عبد العزيز المريسل
الوليد بن طلال ضعّف الدوري
2026-09-06
# سبق أن تحدثت عن أن دوري هذا العام لن يكون بقوة دوري العام الماضي، أو حتى الذي سبقه، لأسباب كثيرة، وقد تحدثت عن ذلك بعد نهاية الجولة الأولى.

# هناك فوارق كبيرة أصبحت واضحة بين الأندية. ففي العام الماضي كان بإمكان الأندية، حتى تلك التي تبحث عن البقاء، أن تُحرج الأندية المتنافسة بشكل كبير جدًا. وقد أكدت في تقرير كتبته على حسابي في منصة ????، ووصلت مشاهداته إلى أكثر من مليون مشاهدة، أن الفرق المتوسطة والأقل منها ستكون حاضرة في كثير من المباريات، وأن مثل هذه النتائج لن تكون بمثابة المفاجأة؛ لأنها ستتكرر كثيرًا.
لكن هذا الموسم لن تتكرر مثل هذه النتائج كما حدث في العام الماضي، وستكون نادرة، وستكون كلمة الأندية المملوكة أقوى بكثير، وأعني: الهلال، والقادسية، والأهلي، والنصر، والاتحاد، والدرعية، ونيوم، والخلود.

#الفرق الثمانية المملوكة جميعها متفوقة على الأندية الأخرى، وهناك فوارق أيضًا بين هذه الأندية الثمانية تتفاوت بحسب المالك، لكن الهلال صنع فارقًا كبيرًا جدًا عن جميع الأندية وبمراحل، لدرجة تجعلنا نتحدث بالمنطق ونقول: رغم مرور خمس جولات فقط، فإن تحقيقه لقب الدوري أصبح شبه حتمي.
فالهلال أمام الأهلي أجرى تغييرات إجبارية، لكن البدلاء كانوا بمستوى اللاعبين الأساسيين، وربما أفضل، مع العلم أن سالم الدوسري يستعد للعودة بعد اقتراب شفائه.

# لقد غيّر الأمير الوليد بن طلال موازين المنافسة من خلال الضخ المالي الكبير الذي قدمه، وأسهم في مواصلة علاج الأخطاء الفنية والإدارية التي حدثت منذ الفترة الشتوية الماضية، لدرجة أن إنزاجي أصبح أول مدرب في تاريخ الهلال يتم إبرام نحو 17 صفقة لدعمه.

# تحقيق الهلال للدوري أصبح مسألة وقت، وكنت أتمنى من الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري أن يضعا ضوابط للضخ المالي للأندية؛ حتى لا تتسع الفوارق الفنية بالصورة التي حدثت الآن.
فبحسب التصريحات الرسمية، ضخ الأمير الوليد بن طلال أكثر من ملياري ريال، وهذا أمر مشروع ومن أبسط حقوقه، ولم يكن مخالفًا للأنظمة؛ فكل نادٍ يستطيع إحضار داعم له يدعمه بالمبلغ الذي يريده، كما يفعل الأمير الوليد بن طلال.
لكنني كنت أتمنى ألا تتسع الفوارق بهذا الشكل الكبير الذي صنعه دعم الأمير الوليد للهلال مقارنة بالأندية الأخرى.

# مبارك للهلال تحقيق الدوري مقدمًا.