إيلينا: أشعر بالارتياح بعد صدارة العالم

إيلينا ريباكينا تقبّل كأس بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (الفرنسية)
نيويورك ـ الفرنسية 2026.09.13 | 02:41 pm

اعتبرت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا أن الاستيقاظ صباح الإثنين، بعد ما تعتلي للمرة الأولى صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات لكرة المضرب «رائعًا»، وذلك بعد إحرازها، الأحد، لقبها الأول في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى، وثالث ألقابها في الجراند سلام.
بعد أكثر بقليل من ثلاثة أسابيع على خشيتها من أن تجبرها الإصابة على الانسحاب من آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، تغلبت ريباكينا على البيلاروسية أرينا سابالينكا، حاملة اللقب في النسختين الماضيتين، 6ـ4 و5ـ7 و6ـ2 وتوجت باللقب.
وكانت الكازاخستانية ضمنت، الخميس الماضي، انتزاع المركز الأول عالميًا من البيلاروسية ببلوغها نصف النهائي.
وقالت ريباكينا: «إنه شعور بالارتياح. بعد الالتزام بهذه الروتينات منذ أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. إنه عمل شاق، وفيه الكثير من التوتر أيضًا. أشعر أن الاستيقاظ صباح الإثنين سيكون رائعًا بعد تحقيق أشياء كبيرة كهذه ولا أجد الكلمات الآن، بصراحة. لم أكن أتوقع شيئًا كهذا عندما حضرت إلى هذه البطولة. كنت أتعامل مع إصابة بسيطة نوعًا ما، لكن بطريقة ما سارت كل الأمور في صالحي».
وكانت الإصابة أجبرتها على مغادرة مباراتها في ربع نهائي دورة سينسيناتي في 20 أغسطس، أي قبل عشرة أيام من انطلاق بطولة فلاشينج ميدوز، بعدما أصبحت غير قادرة على تحميل وزنها على كعب قدمها اليسرى.
وأضافت ريباكينا: «لم يكن ذلك أفضل توقيت بالتأكيد، لأنني كنت منزعجة جدًا. لم أكن أعلم كيف ستسير الأمور يومًا بعد يوم ووصلنا إلى نيويورك وأجرينا تصويرًا بالرنين المغناطيسي. لم تبدُ النتائج جيدة كثيرًا. كان علينا التشاور مع عدد كبير من الأطباء للحصول على آراء بشأن ما ينبغي القيام به».
وبمساعدة طبيب في أستراليا قدم نصائح قيّمة عن بُعد، وضعت ريباكينا وفريقها خطة لإدارة تدريباتها وفترات الراحة والعلاج، ومنحها فرصة للمنافسة على لقبها الكبير الثاني هذا العام، بعد فوزها على سابالينكا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.
وشهد مشوارها إلى النهائي فوزًا لافتًا في الدور الرابع على اليابانية ناومي أوساكا، المتوجة باللقب مرتين، قبل أن تحقق انتصارين بعد العودة من التأخر أمام الصينية تشنج تشينوين، الحائزة على ذهبية الألعاب الأولمبية في باريس 2024، والأمريكية كوكو جوف، بطلة 2023.
وقادها ذلك كله إلى المواجهة الثامنة عشرة مع سابالينكا في منافسة باتت تُعد الأكثر حيوية وإثارة في منافسات رابطة اللاعبات المحترفات.
ولم يسبق لريباكينا تخطي ثمن النهائي في فلاشينج ميدوز، وقالت: «أتيت إلى هنا للمرة الأولى قبل عشرة أعوام عندما كنت لاعبة ناشئة، وكان المكان بالنسبة إليّ مذهلًا بالفعل. كان صاخبًا جدًا ومختلفًا تمامًا عن بقية الأماكن. لسبب لا أعرفه، لم تكن نيويورك المكان الذي أحقق فيه أفضل نتائجي خلال الأعوام الماضية، لكن ذلك تغيّر الآن بشكل واضح. آمل أن أذهب إلى النهاية مرة أخرى في المرة المقبلة التي أعود فيها إلى هنا».
وبعد أن قلصت تأخرها في المواجهات المباشرة إلى 8 انتصارات مقابل 10، تتطلع ريباكينا إلى مزيد من الفرص لمواجهة منافستها الشرسة التي يشكل حضورها الحماسي داخل الملعب نقيضًا مثاليًا لأسلوب ريباكينا الهادئ.
وتابعت: «لا أعلم ما الذي يخبئه المستقبل، لكن المباريات أمام أرينا تكون دائمًا صعبة جدًا. أشعر أننا ندفع بعضنا بعضًا إلى أن نصبح أفضل بعد مثل هذه المعارك القوية».
ويبدو أن اللاعبتين مرشحتان للاستمرار في الصراع على الصدارة لبعض الوقت. لكن لاعبات أخريات، مثل جوف ومواطنتها جيسيكا بيجولا، كانت لديهن أيضًا فرصة لاعتلاء التصنيف العالمي الأول في نيويورك، ولذلك تدرك ريباكينا أن سابالينكا ليست المنافسة الوحيدة التي ينبغي الحذر منها، وهي ترحب بهذا التحدي.
وقالت: «أشعر أنه ليس معها فقط، بل أيضًا مع اللاعبات الأخريات من الصف الأول، تكونين دائمًا راغبة في تجربة أشياء جديدة وإجراء تغييرات على أسلوب لعبك لكي تصبحي أفضل».
وأضافت «لا أعلم ما الذي سيحمله المستقبل، لكنني آمل في المزيد من النجاح وبعض الانتصارات الإضافية».


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News