# يتوقف الدوري السعودي بعد 7 جولات لعبها كل فريق، ومن خلالها تستطيع وضع تصور مبدئي حول الحالة التنافسية التي ستكون بين بعض الفرق. وبالتأكيد، لن تستطيع أن تتناسى الهلال والقادسية والاتحاد والنصر عند الحديث عن المرشحين لتحقيق بطولة الدوري، حتى وإن كانت هناك مسابقات أخرى مهمة كأهداف لكل فريق.
# قد يستغرب القارئ أنني لم أضع الأهلي ضمن الأسماء المنافسة، وللتنويه بهذا الشأن، فقد كنت قد رشحت بعد الجولة الأولى الهلال والنصر والقادسية والأهلي، لكن بعد إغلاق فترة التسجيل اضطررت إلى وضع الاتحاد بدلًا من الأهلي، ولهذا لا أعتقد أن الأهلي سينافس على الدوري.
# نأتي إلى النقطة المفصلية بالنسبة لي، التي أعدّها قضيتي الإعلامية الأولى، وهي موضوع إنزاجي والهلال. فكثير من الهلاليين، إعلاميين ومؤثرين، يعتقدون أن العمل الاحترافي الإداري يكون بالكلام فقط، رغم أنني من أكثر من دافع عن المشروع الهلالي؛ لأنني نصير العمل الإداري.
# أنا شخصيًا لا أتمنى أن ينجح الهلال محليًا، لكن الخطة العلمية المدروسة التي وُضعت لإنجاح المشروع، الذي يستهدف تحقيق مونديال كأس العالم 2029، تجعلني أقف أمام تحدٍ إداري كبير، وقف في وجه إمبراطورية إعلامية ضخمة كانت تطالب بإقالة المدرب، بينما الخطة العلمية المدروسة تقول إن إنزاجي سيحقق مع الهلال طموحات كبيرة، وإن من ينتقده اليوم سيكون المدافع رقم «1» عنه مستقبلًا.
وللأسف، فإن كثيرًا من الهلاليين أبطالٌ في التنظير كحال كثيرين في الأندية الأخرى، وطبعًا لا يمكن أن تستند إلى ما يطرحونه لمصلحة أنديتهم؛ كون وجهات النظر المطروحة مبنية على عاطفة بحتة لا أكثر.
# للمرة المليون أقول:
لم أشاهد إعلاميًا هلاليًا واحدًا أو مؤثرًا تحدث عن الانسجام المفقود بين اللاعبين حتى الآن. فهناك عناصر جديدة، منها 4 عناصر أساسية «واتكينز ـ سامرفيل ـ مارتينيلي ـ محمد محرزي»، لم تدخل المعسكر الإعدادي للموسم، ورغم ذلك تصدر الهلال الدوري. فما بالك لو وصل الفريق إلى مرحلة الانسجام الكاملة، خاصة مع وجود دكة قوية جدًا من البدلاء القادرين على تكوين فريق آخر ينافس في الدوري؟
في اعتقادي، سيكون الهلال أكثر الأسماء ترشيحًا لأن «يكوش على الكل»، وأعتقد أن الدوري محسوم له؛ لقوته في عناصره الأساسية والاحتياطية.
# أكرر:
لا أود أن يكسب الهلال محليًا، لكنني لا أستطيع أن أقول إن هناك فريقًا قادرًا على انتزاع الدوري منه إلا القادسية، الذي لا يستهدف الدوري بقدر استهدافه تحقيق بطولة النخبة، في حين أن الاتحاد والنصر لن يستطيعا مجاراة الهلال بالنَّفَس الطويل.
# قد يستغرب القارئ أنني لم أضع الأهلي ضمن الأسماء المنافسة، وللتنويه بهذا الشأن، فقد كنت قد رشحت بعد الجولة الأولى الهلال والنصر والقادسية والأهلي، لكن بعد إغلاق فترة التسجيل اضطررت إلى وضع الاتحاد بدلًا من الأهلي، ولهذا لا أعتقد أن الأهلي سينافس على الدوري.
# نأتي إلى النقطة المفصلية بالنسبة لي، التي أعدّها قضيتي الإعلامية الأولى، وهي موضوع إنزاجي والهلال. فكثير من الهلاليين، إعلاميين ومؤثرين، يعتقدون أن العمل الاحترافي الإداري يكون بالكلام فقط، رغم أنني من أكثر من دافع عن المشروع الهلالي؛ لأنني نصير العمل الإداري.
# أنا شخصيًا لا أتمنى أن ينجح الهلال محليًا، لكن الخطة العلمية المدروسة التي وُضعت لإنجاح المشروع، الذي يستهدف تحقيق مونديال كأس العالم 2029، تجعلني أقف أمام تحدٍ إداري كبير، وقف في وجه إمبراطورية إعلامية ضخمة كانت تطالب بإقالة المدرب، بينما الخطة العلمية المدروسة تقول إن إنزاجي سيحقق مع الهلال طموحات كبيرة، وإن من ينتقده اليوم سيكون المدافع رقم «1» عنه مستقبلًا.
وللأسف، فإن كثيرًا من الهلاليين أبطالٌ في التنظير كحال كثيرين في الأندية الأخرى، وطبعًا لا يمكن أن تستند إلى ما يطرحونه لمصلحة أنديتهم؛ كون وجهات النظر المطروحة مبنية على عاطفة بحتة لا أكثر.
# للمرة المليون أقول:
لم أشاهد إعلاميًا هلاليًا واحدًا أو مؤثرًا تحدث عن الانسجام المفقود بين اللاعبين حتى الآن. فهناك عناصر جديدة، منها 4 عناصر أساسية «واتكينز ـ سامرفيل ـ مارتينيلي ـ محمد محرزي»، لم تدخل المعسكر الإعدادي للموسم، ورغم ذلك تصدر الهلال الدوري. فما بالك لو وصل الفريق إلى مرحلة الانسجام الكاملة، خاصة مع وجود دكة قوية جدًا من البدلاء القادرين على تكوين فريق آخر ينافس في الدوري؟
في اعتقادي، سيكون الهلال أكثر الأسماء ترشيحًا لأن «يكوش على الكل»، وأعتقد أن الدوري محسوم له؛ لقوته في عناصره الأساسية والاحتياطية.
# أكرر:
لا أود أن يكسب الهلال محليًا، لكنني لا أستطيع أن أقول إن هناك فريقًا قادرًا على انتزاع الدوري منه إلا القادسية، الذي لا يستهدف الدوري بقدر استهدافه تحقيق بطولة النخبة، في حين أن الاتحاد والنصر لن يستطيعا مجاراة الهلال بالنَّفَس الطويل.