لم يعد الحديث عن مستقبل سالم الدوسري مع الهلال تشكيكًا في قيمته، بل هو صرخة لإنقاذ أسطورة قبل أن تُطفأ على مقاعد البدلاء.
لنواجه الحقيقة بلا عاطفة
سالم ليس سالم 2019 و2021. العمر تقدم، المستوى تراجع، والإصابات أصبحت ضيفًا ثقيلاً يحرم الهلال والمنتخب من قائده في أهم المحطات وآخرها كأس العالم للأندية التي احتاجت خبرته أكثر من أي وقت.
والقادم أصعب.
الهلال لم يعد ينتظر أحدًا
تعاقد مع الطائرة الهولندية سامرفيل بـ 65 مليونًا وعلى وشك إغلاق صفقة البرازيلي مارتينيلي من أرسنال.
رسالة الإدارة واضحة: المنافسة في الجناح ستكون نارية، وسالم سيكون أمام خيارين لا ثالث لهما، دقائق معدودة أو مركز ليس مركزه.
فهل هذه نهاية تليق بقائد جلب آسيا مرتين؟
أن يبقى سالم في الهلال ليُصفّق من الدكة انتظارًا لحفل اعتزال هو قتل بطيء لمسيرته وأرقامه وتاريخه.
الحل الأكثر شجاعة وإنصافًا هو خروجه.
إعارة أو انتقال نهائي لنادٍ يقدّره يمنحه شارة القيادة و90 دقيقة كل جولة، يعيد له ثقته وحساسية قدمه، بدل أن يتحول إلى مجرد خيار ثانٍ.
لا تفكروا في الهلال فقط فكروا في الأخضر.
المنتخب مقبل على تصفيات كأس العالم 2026 وهو بحاجة لسالم يلعب لا سالم يجلس.
نحتاج قائدًا جاهزًا بدنيًا وفنيًا لا نجمًا يأتي للمعسكر وهو لم يلمس الكرة منذ أسابيع.
نعم من الصعب جدًا على كل هلالي أن يتخيل التورنيدو بقميص غير الأزرق، لكن حبسه في النادي لأنه «رمزنا» وحرمانه من اللعب، هذا ليس وفاءً.. هذه أنانية.
سالم أعطى الهلال عمره وشبابه ودموعه وألقابه.
والآن حان دور الهلال ليعطي سالم حقه الأخير: أن يكمل مسيرته ويواصل أرقامه.
لا تقتلوا الأسطورة على الدكة.. دعوه يرحل نجمًا كما عاش نجمًا.
لنواجه الحقيقة بلا عاطفة
سالم ليس سالم 2019 و2021. العمر تقدم، المستوى تراجع، والإصابات أصبحت ضيفًا ثقيلاً يحرم الهلال والمنتخب من قائده في أهم المحطات وآخرها كأس العالم للأندية التي احتاجت خبرته أكثر من أي وقت.
والقادم أصعب.
الهلال لم يعد ينتظر أحدًا
تعاقد مع الطائرة الهولندية سامرفيل بـ 65 مليونًا وعلى وشك إغلاق صفقة البرازيلي مارتينيلي من أرسنال.
رسالة الإدارة واضحة: المنافسة في الجناح ستكون نارية، وسالم سيكون أمام خيارين لا ثالث لهما، دقائق معدودة أو مركز ليس مركزه.
فهل هذه نهاية تليق بقائد جلب آسيا مرتين؟
أن يبقى سالم في الهلال ليُصفّق من الدكة انتظارًا لحفل اعتزال هو قتل بطيء لمسيرته وأرقامه وتاريخه.
الحل الأكثر شجاعة وإنصافًا هو خروجه.
إعارة أو انتقال نهائي لنادٍ يقدّره يمنحه شارة القيادة و90 دقيقة كل جولة، يعيد له ثقته وحساسية قدمه، بدل أن يتحول إلى مجرد خيار ثانٍ.
لا تفكروا في الهلال فقط فكروا في الأخضر.
المنتخب مقبل على تصفيات كأس العالم 2026 وهو بحاجة لسالم يلعب لا سالم يجلس.
نحتاج قائدًا جاهزًا بدنيًا وفنيًا لا نجمًا يأتي للمعسكر وهو لم يلمس الكرة منذ أسابيع.
نعم من الصعب جدًا على كل هلالي أن يتخيل التورنيدو بقميص غير الأزرق، لكن حبسه في النادي لأنه «رمزنا» وحرمانه من اللعب، هذا ليس وفاءً.. هذه أنانية.
سالم أعطى الهلال عمره وشبابه ودموعه وألقابه.
والآن حان دور الهلال ليعطي سالم حقه الأخير: أن يكمل مسيرته ويواصل أرقامه.
لا تقتلوا الأسطورة على الدكة.. دعوه يرحل نجمًا كما عاش نجمًا.