذ كل شيء لنفسه».
على كل حال.. هناك عملية انتقال متبادلة، بعض مقدمي البرامج التلفزيونية ينتقلون لليوتيوب بعد انتهاء مشوارهم التلفزيوني، وبعض الناجحين على اليوتيوب ينتقلون للتلفزيون. قد يكون العائد المالي في اليوتيوب غير كافٍ في الدول العربية، لكنه مصدر دخل ممتاز للناجحين في أوروبا والولايات المتحدة. يبقى العمل التلفزيوني مختلفًا عن اليوتيوب من عدة نواحٍ، في اليوتيوب أنت صاحب القرار، ومساحة الحرية أكبر، والقناة أنت مالكها، وتكبر معك، لكن التلفزيون يمنحك إمكانات أكبر، ودخلًا واضحًا، وتأمينًا طبيًّا، وعقد عمل، لكنه مهما طال له نهاية.
قرأت عن نظرية القارب الفارغ المنسوبة للفيلسوف الصيني تشوانج تسي. النظرية باختصار تقول إنك لو كنت تقود قاربًا وفجأة اصطدم بك قارب آخر، ستغضب من الشخص الذي يقوده، لكن إذا اكتشفت أنَّ القارب فارغ ولا يوجد فيه أحد، فإن غضبك يختفي. هذه هي باختصار، وصيتها لنا ألا نفسر فورًا أفعال الجميع التي لا تعجبنا على أنها إهانة شخصية متعمدة، بذلك نصبح هادئين أو أقل عرضة للغضب. فكرة النظرية جميلة، وما أكثر النظريات والنصائح الرائعة، نحن لا نعاني من نقص في الحكمة، موجودة منذ تعلم الإنسان الكتابة، لكن الغالبية تفقدها في اللحظة التي تحتاجها! يقول عبد الله البردوني رحمه الله في قصيدة «مدرسة الحياة»:
والمرء لا تشقيه إلّا نفسهُ
حاشاها الحياة أن تشقيهِ
ويظن عدوه في غيره
وعدوه يُمسي ويُضحي فيهِ.
من أجمل ما كتبته الأديبة الهولندية آن فرانك: «لا أحد يصبح فقيرًا بإعطاء الآخرين، ولا أحد يصبح غنيًّا بأخذ كل شيء لنفسه».
