البحث في أصل الكلمات عالم شيّق، والذين دخلوا هذا العالم وجدوا فيه متعة واستثمارًا في عقولهم، أما أنا فقليلًا ما دخلته رغم محبتي له، لأني، وللأسف، ومثلي كثيرون، نقضي وقتنا نشاهد الفيديوهات القصيرة كمدمنين على المشاهدة، لا كباحثين عن محتوى جيد.
مع ذلك أقول بأن جولاتي في السوشال ميديا أصبحت أفضل، وصرت أتابع الحسابات المفيدة، وهذا ما جعل محركات البحث الاصطناعي تختار لي هذه الفيديوهات. في حساب اسمه Radjaa، تعرّفت على أصل كلمة أخبار باللغة الإنجليزية News، وتفاجأت أنها اختصار وليست كلمة إنجليزية أصيلة (بما أن الكلمة تعني الأخبار من جميع العالم، فالكلمة حرفيًا تعني: N يعني من الشمال North، وE تعني الشرق East، وW تعني الغرب West، وS تعني الجنوب South، والكلمة تعني الأخبار من كل جهات العالم).
على تيك توك قرأت هذه الكلمات التي «طبطبت» عليّ، وربما على غيري، فسّرت لي حقيقة، وجعلتني أتصالح نوعًا ما مع أخطائي. صاحب الحساب اسمه أحمد:
«لو كنت تملك العقلية التي تملكها الآن، لما ارتكبت تلك الأخطاء. ولكن لو لم ترتكب تلك الأخطاء، لما كانت لديك الذهنية التي تملكها الآن. أنت تستمر في معاقبة نفسك على أشياء فعلتها في الماضي، والاختيارات التي تحرجك، والأشخاص الذين وثقت بهم، والوقت الذي أهدرته. تنظر إلى الوراء وتفكر: كيف أمكنني أن أكون بغاية الغباء؟ لكنك لم تكن غبيًا، بل لم تكن قد تعلمت بعد، والسبب الوحيد الذي يجعلك ترى الأمور بوضوح الآن هو أنك خضت التجربة وتجاوزتها. الحكمة التي تمتلكها اليوم تم دفع ثمنها بتلك الأخطاء ذاتها. لا يمكنك الحصول على الدرس دون التجربة التي علمتك إياه. لذا، كفّ عن استيائك من ذاتك في الماضي، فقد كانت تفعل أفضل ما بوسعها وفقًا لما كانت تعرفه حينها، وهي السبب في أنك أصبحت تعرف بشكل أفضل الآن. أخطاؤك لم تكن فشلًا، بل كانت الثمن لكل شيء تفهمه الآن».
في المدة الأخيرة صرت أميل للشعر الاجتماعي الذي يتحدث عن الحياة والإنسان، ربما لأني تشبعت من قصائد الغزل والحب. قرأت بيتين طريفين للشاعرة هدى الناصر عن الأشخاص الذين على مشارف توديع مرحلة الشباب، وانتقلوا إلى مرحلة عمر جديدة:
اليوم يوم إني تدربت في البيت
جاني على كثر التعب مثل الإنذار
مشيت في حوشي دقايق.. ولفيت
سمعت مثل الصوت في الركبة يسار
مع ذلك أقول بأن جولاتي في السوشال ميديا أصبحت أفضل، وصرت أتابع الحسابات المفيدة، وهذا ما جعل محركات البحث الاصطناعي تختار لي هذه الفيديوهات. في حساب اسمه Radjaa، تعرّفت على أصل كلمة أخبار باللغة الإنجليزية News، وتفاجأت أنها اختصار وليست كلمة إنجليزية أصيلة (بما أن الكلمة تعني الأخبار من جميع العالم، فالكلمة حرفيًا تعني: N يعني من الشمال North، وE تعني الشرق East، وW تعني الغرب West، وS تعني الجنوب South، والكلمة تعني الأخبار من كل جهات العالم).
على تيك توك قرأت هذه الكلمات التي «طبطبت» عليّ، وربما على غيري، فسّرت لي حقيقة، وجعلتني أتصالح نوعًا ما مع أخطائي. صاحب الحساب اسمه أحمد:
«لو كنت تملك العقلية التي تملكها الآن، لما ارتكبت تلك الأخطاء. ولكن لو لم ترتكب تلك الأخطاء، لما كانت لديك الذهنية التي تملكها الآن. أنت تستمر في معاقبة نفسك على أشياء فعلتها في الماضي، والاختيارات التي تحرجك، والأشخاص الذين وثقت بهم، والوقت الذي أهدرته. تنظر إلى الوراء وتفكر: كيف أمكنني أن أكون بغاية الغباء؟ لكنك لم تكن غبيًا، بل لم تكن قد تعلمت بعد، والسبب الوحيد الذي يجعلك ترى الأمور بوضوح الآن هو أنك خضت التجربة وتجاوزتها. الحكمة التي تمتلكها اليوم تم دفع ثمنها بتلك الأخطاء ذاتها. لا يمكنك الحصول على الدرس دون التجربة التي علمتك إياه. لذا، كفّ عن استيائك من ذاتك في الماضي، فقد كانت تفعل أفضل ما بوسعها وفقًا لما كانت تعرفه حينها، وهي السبب في أنك أصبحت تعرف بشكل أفضل الآن. أخطاؤك لم تكن فشلًا، بل كانت الثمن لكل شيء تفهمه الآن».
في المدة الأخيرة صرت أميل للشعر الاجتماعي الذي يتحدث عن الحياة والإنسان، ربما لأني تشبعت من قصائد الغزل والحب. قرأت بيتين طريفين للشاعرة هدى الناصر عن الأشخاص الذين على مشارف توديع مرحلة الشباب، وانتقلوا إلى مرحلة عمر جديدة:
اليوم يوم إني تدربت في البيت
جاني على كثر التعب مثل الإنذار
مشيت في حوشي دقايق.. ولفيت
سمعت مثل الصوت في الركبة يسار