أشارك لاعب النادي الأهلي ميريح ديميرال غضبه من تغريدة ما بعد الخسارة من القادسية، فالمحتوى الساخر قد يُقبل من مشجع ولكن لا يمكن قبوله من حساب رسمي.
هناك خروج واضح عن أهداف وجود الحسابات الرسمية للأندية وتحويلها إلى نسخة غير مضحكة من «طاش»، فالحسابات الرسمية لها أهداف محددة وواضحة يحكمها العمل المؤسسي للنادي، ليس من بينها بكل تأكيد التهكم على الآخر والتقليل من قيمته.
من أهداف الحسابات الرسمية التواصل المباشر مع الجماهير ومد الجسور معهم، أما الهدف الثاني فهو ترسيخ العلامة التجارية للنادي وعكس صورة إيجابية. أما الهدف الأكثر أهمية فيكمن في بناء الثقة والمصداقية وتزويد الجماهير بآخر الأخبار والمستجدات منعًا للإشاعات.
ما أراه اليوم هو تحول في الأولويات من خلال التفكير في زيادة المتابعين على حساب المصداقية والإيجابية وترسيخ العلامة التجارية، فالأسلوب الساخر مناسب للمغرد الفردي الذي يريد زيادة عدد متابعيه ويفرح بعدد مرات التفاعل.
أعرف أن في داخل مسؤول الحساب ممثل كوميدي يريد الخروج، وأعرف أن التفاعل على التغريدة يمنح المسؤول «نشوة» غير عادية وإحساسًا بالنجاح، ولكن النجاح ليس في كثافة التفاعل، ولا بعدد القضايا المرفوعة على حساب النادي، ولا بكم التغريدات المحرجة للنادي التي يتم حذفها، بل النجاح الحقيقي في تحقيق أهداف وجود الحساب ونقل الصور الإيجابية عن النادي.
قبل تعيين مسؤول عن الحساب الرسمي تأكدوا أولًا أنه لا يهوى التمثيل، وتأكدوا أنه إيجابي، والأهم أكدوا عليه أن يتحدث عن النادي لا عن الآخرين.
عندما فاز القادسية على الأهلي كان النجم تيجاني ريندرز رائعًا وقدم مباراة للتاريخ، ولكن من حصل على كل الأضواء ديميرال.
هذه الظاهرة منتشرة، وقد تابعنا تغريدات مشابهة من النصر وكذلك الهلال والأهلي والاتحاد وانضم للكوميديا السوداء مؤخرًا الخلود، حيث تعتمد الحسابات على رسائل مبطنة تنطوي على سخرية بالآخر ونسيان نجوم الفريق الذين ساهموا في الفوز.
هناك خروج واضح عن أهداف وجود الحسابات الرسمية للأندية وتحويلها إلى نسخة غير مضحكة من «طاش»، فالحسابات الرسمية لها أهداف محددة وواضحة يحكمها العمل المؤسسي للنادي، ليس من بينها بكل تأكيد التهكم على الآخر والتقليل من قيمته.
من أهداف الحسابات الرسمية التواصل المباشر مع الجماهير ومد الجسور معهم، أما الهدف الثاني فهو ترسيخ العلامة التجارية للنادي وعكس صورة إيجابية. أما الهدف الأكثر أهمية فيكمن في بناء الثقة والمصداقية وتزويد الجماهير بآخر الأخبار والمستجدات منعًا للإشاعات.
ما أراه اليوم هو تحول في الأولويات من خلال التفكير في زيادة المتابعين على حساب المصداقية والإيجابية وترسيخ العلامة التجارية، فالأسلوب الساخر مناسب للمغرد الفردي الذي يريد زيادة عدد متابعيه ويفرح بعدد مرات التفاعل.
أعرف أن في داخل مسؤول الحساب ممثل كوميدي يريد الخروج، وأعرف أن التفاعل على التغريدة يمنح المسؤول «نشوة» غير عادية وإحساسًا بالنجاح، ولكن النجاح ليس في كثافة التفاعل، ولا بعدد القضايا المرفوعة على حساب النادي، ولا بكم التغريدات المحرجة للنادي التي يتم حذفها، بل النجاح الحقيقي في تحقيق أهداف وجود الحساب ونقل الصور الإيجابية عن النادي.
قبل تعيين مسؤول عن الحساب الرسمي تأكدوا أولًا أنه لا يهوى التمثيل، وتأكدوا أنه إيجابي، والأهم أكدوا عليه أن يتحدث عن النادي لا عن الآخرين.
عندما فاز القادسية على الأهلي كان النجم تيجاني ريندرز رائعًا وقدم مباراة للتاريخ، ولكن من حصل على كل الأضواء ديميرال.
هذه الظاهرة منتشرة، وقد تابعنا تغريدات مشابهة من النصر وكذلك الهلال والأهلي والاتحاد وانضم للكوميديا السوداء مؤخرًا الخلود، حيث تعتمد الحسابات على رسائل مبطنة تنطوي على سخرية بالآخر ونسيان نجوم الفريق الذين ساهموا في الفوز.