لم تكتمل الجولة السابعة من منافسات الدوري السعودي «روشن»، إلا وقد مني 16 ناديًا بالخسارة وتعادلين كانا من نصيب الاتحاد والخلود، وهو أمر «لافت» أبطأ من سباق «التنافس»، و«جيد» لأنه أظهر الشكل المطلوب لـ «التنافس» على اللقب كما يرى البعض، أو يعتقد!.
هذا لن يغير من سلوك المشجعين، ولا من أسلوب الناشطين في السوشال ميديا والإعلام حيث يرون فرقًا في تسمية التنافس إذا ما كان في إطاره «الطبيعي أم المنحرف» عن المسار، من خلال اسم النادي الذي يتقدم السباق ويمررون ذلك بحجة مطالبتهم بدوري تنافسي، مع أن الواضح إنهم لا يقبلون أن يكون «ناديهم» يتفوق فيه على «نادينا» تحت هذا الغطاء المكشوف تتعالى أصوات «نريد دوريًا قويًا» أو «عدالة التنافس»، متى ما كان غيرنا في طريقه للحصول على اللقب!.
لكن كيف يمكن أن يكون الدوري عالي التنافسية؟ ومن المسؤول عن ذلك أكثر وأهم من الأندية نفسها؟، فإذا سمحت بتفرد نادٍ أو اثنين بالسيطرة على السباق ومواسم من الهيمنة، لا يمكن أن يكون الحل مطالبة الناجحين بالتوقف ليتمكن العاجزون من اللحاق بهم، كما أن توسع التنافس على «اللقب» يظل محدودًا على عدد بسيط من الأندية دون أن يكون هذا معيبًا في حق البقية، إلا استثناءً إذ هو ما يحدث في كل ملاعب العالم.
عدالة التنافس هو في تساوي ظروف المواجهات «الجدولة والتوقيت والملاعب»، قدرة كل نادٍ على صنع فريقه وتقوية عناصره واختيار أجهزته الفنية والإدارية والطبية مسؤولية النادي نفسه، داخل الميدان يؤدي اللاعبون ما يستطيعون يخطئون ويصيبون تحت نظر المعنيين بهم، ويدير الحكام المباريات يخطئون ويصيبون تحت مسؤولية جهات اختصاصهم، العدالة هي إعطاء الحقوق المكتسبة لا تحقيق التمنيات أو توزيع البطولات بالتساوي ولا بالهبات.
الأندية في الدوري الممتاز أو الدرجات الأدنى، لا تدخل جميعها بهدف واحد، نجاح كل منهم هو في تحقيق هدفه، وإذا ما زاد عليه بشيء فهذا جيد، الفشل ألا تملك استراتيجية في الأصل، أو أن تعتمد على سجلك وبعض نجوم لا قدرة لهم على حمل «أمنياتك» المعلقة في الهواء لا سند لها، أو العمل على جر الناجحين لمربعك لحلبة الكلام الذي لا ينتهي جدله، لتشغل به أنصارك ومريديك ما بين الموسم والذي يليه في انتظار ما تجود به «الظرف» ويتحقق معه «منجز» ما.. أسلوب التعاطي مع المنافسات والتنافس مرتبط عضويًا بسلوك نشطاء السوشال ميديا والإعلام، نعم هو لا يمنع من يستهدفونهم من تحقيق «الألقاب»، لكنه دون شك يحرم أنديتهم منها، وهذا ما يجب التنبيه له.
هذا لن يغير من سلوك المشجعين، ولا من أسلوب الناشطين في السوشال ميديا والإعلام حيث يرون فرقًا في تسمية التنافس إذا ما كان في إطاره «الطبيعي أم المنحرف» عن المسار، من خلال اسم النادي الذي يتقدم السباق ويمررون ذلك بحجة مطالبتهم بدوري تنافسي، مع أن الواضح إنهم لا يقبلون أن يكون «ناديهم» يتفوق فيه على «نادينا» تحت هذا الغطاء المكشوف تتعالى أصوات «نريد دوريًا قويًا» أو «عدالة التنافس»، متى ما كان غيرنا في طريقه للحصول على اللقب!.
لكن كيف يمكن أن يكون الدوري عالي التنافسية؟ ومن المسؤول عن ذلك أكثر وأهم من الأندية نفسها؟، فإذا سمحت بتفرد نادٍ أو اثنين بالسيطرة على السباق ومواسم من الهيمنة، لا يمكن أن يكون الحل مطالبة الناجحين بالتوقف ليتمكن العاجزون من اللحاق بهم، كما أن توسع التنافس على «اللقب» يظل محدودًا على عدد بسيط من الأندية دون أن يكون هذا معيبًا في حق البقية، إلا استثناءً إذ هو ما يحدث في كل ملاعب العالم.
عدالة التنافس هو في تساوي ظروف المواجهات «الجدولة والتوقيت والملاعب»، قدرة كل نادٍ على صنع فريقه وتقوية عناصره واختيار أجهزته الفنية والإدارية والطبية مسؤولية النادي نفسه، داخل الميدان يؤدي اللاعبون ما يستطيعون يخطئون ويصيبون تحت نظر المعنيين بهم، ويدير الحكام المباريات يخطئون ويصيبون تحت مسؤولية جهات اختصاصهم، العدالة هي إعطاء الحقوق المكتسبة لا تحقيق التمنيات أو توزيع البطولات بالتساوي ولا بالهبات.
الأندية في الدوري الممتاز أو الدرجات الأدنى، لا تدخل جميعها بهدف واحد، نجاح كل منهم هو في تحقيق هدفه، وإذا ما زاد عليه بشيء فهذا جيد، الفشل ألا تملك استراتيجية في الأصل، أو أن تعتمد على سجلك وبعض نجوم لا قدرة لهم على حمل «أمنياتك» المعلقة في الهواء لا سند لها، أو العمل على جر الناجحين لمربعك لحلبة الكلام الذي لا ينتهي جدله، لتشغل به أنصارك ومريديك ما بين الموسم والذي يليه في انتظار ما تجود به «الظرف» ويتحقق معه «منجز» ما.. أسلوب التعاطي مع المنافسات والتنافس مرتبط عضويًا بسلوك نشطاء السوشال ميديا والإعلام، نعم هو لا يمنع من يستهدفونهم من تحقيق «الألقاب»، لكنه دون شك يحرم أنديتهم منها، وهذا ما يجب التنبيه له.