ماك أليستر: ليفربول أصابني بالحزن
اعترف الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر، لاعب وسط فريق ليفربول الإنجليزي الأول لكرة القدم، أنَّه شعر بالحزن بعد أن رفض ناديه تقديم عرض له لتمديد عقده أسوة بعدد من زملائه، مؤكدًا أنَّه كان بإمكانه المغادرة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان ليفربول مدَّد بقاء المجري دومينيك سوبوسلاي والهولندي راين خرافنبرخ، زميليه في خط الوسط، لكن ماك أليستر قال إنَّ وكيله أُبلغ بأن النادي «ليس في وضع يسمح له بتقديم عرض لتجديد عقده»، الذي ينتهي بعد عامين.
ولم يقدم الدولي الأرجنتيني أفضل مواسمه مع ليفربول الموسم الماضي، إلا أنَّ الأمر نفسه ينطبق على عدد من زملائه خلال حملة باهتة للدفاع عن لقب الدوري انتهت بإقالة المدرب الهولندي أرني سلوت.
وارتبط اسم ماك أليستر «27 عامًا» بالرحيل عن ليفربول، بما في ذلك الانتقال إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، منافس «الريدز» في دوري الأبطال على ملعب أنفيلد، الأربعاء.
وقال ماك أليستر، في مؤتمر صحافي عشية المباراة، إنه مصمم على مواصلة تقديم 100 في المئة من جهده من أجل ليفربول: «كانت هناك خيارات للرحيل هذا الصيف. أعتقد، كما يعلم الجميع، أنني تلقيت خبرًا أنَّ النادي ليس في وضع يسمح له بتقديم عقد جديد لي، وهذا بالطبع يجعلني حزينًا للغاية».
وأضاف: «أعتقد أنني أقدم كل ما يلزم لهذا النادي كل يوم، في التدريبات والمباريات. وبالطبع قد أقدم مباريات جيدة جدًّا أو سيئة، مثل أي شخص، لكنني أبذل دائمًا قصارى جهدي».
وتابع: «أرى دومينيك وراين يجددان عقديهما، وهذا يسعدني كثيرًا لأنهما يستحقان ذلك، لكن في الوقت نفسه يجعلني أشعر ببعض الحزن، لأنني لم أحصل على عرض مثلهما. وبالطبع لا يزال هناك متسع من الوقت، ولا داعي للجماهير إلى القلق لأنني سأقدم كل جهد حتى آخر يوم لي هنا. سنرى ما الذي سيحدث».