أرتيتا: أوديجارد استثنائي
وصف الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب فريق أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم، النرويجي مارتن أوديجارد، قائد «المدفعجية» بالاستثنائي، وذلك بعد إحرازه هدف الفوز على مضيفه نابولي الإيطالي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا.
وتحدث أرتيتا عن مستوى أوديجارد، للصحافيين بعد نهاية المباراة، قائلًا: «أولًا وقبل كل شيء، يجب أن يكون متاحًا للمشاركة، وغاب عن مباريات كثيرة الموسم الماضي بسبب الإصابات، لديه تلك الحدة، كما أن لديه علاقات مختلفة من حوله أيضًا، وهذا يساعده، الآن يمكنه أن يوجد في مراكز مختلفة داخل الفريق، خصوصًا في المرحلة الهجومية، وعندما نضعه في تلك المواقع، يكون لاعبًا خطيرًا، ما نحتاج إليه هو لاعبون يمتلكون هذه العقلية القادرة على حسم مباراة، أن يلعبوا بهذه الشخصية، بحيث إذا لم تنجح محاولة ما، يواصلون المحاولة في التالية والتي تليها، وأن يستمروا في استغلال الفرص وتحمل المخاطر، بات أوديجارد يصل إلى تلك المواقع بشكل أكبر في المباريات الأخيرة، وتشعر أنه يعيش حالة ذهنية تجعله يؤمن أن الكرة يمكن أن تدخل الشباك، وسجل هدفًا رائعا الليلة».
وأضاف أرتيتا: «سعيد بالطريقة التي بدأنا بها المباراة منذ الدقيقة الأولى، وكيف نافسنا، والوضوح الذي امتلكناه في كيفية مهاجمتهم لإخراجهم من تنظيمهم، والهدف، والجودة، إضافة إلى الكم الكبير من الفرص التي صنعناها، بالتأكيد كان يجب أن تعكس النتيجة فارقًا مختلفًا تمامًا، سنصل إلى ذلك، لأنه لو كنا أكثر دقة لكان الفوز أكبر بكثير، لكن القيام بما قمنا به في هذا الملعب وأمام هذا المنافس أمر لافت من الفريق».
وسجل أوديجارد هدف الفوز على ملعب «دييجو أرماندو مارادونا» بتسديدة قوية في الدقيقة 75، في ليلة أرسل خلالها أرسنال 26 كرة، وهو رقم قياسي للنادي خارج أرضه في المسابقة.
وافتتح أرسنال الموسم بالانتصار في مبارياته الثلاث الأولى بالدوري الإنجليزي، بعدما اكتسح مانشستر سيتي في درع المجتمع، أغسطس الماضي.
وبدأ أوديجارد موسم 2026ـ2027 بشكل قوي، مسجلًا أربعة أهداف في خمس مباريات، بينها هدفا الفوزين المتتاليين أمام تشيلسي «2ـ1» ونابولي «1ـ0».
ويشكّل ذلك تحولًا ملحوظًا في أداء قائد أرسنال الهجومي، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد في 36 مباراة بكافة المسابقات الموسم الماضي.
أما نابولي، فشكّلت الهزيمة انتكاسة جديدة لماسيميليانو أليجري، المدرب الجديد، بعدما تكبد فريقه الخسارة الثالثة تواليًا في كافة المسابقات عقب هزيمتيه في الدوري الإيطالي أمام كومو، والإنتر.
وزادت إصابتا اللاعبين الأساسيين الإسكتلندي سكوت ماكتوميناي والكاميروني أندريه-فرانك زامبو أنجيسا من تعقيدات مهمة أليجري الذي يستهدف حصد النقاط الثلاث في المباراة المقبلة بالدوري، الأحد المقبل، كاشفًا: «من أجل العودة إلى الطريق الصحيح، نحتاج إلى فوز قوي على بولونيا، وهذا لن يكون سهلًا، هناك بالتأكيد شعور بالمرارة وخيبة الأمل، فنحن قادمون من ثلاث هزائم، أعجبني الأداء من الناحية الفنية، لكننا افتقدنا الطاقة البدنية في الشوط الثاني، وكان بيلي جيلمور وكيفن دي بروين يخوضان أولى مبارياتهما، علينا أن نبقى هادئين ومتزنين، وإذا دافعنا في بعض فترات المباراة كما فعلنا في الشوط الثاني الليلة، فربما ما كنا لنخسر أمام كومو والإنتر».
