ربما حان الوقت لأتحدث مع طبيب نفسي ليشرح لي السبب الذي يجعلني أحيانًا بطاقة عالية، أعمل في عدة مهام بقوة وانضباط، وفي أحيان أخرى لا أرغب في فعل شيء، بل تبدو الأشياء بالنسبة لي أقل من عادية لا تستحق الركض. إذا أجابني الطبيب بأن السبب لا علاقة له بالمال وبتذبذبات الحالة المالية سأتهمه بأنه زوّر شهادته! ألم يقل العرب: الفلوس تحيي النفوس!.
دار حوار مع أحد الزملاء عن القلب، واتفقنا أن للإنسان عقل آخر خاص بالقلب، لأن دور القلب أكبر بكثير من أن يكون مضخة للدم. بعد أيام شاهدت مقطعًا من حوار لعبد الوهاب المسيري تحدث فيه عن القلب «هناك من القيم ما يتجاوز حسابات المكسب والخسارة المادية، أعتقد أن هذا ما يميز الإنسان كإنسان، أنت لا تبصر حقًا إلا بالقلب، فكل الأشياء الجوهرية غير منظورة، بمعنى أن عالم المادة عظيم ومهم، لكن هناك شيء آخر: نرى حقائق الأشياء بالبصيرة ولا نراها بالبصر».
بالأمس راسلت صديق طفولة، قال إنه أجرى عملية لعينه، وهناك عملية أخرى بعد شهر، بعدها رحت أتأمل بالعمر الذي مضى سريعًا، كنا قبل مدة لا تبدو بعيدة بكامل قوتنا، نتطلع بعشوائية للحياة بمنظور الشباب المتحمس، كيف مضت 43 عامًا بهذه السرعة؟ الزمن رغم مروره الذي يبدو هادئًا إلا أنه يعبر سريعًا دون شعور منا، هناك مثل يقول: الأيام بطيئة لكن السنين سريعة!.
الأدباء يحولون الجماد بكلماتهم إلى كائنات نابضة، يلتقطون أدق الأشياء التي نمر بجانبها دون أن نراها أو نفسر معناها، قرأت مقطعًا في السوشال ميديا عن النافذة، فيه رؤية جعلتني أنظر للنافذة بشكل مختلف، وللكثير من الأشياء. لا أعرف إن كان الكاتب هو نفسه صاحب الحساب واسمه أحمد، أو اقتبسها «زجاج النافذة صُمم لكي لا نراه، بل لنرى من خلالها، تكمن مأساتها الفلسفية في إنها كلما كانت نقية وشاركت في إيصال الضوء والعالم الخارجي إليك ببراعة، كلما تناسيت وجودها أصلًا، تلك استعارة بليغة لكل الأشياء المفيدة في حياتنا، التي تمنحنا الأمان دون أن تطالب بانتباهنا، ولكننا نهملها للأسف».
برتراند راسل: ليس من الجيد أن تكون قادرًا على التفكير إذا لم تكن لديك القدرة على التفكير بصورة صحيحة.
دار حوار مع أحد الزملاء عن القلب، واتفقنا أن للإنسان عقل آخر خاص بالقلب، لأن دور القلب أكبر بكثير من أن يكون مضخة للدم. بعد أيام شاهدت مقطعًا من حوار لعبد الوهاب المسيري تحدث فيه عن القلب «هناك من القيم ما يتجاوز حسابات المكسب والخسارة المادية، أعتقد أن هذا ما يميز الإنسان كإنسان، أنت لا تبصر حقًا إلا بالقلب، فكل الأشياء الجوهرية غير منظورة، بمعنى أن عالم المادة عظيم ومهم، لكن هناك شيء آخر: نرى حقائق الأشياء بالبصيرة ولا نراها بالبصر».
بالأمس راسلت صديق طفولة، قال إنه أجرى عملية لعينه، وهناك عملية أخرى بعد شهر، بعدها رحت أتأمل بالعمر الذي مضى سريعًا، كنا قبل مدة لا تبدو بعيدة بكامل قوتنا، نتطلع بعشوائية للحياة بمنظور الشباب المتحمس، كيف مضت 43 عامًا بهذه السرعة؟ الزمن رغم مروره الذي يبدو هادئًا إلا أنه يعبر سريعًا دون شعور منا، هناك مثل يقول: الأيام بطيئة لكن السنين سريعة!.
الأدباء يحولون الجماد بكلماتهم إلى كائنات نابضة، يلتقطون أدق الأشياء التي نمر بجانبها دون أن نراها أو نفسر معناها، قرأت مقطعًا في السوشال ميديا عن النافذة، فيه رؤية جعلتني أنظر للنافذة بشكل مختلف، وللكثير من الأشياء. لا أعرف إن كان الكاتب هو نفسه صاحب الحساب واسمه أحمد، أو اقتبسها «زجاج النافذة صُمم لكي لا نراه، بل لنرى من خلالها، تكمن مأساتها الفلسفية في إنها كلما كانت نقية وشاركت في إيصال الضوء والعالم الخارجي إليك ببراعة، كلما تناسيت وجودها أصلًا، تلك استعارة بليغة لكل الأشياء المفيدة في حياتنا، التي تمنحنا الأمان دون أن تطالب بانتباهنا، ولكننا نهملها للأسف».
برتراند راسل: ليس من الجيد أن تكون قادرًا على التفكير إذا لم تكن لديك القدرة على التفكير بصورة صحيحة.