لغة الأرقام لا تكذب، لذلك حين تقول الحقائق إن «الهلال» هو النادي الوحيد الذي لم يخرج من ترتيب الثلاثة الأوائل في الدوري منذ عودته للنظام الطبيعي في 18 موسمًا، بينما خرج «النصر» في 6 مواسم وكذلك «الأهلي» في 8 مواسم، بينما «الاتحاد» في 10، بل إن الأندية الثلاثة واجهت شبح الهبوط في حين استمر «الهلال» في المنافسة فكان هو «زعيم الدوري».
«الهلال» حقق اللقب 8 مرات لم يستطع أقرب المنافسين «النصر» سوى تحقيق نصفها، فمن الطبيعي أن يكون «الزعيم» هو الأكثر فوزًا وأهدافًا والأقل خسارة بين فرق الدوري، أضف إلى ذلك أنه متفوق في المواجهات المباشرة مع جميع فرق الدوري، لذلك يختلف المتنافسون ويبقى الرقم الصعب ثابتًا لا يتزحزح عن مراكز الصدارة لأنه باختصار «زعيم الدوري».
سؤال المليار – طالما نلعب في دوري ملياري – هو: هل يعلم «إنزاجي» بتلك الحقائق؟، لا أعتقد، لأنه لو كان علم بها لما خسر الدوري بكثرة التعادلات التي كان الفوز بأحدها كفيلًا بحسم اللقب، «الهلال» أشبه بسيارة سباق أعطيت لسائق شاحنات حذر تعادل مع «الأهلي» بعد تقدمه بثلاثية ومع «الاتحاد» رغم تقدمه والطرد المبكر ومع «الرياض» متناسيًا أنه «زعيم الدوري».
بدايات هذا الموسم متذبذبة بين شجاعة المدرب وحذره، فبأي شخصية لعب أمس أمام «الشباب»؟ لا أدري، فقديمًا قيل: «الهجوم خير وسيلة للدفاع» إلا أن هنالك خلل واضح في قلب دفاع «الهلال» يسهل وصول المنافس للمرمى، وإذا لم يتم علاجه فالتعثر حتمي، فهل ينجح المدرب في سد الثغرة دون المساس بالنهج الهجومي أم يغيب اللقب عن «زعيم الدوري»؟
تغريدة tweet:
«الهلال» بلغة الأرقام هو زعيم الأندية السعودية والآسيوية دون منازع، ولكن آلية الصرف على الأندية غيّرت قواعد اللعبة، فعلى الهلاليين الحذر من الاتكاء على التاريخ وأرقامه، فلا بد من ترك العناد فإما أن يتنازل «إنزاجي» عن أسلوبه وقناعاته أو تتم إقالته وجلب المدرب المناسب في بداية إحدى فترتي التوقف الخليجي أو الآسيوي، وعلى منصات التغيير نلتقي،
«الهلال» حقق اللقب 8 مرات لم يستطع أقرب المنافسين «النصر» سوى تحقيق نصفها، فمن الطبيعي أن يكون «الزعيم» هو الأكثر فوزًا وأهدافًا والأقل خسارة بين فرق الدوري، أضف إلى ذلك أنه متفوق في المواجهات المباشرة مع جميع فرق الدوري، لذلك يختلف المتنافسون ويبقى الرقم الصعب ثابتًا لا يتزحزح عن مراكز الصدارة لأنه باختصار «زعيم الدوري».
سؤال المليار – طالما نلعب في دوري ملياري – هو: هل يعلم «إنزاجي» بتلك الحقائق؟، لا أعتقد، لأنه لو كان علم بها لما خسر الدوري بكثرة التعادلات التي كان الفوز بأحدها كفيلًا بحسم اللقب، «الهلال» أشبه بسيارة سباق أعطيت لسائق شاحنات حذر تعادل مع «الأهلي» بعد تقدمه بثلاثية ومع «الاتحاد» رغم تقدمه والطرد المبكر ومع «الرياض» متناسيًا أنه «زعيم الدوري».
بدايات هذا الموسم متذبذبة بين شجاعة المدرب وحذره، فبأي شخصية لعب أمس أمام «الشباب»؟ لا أدري، فقديمًا قيل: «الهجوم خير وسيلة للدفاع» إلا أن هنالك خلل واضح في قلب دفاع «الهلال» يسهل وصول المنافس للمرمى، وإذا لم يتم علاجه فالتعثر حتمي، فهل ينجح المدرب في سد الثغرة دون المساس بالنهج الهجومي أم يغيب اللقب عن «زعيم الدوري»؟
تغريدة tweet:
«الهلال» بلغة الأرقام هو زعيم الأندية السعودية والآسيوية دون منازع، ولكن آلية الصرف على الأندية غيّرت قواعد اللعبة، فعلى الهلاليين الحذر من الاتكاء على التاريخ وأرقامه، فلا بد من ترك العناد فإما أن يتنازل «إنزاجي» عن أسلوبه وقناعاته أو تتم إقالته وجلب المدرب المناسب في بداية إحدى فترتي التوقف الخليجي أو الآسيوي، وعلى منصات التغيير نلتقي،