بعد تعادلين.. إيراولا: التغيير التكتيكي يستغرق وقتا

المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك يحتفل بهدف تقليص الفارق لليفربول في شباك نوتنجهام فورست السبت.. وفي الصورتين الأخريين الإسباني فيكتور مونيوز لحظة تسجيله التعادل.. والمدرب إيراولا يحيي الجماهير عقب نهاية المباراة (رويترز)
ليفربول ـ رويترز 2026.08.29 | 08:43 pm

أوضح الإسباني أندوني إيراولا، مدرب فريق ليفربول الإنجليزي الأول لكرة القدم، أنه رأى ما يكفي في التعادل 2ـ2، السبت، مع نوتنجهام فورست لتعزيز إيمانه بأن شكلًا جديدًا بدأ يتشكل.
وتعاقد ليفربول مع مدرب بورنموث السابق، لإحياء فريق تعرض لانتكاسة بعد فشله في الدفاع عن لقبه الموسم الماضي، حين تراجع إلى المركز الخامس رغم إنفاقه مبلغًا قياسيًا بلغ 446 مليون جنيه إسترليني على ضم لاعبين جدد.
وتتمثل مهمة إيراولا في إعادة ليفربول إلى قمة الكرة الإنجليزية وإعادة الشدة والحماس التي جعلت ملعب «أنفيلد» في فترة من الفترات أحد أكثر الملاعب رعبًا للمنافسين في أوروبا.
ولم تكن استراتيجية إيراولا هي الحذر، إذ يريد المدرب الإسباني من فريقه المبادرة بالهجوم، واللعب بإيقاع سريع، والضغط المتواصل، وهو أسلوب من المتوقع أن يلقى قبولًا لدى الجماهير التي قضت أعوامًا في مشاهدة كرة قدم تتسم بالقوة والنجاعة والحدة والإيقاع السريع مع يورجن كلوب قبل النهج الأكثر توازنًا خلال فترة المدرب آرنه سلوت التي استمرت عامين.
ومع ذلك، لا تزال مرحلة الانتقال مستمرة، وجاء هدف فورست الأول عبر دان ندوي من هجمة مرتدة مباشرة، بينما شعر إيراولا بالإحباط إزاء فترات طويلة من الإيقاع البطيء في الشوط الأول.
وقال إيراولا في تصريحات صحافية عقب المباراة: «أعتقد أننا تحسنا كثيرًا في الشوط الثاني. كنا أكثر حماسًا بكثير، وأسرع بالكرة، مع شعور أكبر بأهمية الوقت. لكن هذا ليس كافيًا للفوز، وأعتقد أنه يتعين علينا إلقاء اللوم على الشوط الأول الذي قدمناه».
وكان التحسن بعد الاستراحة واضحًا، وأدرك ألكسندر إيزاك التعادل بعد وقت قصير من مرور ساعة من اللعب، قبل أن يحرز الوافد الجديد فيكتور مونيوز هدف التعادل المتأخر.
وقبل ستة أيام، كان اللاعب الإسباني الشاب حصل على ركلة جزاء حاسمة في الوقت بدل الضائع حسمت التعادل 2-2 مع نيوكاسل في افتتاح المشوار في الموسم.
وأوضح إيراولا: «أعتقد أن فيكتور كان ممتازًا في المباراتين. لم يكن كل شيء مثاليًا، لكنه واصل المحاولة طوال الوقت وواصل الهجوم مرارًا وتكرارًا. يعجبني هذا الأسلوب من لاعبي الأجنحة.. شكل خطورة مستمرة، كما ساعدنا كثيرًا على المستوى الدفاعي».
ويكمن القلق لدى إيراولا في ميل ليفربول للبدء بإيقاع بطيء، وهو نهج انتقل معه من الموسم الماضي. ورغم أنه شعر بالتفاؤل تجاه الشخصية التي أظهرها الفريق بالعودة من التأخر للمباراة الثانية على التوالي، فإنه يعتقد أن المشكلة الأساسية تكمن في طريقة الأداء بدون كرة.
وقال: «في الشوط الأول كنا سلبيين بدون كرة، وتركنا مساحات كبيرة وتراجعنا بعض الشيء. وعندما رفعنا حدة الأداء، فزنا بمزيد من المواجهات الثنائية وبدأنا نجهز الهجمات بشكل أسرع ونهاجم بصورة أفضل. هذا النقص في الحماس والحدة بدون كرة أضر بنا كثيرًا».
ورغم البداية الخالية من الانتصارات، لا يوجد قلق كبير في «أنفيلد»، إذ أشار إيراولا إلى أن التغيير التكتيكي سيستغرق وقتًا، ولم يكن من المتوقع أن يتم تطبيق اللعب بإيقاع أسرع بين عشية وضحاها.
كما أن التعزيزات في طريقها للفريق، إذ حسم ليفربول اتفاقًا للتعاقد مع جناح منتخب فرنسا برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، وفق تقارير إعلامية بريطانية، حيث يُنظر إلى سرعة اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا وانطلاقاته المباشرة باعتبارها تناسب تمامًا أسلوب إيراولا في الهجوم.
وفي الوقت الحالي، يظل ليفربول عالقًا بين الوعود والتقدم، إذ تتزايد المتعة في أدائه، لكن الانتصارات لم تأتِ بعد.
وقال إيراولا: «صحيح أننا عدنا في النتيجة مرتين بعدما كنا متأخرين. لكن في النهاية ما يصنع الفارق هو الانتصارات والنقاط الثلاث».
وأضاف: «أعجبني ما قدمناه في الشوط الثاني، واستطعنا استكمال العودة في النتيجة، لكن الخروج بنقطة واحدة يتركك في حالة من الإحباط».


بعد تعادلين.. إيراولا: التغيير التكتيكي يستغرق وقتا

بعد تعادلين.. إيراولا: التغيير التكتيكي يستغرق وقتا

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News