التعصب الرياضي لم يعد انفعالًا بعد مباراة ولا مشادة بين مشجعين.
لقد أصبح تجارة لها من يصنعها
ومن يروّج لها ويجني أرباحها.
البداية من الاستوديوهات.
فبعض البرامج لم تعد تبحث عن المحلل الأفضل بل عن الأكثر صراخًا.
فالهادئ الذي يتحدث بالأرقام والتفاصيل «ممل» أما من يشكك ويصرخ ويتهم اللجان والمؤسسات فهو «نجم الحلقة».
المهم أن يرتفع التفاعل ولو سقطت المهنية.
ثم تأتي منصات التواصل لتكمل المهمة. إعلامي لا يملك معلومة لكنه يعرف كيف يستفز جمهور المنافس.
يكتب تغريدة يعلم أنها ستشعل المدرجات فيعيد المتعصبون نشرها آلاف المرات.
وهكذا يصبح الاستفزاز محتوى والخصومة متابعين والفوضى ترندًا.
لكن الأخطر من هؤلاء جميعًا هو الفراغ.
قرار انضباطي غامض أو قضية لاعب وربما عقوبة أو منع من التسجيل وجمهور ينتظر تفسيرًا رسميًا. وعندما تصمت الجهة المعنية يدخل تجار الشائعات من أوسع الأبواب.
فالفراغ الإعلامي لا يبقى فارغًا
يملؤه المتعصب بالكثير من الروايات كل واحدة منها أكثر إثارة من الأخرى.
الحل ليس معقدًا
أوقفوا منح المنابر لمن حوّل التعصب إلى وظيفة وحاسبوا من يتعمد صناعة الفتنة
وألزموا اللجان والأندية بإيضاحات سريعة وواضحة.
اتركوا الحقيقة تتحدث قبل أن يتحدث المتعصبون.
فالمشكلة ليست في جمهور يحب ناديه بل في منظومة اكتشفت أن أكثر ما يباع هو الصراخ... وأن أكثر ما ينتشر هو الكذب.
لقد أصبح تجارة لها من يصنعها
ومن يروّج لها ويجني أرباحها.
البداية من الاستوديوهات.
فبعض البرامج لم تعد تبحث عن المحلل الأفضل بل عن الأكثر صراخًا.
فالهادئ الذي يتحدث بالأرقام والتفاصيل «ممل» أما من يشكك ويصرخ ويتهم اللجان والمؤسسات فهو «نجم الحلقة».
المهم أن يرتفع التفاعل ولو سقطت المهنية.
ثم تأتي منصات التواصل لتكمل المهمة. إعلامي لا يملك معلومة لكنه يعرف كيف يستفز جمهور المنافس.
يكتب تغريدة يعلم أنها ستشعل المدرجات فيعيد المتعصبون نشرها آلاف المرات.
وهكذا يصبح الاستفزاز محتوى والخصومة متابعين والفوضى ترندًا.
لكن الأخطر من هؤلاء جميعًا هو الفراغ.
قرار انضباطي غامض أو قضية لاعب وربما عقوبة أو منع من التسجيل وجمهور ينتظر تفسيرًا رسميًا. وعندما تصمت الجهة المعنية يدخل تجار الشائعات من أوسع الأبواب.
فالفراغ الإعلامي لا يبقى فارغًا
يملؤه المتعصب بالكثير من الروايات كل واحدة منها أكثر إثارة من الأخرى.
الحل ليس معقدًا
أوقفوا منح المنابر لمن حوّل التعصب إلى وظيفة وحاسبوا من يتعمد صناعة الفتنة
وألزموا اللجان والأندية بإيضاحات سريعة وواضحة.
اتركوا الحقيقة تتحدث قبل أن يتحدث المتعصبون.
فالمشكلة ليست في جمهور يحب ناديه بل في منظومة اكتشفت أن أكثر ما يباع هو الصراخ... وأن أكثر ما ينتشر هو الكذب.