أكثر تغريدات «إكس» في الأيام الماضية تنوعت بين كرة القدم وأخبار الذكاء الاصطناعي، والتحذيرات من فقدان السيطرة عليه. قد تكون التحذيرات مهمة جدًا، فالكلام ليس لما وصل إليه الذكاء الاصطناعي اليوم، بل لما سيصل إليه بعد خمس سنوات.
أبدأ بأول تغريدة من حساب «رادجا» عن حكاية مثل عربي «أحَشَفًا وسوء كيلة؟ تقال لمن يجمع بين إساءتين في حق غيره، الحَشَف هو أردأ أنواع التمر وأكثره جفافًا وتلفًا، أصل المثل يعود لرجل قصد بائع تمر واشترى منه، فجمع البائع بين إعطائه تمرًا رديئًا للغاية، وبخسه في الوزن والمكيال «سوء كيلة»، فقال له المشتري مستنكرًا هذا الإجحاف المضاعف: «أحشفًا وسوء كيلة»؟ عبد الله ناجي غرد عن كمال المروءة، التغريدة قول مأثور عن الطيبة والإنسانية «قالت العرب: من كمال المروءة أن تتعدى طيبتك ذكاءك، وإنسانيتك عقلك»، ذكرني هذا القول بالذين يدققون ببعض الأمور الصغيرة متفاخرين بذكائهم، وكثيرًا ما يرددون للشخص المقابل: تلعب علي؟
حكاية قصيرة لكافكا غرد بها وعلق عليها ياسين المجلي «آه ـ قالت الفأرة ـ العالم أصبح كل يوم صغيرًا جدًا. مبدئيًا كان في البداية كبيرًا جدًا لدرجة أنه كان يبعث على الخوف. ركضت وركضت وبكل تأكيد كنت سعيدة برؤية هذه الحيطان، اليمين واليسار، على طول المسافة، لكن هذه الحيطان بدت تضيق بسرعة فائقة، ووجدت نفسي في الغرفة الأخيرة، وهناك في الزاوية فخ يجب تجاوزه. كل ما عليك فعله هو تغيير الاتجاه ـ قال القط ـ وافترسها.. القصة تضع القارئ أمام مفارقة ساخرة ومؤلمة: المأزق ليس فقط في الفخ الموجود في نهاية الطريق، بل في الطريق نفسه، وفي النصائح التي تتلقاها من العوالم المحيطة بك»، صناعة النكتة تتطلب ذكاءً شديدًا وإحساسًا عاليًا، الذكاء في اصطياد الفكرة، وصياغتها بطريقة سهلة، ثم خاتمتها الصادمة التي تفجر الضحكة. أما الإحساس العالي فمطلوب لكي لا تكون النكتة على حساب تجريح أحد أو الانتقاص منه.
حساب روائع الأدب الروسي غرد باقتباس للكاتبة الروسية ناديا تيفي عن النكات «النكات مضحكة عندما تُقال لك، ولكنها مأساة عندما تحدث لك شخصيًا.
تغريدة من صخر إدريس عن دراسة بريطانية فرنسية، حسب كلامه، لم يشر للمصدر، لكن التغريدة وافقت أهواء بعض الرجال، «دراسة نفسية بريطانية فرنسية مشتركة تقول: الرجل لا يخون، لكن تختطفه امرأة حنونة مثابرة عطوفة من امرأة مهملة قاسية.. إذًا، الرجل «ضحية» اختطاف، ونسأل الله ألّا يتعرض لعمليات تعذيب أثناء الاختطاف، والعياذ بالله.
ما رأيكم بهذه الدراسات؟
أبدأ بأول تغريدة من حساب «رادجا» عن حكاية مثل عربي «أحَشَفًا وسوء كيلة؟ تقال لمن يجمع بين إساءتين في حق غيره، الحَشَف هو أردأ أنواع التمر وأكثره جفافًا وتلفًا، أصل المثل يعود لرجل قصد بائع تمر واشترى منه، فجمع البائع بين إعطائه تمرًا رديئًا للغاية، وبخسه في الوزن والمكيال «سوء كيلة»، فقال له المشتري مستنكرًا هذا الإجحاف المضاعف: «أحشفًا وسوء كيلة»؟ عبد الله ناجي غرد عن كمال المروءة، التغريدة قول مأثور عن الطيبة والإنسانية «قالت العرب: من كمال المروءة أن تتعدى طيبتك ذكاءك، وإنسانيتك عقلك»، ذكرني هذا القول بالذين يدققون ببعض الأمور الصغيرة متفاخرين بذكائهم، وكثيرًا ما يرددون للشخص المقابل: تلعب علي؟
حكاية قصيرة لكافكا غرد بها وعلق عليها ياسين المجلي «آه ـ قالت الفأرة ـ العالم أصبح كل يوم صغيرًا جدًا. مبدئيًا كان في البداية كبيرًا جدًا لدرجة أنه كان يبعث على الخوف. ركضت وركضت وبكل تأكيد كنت سعيدة برؤية هذه الحيطان، اليمين واليسار، على طول المسافة، لكن هذه الحيطان بدت تضيق بسرعة فائقة، ووجدت نفسي في الغرفة الأخيرة، وهناك في الزاوية فخ يجب تجاوزه. كل ما عليك فعله هو تغيير الاتجاه ـ قال القط ـ وافترسها.. القصة تضع القارئ أمام مفارقة ساخرة ومؤلمة: المأزق ليس فقط في الفخ الموجود في نهاية الطريق، بل في الطريق نفسه، وفي النصائح التي تتلقاها من العوالم المحيطة بك»، صناعة النكتة تتطلب ذكاءً شديدًا وإحساسًا عاليًا، الذكاء في اصطياد الفكرة، وصياغتها بطريقة سهلة، ثم خاتمتها الصادمة التي تفجر الضحكة. أما الإحساس العالي فمطلوب لكي لا تكون النكتة على حساب تجريح أحد أو الانتقاص منه.
حساب روائع الأدب الروسي غرد باقتباس للكاتبة الروسية ناديا تيفي عن النكات «النكات مضحكة عندما تُقال لك، ولكنها مأساة عندما تحدث لك شخصيًا.
تغريدة من صخر إدريس عن دراسة بريطانية فرنسية، حسب كلامه، لم يشر للمصدر، لكن التغريدة وافقت أهواء بعض الرجال، «دراسة نفسية بريطانية فرنسية مشتركة تقول: الرجل لا يخون، لكن تختطفه امرأة حنونة مثابرة عطوفة من امرأة مهملة قاسية.. إذًا، الرجل «ضحية» اختطاف، ونسأل الله ألّا يتعرض لعمليات تعذيب أثناء الاختطاف، والعياذ بالله.
ما رأيكم بهذه الدراسات؟