أحمد الحامد⁩
جولة سوشل ميديا
2026-09-11
بدأت مشاهداتي تتحسن على السوشل ميديا، أصبحت الخوارزميات تختار لي المحتوى الذي صرت أركز على مشاهدته، بعدما كانت مشاهداتي خبط لزق! من جولاتي الأخيرة اخترت ما استوقفت عنده و أعجبني، أنقله لكم في مقال اليوم.
حتى أعظم العلماء يحتاجون للحظ، مثلما يحتاجه الناس العاديون، فقد تجتهد وتفعل كل شيء، ثم ينتقل كل ما فعلته وتعبت من أجله إلى غيرك ليستفيد منه دون أن يبذل أي مجهود. من حساب أحمد الخواجة على إنستجرام قرأت هذه الحكاية: «في عام 1902، جلست ماري أندرسون في قطار نيويورك ورأت السائق يوقف القطار وسط العاصفة ليمسح الزجاج بيده، كان السائق يتقبل هذا العذاب كجزء من القيادة، لكن ماري، التي لا تمتلك أي خلفية هندسية، قررت التدخل فورًا، صممت ماري أول مسَّاحة زجاج تعمل بذراع من الداخل، وحصلت على براءة اختراع رسمية في عام 1903. حاولت بيع فكرتها للشركات مدة 18 شهرًا. لكن الرد كان دائمََا الرفض والسخرية. والسبب حجة غريبة جدًا، ادعت الشركات أن حركة المساحات ستشتت انتباه السائق وتسبب حوادث! لذلك، انتهت صلاحية براءة اختراعها عام 1920. بعد عامين فقط، أضافت كاديلاك هذه المساحات في كل سياراتها، ثم تبعتها شركات العالم! لكن هل نجحت ماري أخيرًا؟ للأسف، توفيت ماري أندرسون دون أن تربح سنتًا واحدًا من اختراعها الذي أنقذ حياة الملايين حول العالم. الخبراء لم يروا المشكلة لأنهم اعتادوا عليها. ماري رأت الحل لأنها نظرت للأمر بعيون مختلفة تمامًا. الابتكار يبدأ عندما ترفض تقبل المعاناة كأمر واقع طبيعي».
على «تيك توك» قرأت في حساب «أحمد» هذه النظرة المختلفة للأشياء، نظرة تعيد لها قيمتها، وتعيد لنا الوعي الذي ندرك من خلاله بالنعم «تشتكي من الازدحام المروري، لأنك تمتلك سيارة. تشتكي من الأعمال المنزلية، لأنك تمتلك بيتًا. تشتكي من الطبخ، لأن لديك طعامًا لتأكله، تشتكي من الاستيقاظ مبكرًا، لأن هناك من يحتاج إليك. تشتكي من العمل، لأن لديك وظيفة. تشتكي من غسيل الملابس. لأن لديك ملابس لترتديها. تشتكي من ممارسة الرياضة والتمارين، لأن جسدك قادر على ذلك. تشتكي من غسيل الأطباق، لأنك و جدت طعامًا لتأكله فيها. احذر مما تشتكي منه، فقد يكون شيئًا دعوت الله للحصول عليه يومًا».
في «إكس» قرأت في حساب حسين الحارثي هذا الاقتباس لـ«بي. جي. أوروك»: «الجميع يريد إنقاذ الأرض، لكن لا أحد يريد مساعدة أمه في غسل الأطباق!».