تشيفو: لا توجد خطة مثالية ضد الريال.. ولن أنسى مورينيو
أكد الروماني كريستيان تشيفو، مدرب فريق إنتر ميلان الإيطالي الأول لكرة القدم، أنه لا توجد طريقة مثالية لمواجهة ريال مدريد الإسباني على ملعبه، لكنهم سيحاولون التحلي بالشجاعة والشخصية لنكون منافسين أمامه.
ويحل الفريق الإيطالي، الثلاثاء، ضيفًا على ريال مدريد في أولى مبارياتهما بدوري أبطال أوروبا في الملعب الذي فاز فيه للمرة الأخيرة على «الملكي» في مارس 1967. كما سيصطدم تشيفو بمدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو الذي كتب معه التاريخ في «سانتياجو بيرنابيو» بالفوز بلقب المسابقة مع إنتر في 2010.
وقال قلب الدفاع السابق، الذي تولى قيادة إنتر في يونيو 2025 وفاز معه بلقب الدوري والكأس المحليين، في مؤتمر صحافي الإثنين بالعاصمة مدريد نشر على الموقع الرسمي للنادي، حول مشاعره بالعودة إلى «سانتياجو بيرنابيو» الذي لم يفز فيه فريقه ضد الريال في ثماني مناسبات سابقة: «الملعب صار أجمل بعد تجديده، لكنه كان كذلك بالفعل بتقاليده وتاريخيه، واللعب فيه ليس سهلًا على أحد.. لم يفز إنتر هنا منذ 45 عامًا.. تاريخيًا، عانت فرق كثيرة هنا. لا نريد أن نفقد هويتنا، ونريد أن نتحلى بالشجاعة والشخصية لنكون منافسين ونسعى للسيطرة. لا توجد طريقة مثالية لمواجهة ريال مدريد، الذي يمتلك لاعبين يصنعون الفارق بغض النظر عن خطة اللعب».
وحول مواجهته مدربه السابق: «مورينيو شخص مميز كنت محظوظًا بلقائه، لقد مدّ لي يد العون في وقت عصيب من حياتي، لن أنساه أبدًا. لقد شاركت معه لحظات جميلة لا تُحصى».
لكن رغم هذا فإن تشيفو يؤكد أنه لم يتأثر بمورينيو فنيًا: «لم أقلّد أحدًا قط، ولم أضيّع وقتي في محاولة التقليد، لديّ رؤيتي الخاصة لكرة القدم، التي بنيتها على مرّ سنواتي لاعبًا وستة أعوام مدربًا في أكاديمية الشباب، حيث جرّبت أشياءً أفادتني كثيرًا على مرّ السنين، منذ أن بدأت مسيرتي مع الفريق الأول».
وفي رده حول سؤال عن إمكانية مشاركة قلب الدفاع الإنجليزي الدولي جونز ستونز المنتقل حديثًا بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي أوضح: «بالنسبة لي، ليس المهم من يبدأ المباراة، بل جميع اللاعبين الـ 16 الذين سيساهمون في إنجاحها. لدينا دليل على ذلك من مباريات الدوري الثلاث الأخيرة: في الجولة الأولى، أحدثت بعض التغييرات فرقًا إيجابيًا، كما حدث أمام كالياري ونابولي.. البدلاء يضفون حيوية وجودة على الفريق إذا كان لديك».
ولفت تشيفو إلى أن الفريق في حالة جيدة للمضي قدمًا في المسابقة: «على مدار الأعوام الثمانية الماضية، حققنا نتائج باهرة، بوصولنا إلى نهائي الدوري الأوروبي، ونهائيين لدوري الأبطال، والعديد من الألقاب المحلية.. نحن الآن في وضعٍ يعتقد فيه الكثيرون أننا قادرون على تحقيق اللقب، لكن دوري الأبطال بطولة صعبة وتحتاج إلى بعض الحظ وتجاوز بعض اللحظات الصعبة. نريد فقط أن نكون منافسين ونرقى إلى المستوى وما حققه هذا النادي في الأعوام الأخيرة».
ولفت إلى أن تأثير مورينيو لم يظهر بعد على الريال: «ما زلنا في البداية، وبداية الموسم ليست سهلة أبدًا لأي فريق، خاصةً مع مدرب جديد ولاعبين عليهم فهم ماهية ريال مدريد.. لقد بدؤوا الدوري بفوزين، وفي المباراة الأخيرة لم يستحقوا الخسارة: أحيانًا تبذل قصارى جهدك ولا يكون ذلك كافيًا، لكن هذا النادي له تاريخ عريق وتقاليد راسخة، مع مدرب يعرف ما يجب فعله ولاعبين من الطراز العالمي».
لكن أكد أن مورينيو يجيد التأقلم السريع مع النادي الذي يدربه، ويغرس عقليته فيه: «قليلون هم من يشبهونه في العالم. هنا، في تجربته الأولى مع الريال، أظهر ما يعنيه في كل مكان. أنا مقتنع بأن ريال مدريد سيُقدم موسمًا رائعًا».