ماكينة الهلال المعززة في صيف الموسم الحالي بأسنان حادة كادت أن تسحق الأهلي حامل اللقب النخبوي في مواجهة كسر عظم بالأمس!.
لحظة لحظة: بطل النخبة إلى الموسم الماضي، بل وإلى ما قبل موسمين كان عصيًا على الهلال عبوره بسهولة، لقد عانى الزعيم الأزرق محليًا وقاريًا خلال الموسمين الماضيين بالكاد ظفر بكأس الملك، فيما توج الملكي بلقبين قاريين متتاليين، والنصر بطلًا للدوري، والاتحاد قبله حمل لقبي الدوري والكأس معًا.
حتمًا سيسأل أحدكم: «إيش تبغى توصله؟».
بكل تأكيد ما أريد أن أصل له هي الفوارق المالية التي باتت تخل بالمنافسة! لا يهم لو تجاوزنا هذه الملاحظة الجوهرية.
ونقدم تساؤلًا بكبر حجم دورينا: في مصلحة من التفكك في الموسم الماضي، منظومة فريق بطل دوري وكأس مثل الاتحاد. ويظهر هزيلًا عناصريًا وفنيًا ونتائجًا، باختصار إنهار عرين النمور.
أيضًا في مصلحة من يُبعثر فريق أشبه بالعائد من الموت؟ وهو يسحق منافسيك في غرب وشرق القارة، ويتوج بتاجها مرتين مثل الأهلي، ويقدم هذا الموسم وليمة للفوضى!.
مما زعزع الاستقرار من تحت أقدام القطبين الكبيرين إلى سوء المنقلب!.
الخلاصة: نحن سنتجه حتمًا إلى دوري «أهلى وزمالك» أو «الريال وبرشلونة»، وسلامتكم .
لحظة لحظة: بطل النخبة إلى الموسم الماضي، بل وإلى ما قبل موسمين كان عصيًا على الهلال عبوره بسهولة، لقد عانى الزعيم الأزرق محليًا وقاريًا خلال الموسمين الماضيين بالكاد ظفر بكأس الملك، فيما توج الملكي بلقبين قاريين متتاليين، والنصر بطلًا للدوري، والاتحاد قبله حمل لقبي الدوري والكأس معًا.
حتمًا سيسأل أحدكم: «إيش تبغى توصله؟».
بكل تأكيد ما أريد أن أصل له هي الفوارق المالية التي باتت تخل بالمنافسة! لا يهم لو تجاوزنا هذه الملاحظة الجوهرية.
ونقدم تساؤلًا بكبر حجم دورينا: في مصلحة من التفكك في الموسم الماضي، منظومة فريق بطل دوري وكأس مثل الاتحاد. ويظهر هزيلًا عناصريًا وفنيًا ونتائجًا، باختصار إنهار عرين النمور.
أيضًا في مصلحة من يُبعثر فريق أشبه بالعائد من الموت؟ وهو يسحق منافسيك في غرب وشرق القارة، ويتوج بتاجها مرتين مثل الأهلي، ويقدم هذا الموسم وليمة للفوضى!.
مما زعزع الاستقرار من تحت أقدام القطبين الكبيرين إلى سوء المنقلب!.
الخلاصة: نحن سنتجه حتمًا إلى دوري «أهلى وزمالك» أو «الريال وبرشلونة»، وسلامتكم .