الناسُ تميلُ إلى التعبير عن موروثها. والشعوب لا تقبل طمس الهُويّة. والتاريخ لا يذكر من يُهمل ماضيه. ورياضة الهجن في السعودية صِبغة المجد التليد. ولا إهمال للقيمة التاريخيّة هُنا، ولا نسيان للممارسة الشعبيّة. ومجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن برئاسة الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، يهدف إلى المحافظة على الموروث، وتطوير الاقتصاد السعودي عبر الارتقاء برياضة سباقات الهجن إلى معايير رؤية السعودية 2030، مع المسؤولية الكاملة عن حوكمة وإدارة السباقات، وتقديم الخدمات للميادين، والملّاك، وتوفير البيئة المثالية لممارسة هذه الرياضة. وكُل ذلك كان ناجحاً. ومهرجان خادم الحرمين الشريفين أغلى الابتهاج. ومهرجان ولي العهد أجمل السباقات. وقطع المهرجان ثماني نُسخ بأرقام قياسيّة، فقد وصل عدد المطايا المشاركة مع 2026 إلى 118,574، ما يعزز مكانته كأكبر حدث رياضي في سباقات الهجن على مستوى العالم.
واستقطبت النسخة الثامنة لمهرجان ولي العهد المُختتمة في الطائف أخيرًا 10,076 مطيّة يملكها 2,170 مالكًا ينتمون إلى اثنتي عشرة دولة من مختلف قارات العالم، ما أعطى بعدًا دوليًا للحدث.
والهجن كانت وسيلة الحرب، وزاد ابن الصحراء، وكنزه الذي يواجه به تقلّبات الحياة. والفوز كان منها وعليها، وهي كانت «الجيش»، بما له من ذخيرة وعتاد. والمطايا كانت الراحلة، والسلوى، والبيئة التي لا تُعاش إلاّ بقوّة تحمّل. والهجّانة يعشقون صوتها، ومسيرها الطويل السريع. وقد كانت لها أغنية، وأحجية، وقصص لم تغِب عن الروُاة، وجماعات الأناشيد. والمطيّة، كانت للرجل، وللمرأة، وللطفل الصغير. والجيش كان للقوم، وللسادة، وللشيوخ الذين لا يُطيلون الجلوس في ظلال البيت. وللناقة قصيدة، وللركب حِداء. والهجن فاتنة وهي تتسابق. فالفكرة القديمة تعود. الانطلاق إلى النهاية بأسرع من البقيّة، والفوز بالسيف. السيفُ المُذهّب. الرامز إلى العرب. العرب الذين حافظ أهل السعودية على عناوينهم المنسيّة.
لقد كانت تضاريس السعودية أرضًا للتوحيد، والفارس الأوّل يعرف الجهات بـ «مصيّحة». تلك الناقة التي تحمل البريد، ومواطن الحركة، وسعادة المُقاتلين بمقدِم الانتصار.
إنّ الألعاب التي بدأت في اليونان، لابد وأن تفهم معنى الاتساق. الاتساقُ بين الإنسان، وناقته النجباء.
واستقطبت النسخة الثامنة لمهرجان ولي العهد المُختتمة في الطائف أخيرًا 10,076 مطيّة يملكها 2,170 مالكًا ينتمون إلى اثنتي عشرة دولة من مختلف قارات العالم، ما أعطى بعدًا دوليًا للحدث.
والهجن كانت وسيلة الحرب، وزاد ابن الصحراء، وكنزه الذي يواجه به تقلّبات الحياة. والفوز كان منها وعليها، وهي كانت «الجيش»، بما له من ذخيرة وعتاد. والمطايا كانت الراحلة، والسلوى، والبيئة التي لا تُعاش إلاّ بقوّة تحمّل. والهجّانة يعشقون صوتها، ومسيرها الطويل السريع. وقد كانت لها أغنية، وأحجية، وقصص لم تغِب عن الروُاة، وجماعات الأناشيد. والمطيّة، كانت للرجل، وللمرأة، وللطفل الصغير. والجيش كان للقوم، وللسادة، وللشيوخ الذين لا يُطيلون الجلوس في ظلال البيت. وللناقة قصيدة، وللركب حِداء. والهجن فاتنة وهي تتسابق. فالفكرة القديمة تعود. الانطلاق إلى النهاية بأسرع من البقيّة، والفوز بالسيف. السيفُ المُذهّب. الرامز إلى العرب. العرب الذين حافظ أهل السعودية على عناوينهم المنسيّة.
لقد كانت تضاريس السعودية أرضًا للتوحيد، والفارس الأوّل يعرف الجهات بـ «مصيّحة». تلك الناقة التي تحمل البريد، ومواطن الحركة، وسعادة المُقاتلين بمقدِم الانتصار.
إنّ الألعاب التي بدأت في اليونان، لابد وأن تفهم معنى الاتساق. الاتساقُ بين الإنسان، وناقته النجباء.