مشروعنا عظيم ودورينا رائع فيه من الإثارة والمتعة ما يجذب عشاق الكرة في كل مكان، ويلعب فيه من النجوم من ينثرون الإبداع على المستطيل الأخضر، ويقود فرقنا مدربون يصنعون الفارق رغم الفوارق، ويحضر منافساتنا جماهير يضيفون له رونقًا خاصًا بأهازيجهم الأخاذة.
هكذا هو دورينا من جماله لا يمكن أن تتنبأ بنتائجه وإن تعاظمت الفوارق، ففي مفاجأة مدوية وغير متوقعة خسر الهلال بثنائية نظيفة على أرضه وبين جماهيره من نيوم، رغم تخمة النجوم العالميين الذين يعج بهم الفريق الهلالي في كل خطوطه، ورغم فوارق الإمكانيات المادية والعناصرية والتجربة والخبرة بين الفريقين.
هذه الخسارة فتحت الباب على مصراعيه للمنافسين، فالاتحاد كبير والكبير لا يمكن أن تستبعده من المنافسة بالرغم من الظروف التي يمر بها والمتجسدة في تسريح أبرز نجومه وانتهاء فترة التسجيل الصيفية بخيبة أمل كبيرة، والتعاقد مع مدرب مبتدئ لقيادته، إلا أنه فجأة وجد نفسه حاضرًا في المنافسة بعد الفوز الكبير على النصر ومن قبله على القادسية وأخيرًا على الفيحاء.
وبالحديث عن القادسية، فالفريق في هذا الموسم سيكون منافسًا قويًا على اللقب بفضل نجومه الكبار ومدربهم المتمكن، فلقد استطاع بنو قادس ردم الفارق إلى صفر مع المتصدر إثر الفوز الكبير على الأهلي بثلاثة أهداف مقابل اثنين بعد مباراة مثيرة في كل دقائقها، هذه النتيجة وضعت القادسية في المقدمة مع الهلال، ولكنها في نفس الوقت أعلنت مبدئيًا ابتعاد الأهلي عن المنافسة على لقب الدوري.
النصر هو الآخر رغم الخسارة من الاتحاد إلا أنه لم يبتعد عن دائرة المنافسة، وهو حامل اللقب والفريق المدجج بالنجوم العالميين الذين يتمتعون بالخبرة والتجربة التي تساعدهم على العودة إلى المنافسة على اللقب.
شخصيًا أتوقع أن تحتدم المنافسة بين الهلال والقادسية والنصر على اللقب، ولا أتصور أن الاتحاد قادر على مواصلة المنافسة نظرًا لضعف الدكة وفوارق الإمكانيات العناصرية مع المنافسين والتي عادة ما تحسم الأمور في الأمتار الأخيرة.
عمومًا كل التوفيق نتمناه لأنديتنا العزيزة، ولنا أن نستمتع بدورينا ومنافساتنا الكروية ومشروعنا الرياضي العظيم، ولا نعلم إلى أين يذهب اللقب في هذا الموسم.
هكذا هو دورينا من جماله لا يمكن أن تتنبأ بنتائجه وإن تعاظمت الفوارق، ففي مفاجأة مدوية وغير متوقعة خسر الهلال بثنائية نظيفة على أرضه وبين جماهيره من نيوم، رغم تخمة النجوم العالميين الذين يعج بهم الفريق الهلالي في كل خطوطه، ورغم فوارق الإمكانيات المادية والعناصرية والتجربة والخبرة بين الفريقين.
هذه الخسارة فتحت الباب على مصراعيه للمنافسين، فالاتحاد كبير والكبير لا يمكن أن تستبعده من المنافسة بالرغم من الظروف التي يمر بها والمتجسدة في تسريح أبرز نجومه وانتهاء فترة التسجيل الصيفية بخيبة أمل كبيرة، والتعاقد مع مدرب مبتدئ لقيادته، إلا أنه فجأة وجد نفسه حاضرًا في المنافسة بعد الفوز الكبير على النصر ومن قبله على القادسية وأخيرًا على الفيحاء.
وبالحديث عن القادسية، فالفريق في هذا الموسم سيكون منافسًا قويًا على اللقب بفضل نجومه الكبار ومدربهم المتمكن، فلقد استطاع بنو قادس ردم الفارق إلى صفر مع المتصدر إثر الفوز الكبير على الأهلي بثلاثة أهداف مقابل اثنين بعد مباراة مثيرة في كل دقائقها، هذه النتيجة وضعت القادسية في المقدمة مع الهلال، ولكنها في نفس الوقت أعلنت مبدئيًا ابتعاد الأهلي عن المنافسة على لقب الدوري.
النصر هو الآخر رغم الخسارة من الاتحاد إلا أنه لم يبتعد عن دائرة المنافسة، وهو حامل اللقب والفريق المدجج بالنجوم العالميين الذين يتمتعون بالخبرة والتجربة التي تساعدهم على العودة إلى المنافسة على اللقب.
شخصيًا أتوقع أن تحتدم المنافسة بين الهلال والقادسية والنصر على اللقب، ولا أتصور أن الاتحاد قادر على مواصلة المنافسة نظرًا لضعف الدكة وفوارق الإمكانيات العناصرية مع المنافسين والتي عادة ما تحسم الأمور في الأمتار الأخيرة.
عمومًا كل التوفيق نتمناه لأنديتنا العزيزة، ولنا أن نستمتع بدورينا ومنافساتنا الكروية ومشروعنا الرياضي العظيم، ولا نعلم إلى أين يذهب اللقب في هذا الموسم.