ما حدث في مباراة الهلال وشقيقه نادي التعاون من بعض الجماهير الحاضرة وترديد هتافات مسيئة تجاه لاعب الهلال نيفيز أمر لا ينبغي أن يحدث في ملاعبنا ولا يليق بنا ولا بالمشهد الرياضي الذي نطمح أن نقدمه للعالم.
نحن مسلمون وديننا الإسلامي علّمنا الكثير من القيم والأخلاق ومن بينها احترام الإنسان وعدم الإساءة إليه أو الانتقاص منه. كرة القدم منافسة فيها فوز وخسارة وحماس وتحدٍ لكنها لا يمكن أن تكون مبررًا لتجاوز حدود الأخلاق والدين.
اليوم نحن لا نمثل أنفسنا فقط بل نمثل وطنًا ودينًا وثقافة وقِيمًا أمام العالم. وهناك أشخاص من مختلف الجنسيات والثقافات يتابعون رياضتنا ويحضرون ملاعبنا .وقد يكون تعاملنا وأخلاقنا سببًا في تكوين صورة جميلة عن الإسلام والمسلمين، فلماذا لا نجعل أخلاقنا هي رسالتنا الأولى؟!
المملكة العربية السعودية اليوم أمام مشروع رياضي ضخم أصبح محط أنظار العالم وما تقدمه دولتنا وقيادتنا ورجالها الأوفياء من دعم وتطوير للرياضة السعودية يضع على عاتق الجماهير مسؤولية كبيرة، لأن الجماهير جزء أساسي من نجاح هذا المشروع.
نريد أن ننقل صورتنا الحقيقية للعالم، صورة المجتمع السعودي الذي يعتز بدينه ويحترم الآخر ويستمتع بالرياضة دون إساءة أو تجاوز.
لا نريد أن نرى مستقبلًا مثل هذه الهتافات أو التصرفات التي لا تخدم أنديتنا ولا رياضتنا بل قد يكون ضررها على صورتنا وديننا ووطننا أكبر بكثير من أي لحظة حماس أو استفزاز في مباراة كرة قدم.
شجّع ناديك كما تشاء، افرح بانتصاره احزن لخسارته انتقد أداءه وساند لاعبيه... لكن اجعل أخلاقك دائمًا حاضرة.
لنكن أكثر وعيًا وأكثر حبًا لأنديتنا ولنقدم تشجيعًا يليق بنا وبوطننا.
كرة القدم تجمعنا... وأخلاقنا هي التي تعرّف العالم من نحن. وما هي المملكة العربية السعودية.
لقطة ختام :
لا نريد ملاعب بلا حماس بل نريد حماسًا بلا إساءة لا نريد جماهير صامتة. بل جماهير واعية. ولا نريد أن نقتل المنافسة. بل نريد منافسة
تليق باسم السعودية.
نحن مسلمون وديننا الإسلامي علّمنا الكثير من القيم والأخلاق ومن بينها احترام الإنسان وعدم الإساءة إليه أو الانتقاص منه. كرة القدم منافسة فيها فوز وخسارة وحماس وتحدٍ لكنها لا يمكن أن تكون مبررًا لتجاوز حدود الأخلاق والدين.
اليوم نحن لا نمثل أنفسنا فقط بل نمثل وطنًا ودينًا وثقافة وقِيمًا أمام العالم. وهناك أشخاص من مختلف الجنسيات والثقافات يتابعون رياضتنا ويحضرون ملاعبنا .وقد يكون تعاملنا وأخلاقنا سببًا في تكوين صورة جميلة عن الإسلام والمسلمين، فلماذا لا نجعل أخلاقنا هي رسالتنا الأولى؟!
المملكة العربية السعودية اليوم أمام مشروع رياضي ضخم أصبح محط أنظار العالم وما تقدمه دولتنا وقيادتنا ورجالها الأوفياء من دعم وتطوير للرياضة السعودية يضع على عاتق الجماهير مسؤولية كبيرة، لأن الجماهير جزء أساسي من نجاح هذا المشروع.
نريد أن ننقل صورتنا الحقيقية للعالم، صورة المجتمع السعودي الذي يعتز بدينه ويحترم الآخر ويستمتع بالرياضة دون إساءة أو تجاوز.
لا نريد أن نرى مستقبلًا مثل هذه الهتافات أو التصرفات التي لا تخدم أنديتنا ولا رياضتنا بل قد يكون ضررها على صورتنا وديننا ووطننا أكبر بكثير من أي لحظة حماس أو استفزاز في مباراة كرة قدم.
شجّع ناديك كما تشاء، افرح بانتصاره احزن لخسارته انتقد أداءه وساند لاعبيه... لكن اجعل أخلاقك دائمًا حاضرة.
لنكن أكثر وعيًا وأكثر حبًا لأنديتنا ولنقدم تشجيعًا يليق بنا وبوطننا.
كرة القدم تجمعنا... وأخلاقنا هي التي تعرّف العالم من نحن. وما هي المملكة العربية السعودية.
لقطة ختام :
لا نريد ملاعب بلا حماس بل نريد حماسًا بلا إساءة لا نريد جماهير صامتة. بل جماهير واعية. ولا نريد أن نقتل المنافسة. بل نريد منافسة
تليق باسم السعودية.