الرياضة بوصفها علمًا لا تختلف عن العلوم الإنسانية الأخرى من ناحية ارتباطها بالنظريات العلمية، التي تسهم في تطورها وتجويد عملها.
ومن أجل ضمان مواكبة الرياضة السعودية، من الناحية الإدارية، المجالات الأخرى، التي تميَّزت بنجاحاتها، يجب أن نؤمن بأهمية القيادة الرياضية في المنظمات على مختلف الأصعدة، من وزارة الرياضة إلى الأندية الرياضية.
سأخصِّص هذه الزاوية كل يوم جمعة لتسليط الضوء على علم الإدارة الرياضية وقيادة المنظمات الرياضية.
واليوم سأتحدث عن ملخص كتاب «العادات الذرية» للكاتب جيمس كلير، وهو كتاب يقدم فكرة بسيطة وعميقة في الوقت نفسه: أن التغييرات الصغيرة التي نكررها باستمرار يمكن أن تصنع نتائج كبيرة مع مرور الوقت.
يرى كلير أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى تغيير جذري حتى يحقق النجاح، وإنما يحتاج إلى تحسينات صغيرة ومستمرّة. فالتقدم بنسبة بسيطة بشكل متكرر قد يقود، على المدى البعيد، إلى فارق كبير في النتائج.
ومن أهم أفكار الكتاب أن العادات تتكون من أربع مراحل: الإشارة، والرغبة، والاستجابة، والمكافأة. ومن خلال فهم هذه المراحل يمكن للإنسان أن يبني عادات إيجابية، أو يقلل من العادات السلبية.
كما يؤكد الكاتب أن تغيير السلوك يبدأ من الهوية؛ فبدلًا من أن يقول الإنسان: «أريد أن أقرأ»، يقول: «أنا شخص قارئ». وبدلًا من أن يركز الرياضي على تحقيق هدف فقط، يمكن أن ينظر إلى نفسه باعتباره شخصًا ملتزمًا بالتدريب والانضباط.
وهنا تبرز أهمية الفكرة في الإدارة الرياضية؛ فالمنظمات الناجحة لا تُبنى بقرار واحد كبير، وإنما من خلال مجموعة من الممارسات اليومية الصغيرة: الالتزام بالمواعيد، تطوير الموظفين، تحسين التواصل، متابعة الأداء، والاستفادة من الأخطاء.
كما أن القائد الرياضي عندما يجعل التطوير عادة يومية داخل المنظمة، فإن النتائج تتراكم مع الوقت، حتى وإن كانت خطوات التطوير في بدايتها تبدو بسيطة.
فالنجاح، كما يوضح الكتاب، ليس نتيجة ما نفعله بين فترة وأخرى، وإنما نتيجة ما نكرره باستمرار.
لا يبقى إلا أن أقول:
إن الفرق بين منظمة تتقدم وأخرى تتراجع قد لا يكون في حجم الإمكانات، وإنما في العادات التي تحكم العمل اليومي. فالعادات الصغيرة قد تبدو غير مؤثرة في لحظتها، لكنها مع مرور الوقت قادرة على صناعة ثقافة كاملة، ونتائج يصعب تجاهلها.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.
ومن أجل ضمان مواكبة الرياضة السعودية، من الناحية الإدارية، المجالات الأخرى، التي تميَّزت بنجاحاتها، يجب أن نؤمن بأهمية القيادة الرياضية في المنظمات على مختلف الأصعدة، من وزارة الرياضة إلى الأندية الرياضية.
سأخصِّص هذه الزاوية كل يوم جمعة لتسليط الضوء على علم الإدارة الرياضية وقيادة المنظمات الرياضية.
واليوم سأتحدث عن ملخص كتاب «العادات الذرية» للكاتب جيمس كلير، وهو كتاب يقدم فكرة بسيطة وعميقة في الوقت نفسه: أن التغييرات الصغيرة التي نكررها باستمرار يمكن أن تصنع نتائج كبيرة مع مرور الوقت.
يرى كلير أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى تغيير جذري حتى يحقق النجاح، وإنما يحتاج إلى تحسينات صغيرة ومستمرّة. فالتقدم بنسبة بسيطة بشكل متكرر قد يقود، على المدى البعيد، إلى فارق كبير في النتائج.
ومن أهم أفكار الكتاب أن العادات تتكون من أربع مراحل: الإشارة، والرغبة، والاستجابة، والمكافأة. ومن خلال فهم هذه المراحل يمكن للإنسان أن يبني عادات إيجابية، أو يقلل من العادات السلبية.
كما يؤكد الكاتب أن تغيير السلوك يبدأ من الهوية؛ فبدلًا من أن يقول الإنسان: «أريد أن أقرأ»، يقول: «أنا شخص قارئ». وبدلًا من أن يركز الرياضي على تحقيق هدف فقط، يمكن أن ينظر إلى نفسه باعتباره شخصًا ملتزمًا بالتدريب والانضباط.
وهنا تبرز أهمية الفكرة في الإدارة الرياضية؛ فالمنظمات الناجحة لا تُبنى بقرار واحد كبير، وإنما من خلال مجموعة من الممارسات اليومية الصغيرة: الالتزام بالمواعيد، تطوير الموظفين، تحسين التواصل، متابعة الأداء، والاستفادة من الأخطاء.
كما أن القائد الرياضي عندما يجعل التطوير عادة يومية داخل المنظمة، فإن النتائج تتراكم مع الوقت، حتى وإن كانت خطوات التطوير في بدايتها تبدو بسيطة.
فالنجاح، كما يوضح الكتاب، ليس نتيجة ما نفعله بين فترة وأخرى، وإنما نتيجة ما نكرره باستمرار.
لا يبقى إلا أن أقول:
إن الفرق بين منظمة تتقدم وأخرى تتراجع قد لا يكون في حجم الإمكانات، وإنما في العادات التي تحكم العمل اليومي. فالعادات الصغيرة قد تبدو غير مؤثرة في لحظتها، لكنها مع مرور الوقت قادرة على صناعة ثقافة كاملة، ونتائج يصعب تجاهلها.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.