إيراولا في «أنفيلد».. ظهور أول وتعادل
أفلت الإسباني أندوني إيراولا، مدرب فريق ليفربول الإنجليزي الأول لكرة القدم، من الخسارة في ظهوره الأول على ملعب «أنفيلد»، بعدما أنقذ هدف مواطنه فيكتور مونيوس «الريدز» من الخسارة، بعدما سجّل التعادل أمام نوتنجهام فوريست «2ـ2» السبت.
وكان فوريست في طريقه لتحقيق الفوز في «أنفيلد» للموسم الثالث تواليًا، بعدما منحه السويسري دان ندويي «24»، التقدم، ليُعزز الأفضلية مورجان جيبس-وايت، بعد تنفيذه ركلة جزاء «70»، التقدم للضيوف.
وأعاد السويدي ألكسندر إيزاك «60» فريق إيراولا إلى أجواء المباراة لفترة وجيزة في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ مونيوس نقطة متأخرة بفضل هدف اصطدمت به الكرة قبل دخولها المرمى «82»، وذلك للمباراة الثانية تواليًا لإيراولا منذ توليه المهمة.
ويأمل ليفربول أن يكون برادلي باركولا جاهزًا للمشاركة عندما يحل ضيفًا على إيبسويتش الجمعة المقبل.
ويُعد الجناح الفرنسي أحد أبرز أهداف ليفربول منذ أشهر، حسبما كشفت عنه التقارير الصحافية، التي أشارت إلى أن صفقة انتقاله من باريس سان جيرمان مقابل 144 مليون دولار، مع إمكانية ارتفاع القيمة بمقدار 17 مليونًا إضافية، باتت قريبة من الاكتمال.
ومن الممكن أن تكون صفقة باركولا المرتقبة نهاية مشوار كودي خاكبو في أنفيلد، في ظل اهتمام توتنام ومانشستر سيتي بالتعاقد مع الدولي الهولندي.
وأوضح إيراولا أنه كان يأمل في يوم مميز بمناسبة أول مباراة له على رأس الجهاز الفني في معقل النادي التاريخي، لكنه تلقى بدلًا من ذلك تذكيرًا بالأسباب التي منحته فرصة خلافة أرني سلوت، المُقال من منصبه.
وقاد المدرب الهولندي ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري الإنجليزي، معادلًا الرقم القياسي لمانشستر يونايتد، خلال موسم 2025، لكنه أُقيل بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس.
ولا يزال الإنفاق القياسي البالغ 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة قبل 12 شهرًا يحقق عائدًا محدودًا، إذ جرى استبدال الظهيرين المجري ميلوش كيركيز والهولندي جيريمي فريمبونج، فيما واصل كل من إيزاك والألماني فلوريان فيرتس المعاناة لترك الأثر المنتظر منهما مقابل الرسوم الضخمة التي دُفعت للتعاقد معهما.
ويُعاني ليفربول من هشاشة دفاعية، إذ نجح فوريست، الذي فشل في التسجيل في أول مباراتين له تحت قيادة النمسوي أوليفر جلاسنر، في صناعة عدد كبير من الفرص.