فهد الروقي
«أموال الهلال»
2026-08-29
هل تعلم عزيزي القارئ أن الهلال هو النادي الوحيد الذي أعلن ميزانيته بين الكبار وبقية الأندية في سبات عميق، وهو الوحيد الذي تم نقل ملكيته لمالك جديد هو عاشق له منذ الأزل وداعم كبير وسخي خلال أكثر من 40 عامًا، بل وداعم أيضًا لجل الأندية حتى المنافسة لفريقه في حين أن بقية الأندية لم تظهر لها شمس حقيقة في التحول التاريخي نحو الخصخصة، وما زالت تنتظر الدعم من الجهات المسؤولة الذي لو توقف ستذهب هذه الفرق باتجاه الطريق المنحدرة، وقد لا تعود نحو الطريق السريع، وربما نسمع عنها تنافس النهضة في غياهب النسيان.
بل إن الهلال هو «الوحيد» الذي تجاوزت استثماراته المليار ريال بمئات ملايين أخرى، وما فوق المليار أكثر من مدخولات استثمارية لأندية أخرى.
وهو النادي الوحيد الذي يتصدر سنويًا كل معايير الحوكمة الصادرة من الجهات الرسمية، بل إن ميزانيته المعلنة والمدققة من قبل مكاتب مالية معتمدة وتحت إشراف الجهات الرسمية تظهر فيها كل تفاصيل الإيرادات والمصروفات والدعم الخارجي من المالك قبل امتلاكه، ومع ذلك «يشككون» في هذا الهلال ويحاولون شيطنته، وهي قاعدة راسخة منذ عقود لديهم ولم تضر الكبير ولم تنفعهم في حين أنهم يعتبرون تعاقدات فرق لم تعلن ميزانياتها وليس لها استثمارات واضحة وجلية وعليها ديون تصل لقرابة المليار في البعض منها واجبة السداد التعاقد مع نجوم عالميين أمر طبيعي وحق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
سيناريوهات الشيطنة للفريق الأزرق مستمرة منذ عقود وبطرق مختلفة ومن أطراف متعددة بعضهم نسيه الزمن ولفظته الأحداث ولم يعد لوجودهم قيمة مضافة، فيحاولون التشبث ببقعة ضوء ولو كانت خافتة من خلال ملك النور.

«السوط الأخير»

يهرج بك اللي عاجز عن دروبك

لا فاعل فعلك ولا هو مجنبك.