في عالم الذكاء الصناعي هناك «كتالوج» لهدم أي فريق، وفي أسرع وقت ممكن، وهذا ما حصل مع الأهلي بالرغم من تحذيرات جماهيرية من هذه المرحلة والسقوط فيها من الأيام الأولى لمغادرة المدرب ومحرز وكيسيه،
عمومًا هناك خطة بناء لأي فريق، وهي تحتاج لسنوات من التخطيط، والجهد، والإنفاق الذكي والصبر والدعم، وهذا ما حصل مع الأهلي برضوا.
والمفارقة الصادمة أن هدم هذا البنيان، وتحويل فريق كان منذ عدة أشهر ماضية ينافس على الذهب إلى مجموعة مفككة تبحث عن النجاة وسط مجموعة من أبناء الأهلي مثلما يقولون كالشنقيطي والحازمي والثبيتي وطاش الذي استقال عقب مباراة الهلال.
ولعل هذا التفكك كان لا يحتاج سوى خطوات معدودة أهمها:
غياب القائد الفني مثل يايسله، وقدوم قائد شبه فني مثل بوسيتس والتعاقد معه الساعة الثالثة فجرًا كونهم يعرفون أن جمهور الأهلي يقف على الاختيارات، وطالبهم بمجرد خروج الألماني بمدرب من ذات البلد وذات المدرسة، ليتدخل المدير الرياضي بيدرو ويتعاقد مع مدرب مغمور دون الطموح، ولا يقارع منافسيه في الاختيار كمدربي الهلال والنصر والاتحاد، بل جاء بلاعب من الدوري الأوكراني يعرف باسم أرتيم، أقر خبراء الكرة على مختلف ميولهم بأن الموجودين من لاعبي الأهلي السعوديين أفضل منه بمراحل، ولا تسأل عن قيمة التعاقد.
والمضحك المحزن بالرغم من هذا التدمير والتبذير لفريق يفترض أن يمثل الكرة السعودية خلال الأيام القادمة في كأس القارات، إلا أن المسؤول يتابع بصمت ولم يتدخل ولو من باب المعاتبة قبل المحاسبة، وعام أهلاوي للنسيان.
عمومًا هناك خطة بناء لأي فريق، وهي تحتاج لسنوات من التخطيط، والجهد، والإنفاق الذكي والصبر والدعم، وهذا ما حصل مع الأهلي برضوا.
والمفارقة الصادمة أن هدم هذا البنيان، وتحويل فريق كان منذ عدة أشهر ماضية ينافس على الذهب إلى مجموعة مفككة تبحث عن النجاة وسط مجموعة من أبناء الأهلي مثلما يقولون كالشنقيطي والحازمي والثبيتي وطاش الذي استقال عقب مباراة الهلال.
ولعل هذا التفكك كان لا يحتاج سوى خطوات معدودة أهمها:
غياب القائد الفني مثل يايسله، وقدوم قائد شبه فني مثل بوسيتس والتعاقد معه الساعة الثالثة فجرًا كونهم يعرفون أن جمهور الأهلي يقف على الاختيارات، وطالبهم بمجرد خروج الألماني بمدرب من ذات البلد وذات المدرسة، ليتدخل المدير الرياضي بيدرو ويتعاقد مع مدرب مغمور دون الطموح، ولا يقارع منافسيه في الاختيار كمدربي الهلال والنصر والاتحاد، بل جاء بلاعب من الدوري الأوكراني يعرف باسم أرتيم، أقر خبراء الكرة على مختلف ميولهم بأن الموجودين من لاعبي الأهلي السعوديين أفضل منه بمراحل، ولا تسأل عن قيمة التعاقد.
والمضحك المحزن بالرغم من هذا التدمير والتبذير لفريق يفترض أن يمثل الكرة السعودية خلال الأيام القادمة في كأس القارات، إلا أن المسؤول يتابع بصمت ولم يتدخل ولو من باب المعاتبة قبل المحاسبة، وعام أهلاوي للنسيان.