كرة القدم في الملعب لا تُلعب أمام منافس واحد فقط، ففي بعض مناطق المملكة يدخل الطقس طرفًا آخر في المباراة. ومع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، يجد لاعبو دوري روشن أنفسهم أمام تحدٍ بدني مختلف، خصوصًا عندما تجتمع الحرارة المرتفعة مع الرطوبة التي تجعل قدرة الجسم على التخلص من حرارته أكثر صعوبة.
عندما يركض اللاعب، تنتج عضلاته حرارة كبيرة، ويحاول الجسم التخلص منها من خلال التعرق. لكن ارتفاع الرطوبة يقلل من تبخر العرق، وبالتالي تقل كفاءة التبريد الطبيعي للجسم. وهنا يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد الإحساس بالإجهاد، وقد تنخفض القدرة على الجري والتركيز واتخاذ القرار، خصوصًا مع استمرار المباراة.
ولا تتوقف المشكلة عند الشعور بالعطش. فاللاعب يفقد الماء والأملاح المعدنية مع التعرق، وقد يؤدي فقدان السوائل دون تعويض مناسب إلى الجفاف وتراجع الأداء وارتفاع خطر الإصابة بالإجهاد الحراري. ولهذا فإن التعامل مع الطقس الحار يجب أن يبدأ قبل المباراة وليس عند الشعور بالعطش.
قبل المباراة يحتاج اللاعب إلى دخول الملعب وهو في حالة ترطيب جيدة، مع تناول السوائل بصورة منتظمة خلال الساعات التي تسبق اللقاء، وتحديد احتياجاته وفق وزنه ومعدل تعرقه والظروف المناخية. كما يجب أن يكون الجهاز الطبي قادرًا على معرفة اللاعبين الأكثر فقدًا للسوائل، ووضع خطة فردية لكل لاعب بدلًا من التعامل مع الجميع بالطريقة نفسها.
أما أثناء المباراة، فلا يكفي شرب الماء فقط في جميع الحالات. اللاعب يحتاج إلى تعويض السوائل والأملاح وفق معدل فقده، مع الاستفادة من فترات التوقف والاستراحة بين الشوطين. وهنا يأتي دور الأجهزة الطبية في متابعة حالة اللاعبين وتوجيههم إلى الكميات المناسبة، لأن الإفراط في شرب السوائل أيضًا ليس حلًا مثاليًا.
وبعد المباراة تبدأ مرحلة أخرى لا تقل أهمية، وهي الاستشفاء. يحتاج اللاعب إلى تعويض السوائل والأملاح التي فقدها، والحصول على التغذية المناسبة التي تساعد العضلات على استعادة مخزون الطاقة، إضافة إلى التبريد والراحة والنوم الجيد.
لا يبقى إلا إن أقول:
التعامل مع المناخ الحار يجب ألا يكون مسؤولية اللاعب وحده، بل مسؤولية المنظومة الرياضية بأكملها. وهنا تظهر أهمية دراسة إنشاء ملاعب مكيفة أو أنظمة متقدمة لتبريد أجواء الملاعب في المناطق الأكثر حرارة ورطوبة، خصوصًا مع تطور كرة القدم السعودية وارتفاع عدد المنافسات.
نحن نبحث عن كرة قدم أسرع وأكثر قوة، ونستقطب أفضل اللاعبين والمدربين في العالم، ولذلك يجب أن نوفر لهم البيئة التي تسمح لهم بتقديم أفضل ما لديهم. فالاستثمار في الملاعب والتبريد ليس رفاهية، بل استثمار في سلامة اللاعب وجودة المنافسة.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.
عندما يركض اللاعب، تنتج عضلاته حرارة كبيرة، ويحاول الجسم التخلص منها من خلال التعرق. لكن ارتفاع الرطوبة يقلل من تبخر العرق، وبالتالي تقل كفاءة التبريد الطبيعي للجسم. وهنا يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد الإحساس بالإجهاد، وقد تنخفض القدرة على الجري والتركيز واتخاذ القرار، خصوصًا مع استمرار المباراة.
ولا تتوقف المشكلة عند الشعور بالعطش. فاللاعب يفقد الماء والأملاح المعدنية مع التعرق، وقد يؤدي فقدان السوائل دون تعويض مناسب إلى الجفاف وتراجع الأداء وارتفاع خطر الإصابة بالإجهاد الحراري. ولهذا فإن التعامل مع الطقس الحار يجب أن يبدأ قبل المباراة وليس عند الشعور بالعطش.
قبل المباراة يحتاج اللاعب إلى دخول الملعب وهو في حالة ترطيب جيدة، مع تناول السوائل بصورة منتظمة خلال الساعات التي تسبق اللقاء، وتحديد احتياجاته وفق وزنه ومعدل تعرقه والظروف المناخية. كما يجب أن يكون الجهاز الطبي قادرًا على معرفة اللاعبين الأكثر فقدًا للسوائل، ووضع خطة فردية لكل لاعب بدلًا من التعامل مع الجميع بالطريقة نفسها.
أما أثناء المباراة، فلا يكفي شرب الماء فقط في جميع الحالات. اللاعب يحتاج إلى تعويض السوائل والأملاح وفق معدل فقده، مع الاستفادة من فترات التوقف والاستراحة بين الشوطين. وهنا يأتي دور الأجهزة الطبية في متابعة حالة اللاعبين وتوجيههم إلى الكميات المناسبة، لأن الإفراط في شرب السوائل أيضًا ليس حلًا مثاليًا.
وبعد المباراة تبدأ مرحلة أخرى لا تقل أهمية، وهي الاستشفاء. يحتاج اللاعب إلى تعويض السوائل والأملاح التي فقدها، والحصول على التغذية المناسبة التي تساعد العضلات على استعادة مخزون الطاقة، إضافة إلى التبريد والراحة والنوم الجيد.
لا يبقى إلا إن أقول:
التعامل مع المناخ الحار يجب ألا يكون مسؤولية اللاعب وحده، بل مسؤولية المنظومة الرياضية بأكملها. وهنا تظهر أهمية دراسة إنشاء ملاعب مكيفة أو أنظمة متقدمة لتبريد أجواء الملاعب في المناطق الأكثر حرارة ورطوبة، خصوصًا مع تطور كرة القدم السعودية وارتفاع عدد المنافسات.
نحن نبحث عن كرة قدم أسرع وأكثر قوة، ونستقطب أفضل اللاعبين والمدربين في العالم، ولذلك يجب أن نوفر لهم البيئة التي تسمح لهم بتقديم أفضل ما لديهم. فالاستثمار في الملاعب والتبريد ليس رفاهية، بل استثمار في سلامة اللاعب وجودة المنافسة.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.