السرحاني لـ «الرياضية»: العرضة مرآة المجتمع.. وابن ثايب لن يتكرر
أوضح يحيى السرحاني، شاعر العرضة الجنوبية، أن المحاورة جزء أساسي لفن العرضة، مشيرًا إلى أن محمد بن ثايب موهبة لن تتكرر .
وقال لـ «الرياضية»: «المحاورة جزء أساسي من شعر العرضة، وتستخدم في جميع أنواع العرضة ومنها الخطوة في منطقة عسير، وعُرفت المحاورة بين كبار شعراء عسير قديمًا، حيث كانوا يتبادلون الرسائل والمعاني من خلال القصائد، فلذلك شعر العرضة أساسه محاورات بين الشعراء، وشاعر العرضة يحتاج إلى سرعة البديهة في الرد الفوري رغم أن المحاورة أصبحت أكثر انتشارًا ووصلت إلى مناطق واسعة في الخليج».
وأكد السرحاني أن شعر العرضة يعكس أحوال المجتمع ومشاعرهم، مشيرًا إلى اعتماده على الإلقاء واللحن.
وتابع: «يتميز شعر العرضة بأنه يعكس أحوال المجتمع ومشاعره، ويتحدث بلسان الجميع، خاصة في الفرح والمناسبات العامة، لذلك ظل محبوبًا وحاضرًا عند الناس إلى اليوم، والعرضة شعر سماعي يعتمد على الإلقاء واللحن أكثر من الكتابة».
وعن التحولات التي طرأت على شعر العرضة، يرى السرحاني أن «اللونية» تغيّرت بشكل كبير مقارنة بالماضي، خاصة خلال الـ15 عامًا الأخيرة، مشيرًا إلى ظهور أسماء كبيرة وعملاقة في شعر العرضة، «لن تتكرر بسهولة»، على حد وصفه.
وأردف: «السوشال ميديا أسهمت في خدمة شعراء العرضة، ومنحهم مساحة أكبر للانتشار، حتى أن بعض الأسماء الجديدة أصبح لهم حضور لافت ولكن يبقى الشاعر محمد بن ثايب موهبة لن تتكرر في تاريخ العرضة».
