«إثراء للتصميم».. هاكثون التحديات الإبداعية و90 مشاركا
أعلن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» مبادرة أرامكو السعودية، عن فتح باب التسجيل في «تحديات إثراء للتصميم» في نسختها الثامنة، الإثنين، ليقدم هكاثونًا تصميميًا يضم 4 تحديات إبداعية على مدار 6 أيام، وذلك ضمن «أسبوع إثراء للتصميم» المقررة خلال الفترة من 16 إلى 21 نوفمبر 2026م، في مقر المركز بالظهران.
وبحسب بيان المركز يأتي ضمن إطار جهود المركز الرامية إلى تمكين المواهب في قطاع التصميم، للوصول إلى محتوى وصناعات تدعم الاقتصاد الإبداعي، وتسهم في تعزيز المشهد الثقافي، مما يقود إلى مضاعفة الفرص التشاركية تحت منظومة عمل إبداعي متقن.
ما هو المألوف القادم؟
وتذهب التحديات العام الجاري إلى طرح سؤال جوهري للمشاركين مفاده: ما هو المألوف القادم؟ حيث لا تدعو التحديات المشاركين إلى استبدال ما هو موجود، بل إلى إعادة النظر في الافتراضات التي تعتمد عليها الحلول الحالية، وإعادة تخيلها من خلال التصميم، مستندين إلى فكرة أنه في عالمٍ لا يكفّ عن التغيّر، تبقى أكثر الحلول أثرًا تلك القادرة على الاستجابة، والتكيّف، والتطور المستمر، لتصميم يعيد تعريف المألوف.
يتيح البرنامج للمنضمين من مختلف المجالات والتخصصات فرصة المشاركة في مواجهة تحديات واقعية، وسيحظى 90 مشاركًا من أنحاء العالم بفرصة العمل على صياغة حلول إبداعية وعملية ضمن أطر زمنية محدودة وموارد متاحة، بما يعزز قدرتهم على الابتكار وتحويل الأفكار إلى حلول قابلة للتطبيق.
4 تحديات تصميمية و4 مشاريع فائزة
ويتضمن البرنامج أربعة تحديات تُجرى في المركز وهي تحدي تصميم المساحات الحضرية، وتصميم المنتجات، وتصميم التواصل البصري، وأخيرًا تحدي الأثر العالمي، ويشارك في كل تحدٍ ما بين 20 إلى 30 مشاركًا سواء كأفراد أو كفرق لخوض تجربة إبداعية بدعم من شركاء التحدي، فيما يخضع المشاركون لبرنامج مكثف من الورش والندوات والأدوات اللازمة لمواجهة تحدياتهم وتقديم حلول مبتكرة، على أن يُختار مشروع فائز واحد من كل تحدٍ ليحتفى به في الحفل الختامي لأسبوع إثراء للتصميم، وبناء على ذلك تتأهل المشاريع المختارة إلى المرحلة التالية من التحدي، للعمل على تطوير وتحويل هذه الأفكار إلى مشاريع قائمة بذاتها، فيما سيتم عرض جميع المشاريع الفائزة في معرض تحديات التصميم خلال «أسبوع إثراء للتصميم» 2027م.
4 مناطق بتجارب تصميمية متنوعة
وتشهد مرافق إثراء برامج «أسبوع إثراء للتصميم» المقرر تنظيمه نوفمبر المقبل، التي تتوزع على 4 مناطق تصميمية، تستهل بمنطقة «المشهد» حيث تحتفي بأبرز مؤسسات واستوديوهات التصميم من السعودية ومختلف أنحاء العالم والتي تنظم فيها التحديات أيضًا، فيما تتوزع الفعاليات الأخرى على بقية المناطق، حيث تمتد منطقة «الساحة» إلى حدائق إثراء ومساحاته الخارجية، لتقدّم بيئة مفتوحة تستكشف كيف يمكن للتصميم أن يخلق تجارب شاملة ومتاحة للجميع، وتجمع المنطقة بين المجسمات التصميمية، وورش العمل، والتجارب التفاعلية.
كما تحتضن منطقة «الحراك» التي تتخذ مواقف إثراء مكانًا لها، أكبر معرض عالمي لخريجي التصميم في المنطقة، وتختتم المناطق التصميمية بمنطقة «اللوحة» التي تلتف حول مبنى إثراء، لتظهر كيف يمكن أن تحوّل العمارة ذاتها إلى مساحة لاحتضان المجسمات التصميمية الضخمة.