بعض الشخصيات الأدبية أو الفنية يقال على لسانها ما لم تقله، خاصة إذا كانت شخصيات محبوبة، أو لها تأثير كبير.
تشرشل، على سبيل المثال، وُضع على لسانه أقوال لم يقلها، وقصص لم تحدث، لكنها أصبحت دارجة عند العامة على أنها حقيقة. جورج برنارد شو كذلك، كان كاتبًا محبوبًا، وقد يكون هذا الحب سبب إضافة بعض محبيه هذه المقولات التي يضنون أنها تدعم مكانته.
بحثت عن أي مراجع توثق الكثير من المقولات والقصص لتشرشل وبرنارد شو، ولم أجد، وقرأت أن الكثير منها موضوع، والأمر نفسه على شخصيات كثيرة، منها أوسكار وايلد، ومارك توين، ودييجو مارادونا، اخترت بعض المواقف التي تداولها الناس عنهم، حاولت أن تكون دقيقة أكثر قدر، لكن محاولتي لا تضمن أبدًا أنها قيلت أو حدثت، الأمر ليس سهلًا أبدًا.
أبدأ بأول حكاية عن مارك توين، وهي حقيقية حسب المراجع، نشرت إحدى الصحف أخبارًا عن مرض مارك توين، ثم نشرت خبر وفاته، عندما علم مارك توين أرسل للصحيفة رسالة: خبر وفاتي مبالغ فيه كثيرًا! كانت رسالته ذكية وتشير إلى طرافته الشديدة، كان بإمكانه أن يكتب: مازلت حيًا، لكنه حول رسالته إلى طرفة ونقد للصحيفة.
الفيلسوف الأديب الإنجليزي صموئيل جونسون كان من أبرز مشاهير عصره «1701ـ1784» وكان معروفًا بحدة لسانه، وحضور ردوده، في إحدى المناسبات قالت له امرأة: أنت مخمور، فأجابها جونسون: نعم سيدتي، وأنتِ كذلك في غاية القبح، لكنني سأستفيق غدًا، أما أنتِ فلن يتغير شيء في حالك! مع قوة رد جونسون إلا إنني لا أحب وصف المرأة بالقبيحة، لا يمكن لامرأة أن تختار وجهها.
أشهر الحكايات عن أوسكار وايلد هي عندما سافر إلى نيويورك عام 1882، يُقال إن موظف الجمارك سأله: هل لديك شيء لتصرّح عنه؟ فأجاب وايلد: ليس لدي ما أصرح عنه سوى عبقريتي! أغلب الظن أنها حكاية موضوعة، وإذا وضعها من يحبون وايلد فقد أظهروه مغرورًا دون قصد.
من أشهر الحكايات عن المبارزات الأدبية الإنجليزية، ما حدث بين تشرشل وبرنارد شو، لا أعتقد أنها صحيحة، لكنها رائعة «أرسل شو إلى تشرشل تذكرتين لحضور افتتاح إحدى مسرحياته، وكتب له: أرسل لك تذكرتين.. أحضر معك صديقًا، إن كان لديك صديق. فأعاد تشرشل التذكرتين، وقال: لا أستطيع حضور العرض الأول، لكنني سأحضر العرض الثاني، إن كان هناك عرض ثانٍ».
تشرشل، على سبيل المثال، وُضع على لسانه أقوال لم يقلها، وقصص لم تحدث، لكنها أصبحت دارجة عند العامة على أنها حقيقة. جورج برنارد شو كذلك، كان كاتبًا محبوبًا، وقد يكون هذا الحب سبب إضافة بعض محبيه هذه المقولات التي يضنون أنها تدعم مكانته.
بحثت عن أي مراجع توثق الكثير من المقولات والقصص لتشرشل وبرنارد شو، ولم أجد، وقرأت أن الكثير منها موضوع، والأمر نفسه على شخصيات كثيرة، منها أوسكار وايلد، ومارك توين، ودييجو مارادونا، اخترت بعض المواقف التي تداولها الناس عنهم، حاولت أن تكون دقيقة أكثر قدر، لكن محاولتي لا تضمن أبدًا أنها قيلت أو حدثت، الأمر ليس سهلًا أبدًا.
أبدأ بأول حكاية عن مارك توين، وهي حقيقية حسب المراجع، نشرت إحدى الصحف أخبارًا عن مرض مارك توين، ثم نشرت خبر وفاته، عندما علم مارك توين أرسل للصحيفة رسالة: خبر وفاتي مبالغ فيه كثيرًا! كانت رسالته ذكية وتشير إلى طرافته الشديدة، كان بإمكانه أن يكتب: مازلت حيًا، لكنه حول رسالته إلى طرفة ونقد للصحيفة.
الفيلسوف الأديب الإنجليزي صموئيل جونسون كان من أبرز مشاهير عصره «1701ـ1784» وكان معروفًا بحدة لسانه، وحضور ردوده، في إحدى المناسبات قالت له امرأة: أنت مخمور، فأجابها جونسون: نعم سيدتي، وأنتِ كذلك في غاية القبح، لكنني سأستفيق غدًا، أما أنتِ فلن يتغير شيء في حالك! مع قوة رد جونسون إلا إنني لا أحب وصف المرأة بالقبيحة، لا يمكن لامرأة أن تختار وجهها.
أشهر الحكايات عن أوسكار وايلد هي عندما سافر إلى نيويورك عام 1882، يُقال إن موظف الجمارك سأله: هل لديك شيء لتصرّح عنه؟ فأجاب وايلد: ليس لدي ما أصرح عنه سوى عبقريتي! أغلب الظن أنها حكاية موضوعة، وإذا وضعها من يحبون وايلد فقد أظهروه مغرورًا دون قصد.
من أشهر الحكايات عن المبارزات الأدبية الإنجليزية، ما حدث بين تشرشل وبرنارد شو، لا أعتقد أنها صحيحة، لكنها رائعة «أرسل شو إلى تشرشل تذكرتين لحضور افتتاح إحدى مسرحياته، وكتب له: أرسل لك تذكرتين.. أحضر معك صديقًا، إن كان لديك صديق. فأعاد تشرشل التذكرتين، وقال: لا أستطيع حضور العرض الأول، لكنني سأحضر العرض الثاني، إن كان هناك عرض ثانٍ».