فليك: لا أهتم بالأرقام القياسية.. ولا شيء مضمون مع برشلونة
أكد الألماني هانزي فليك، مدرب فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم، أنه لا يهتم بالأرقام القياسية، بل يريد الفوز، مشيرًا إلى أنه يفضل التعامل مع الأمور يومًا بيوم.
ويقترب برشلونة من معادلة رقمه القياسي في أفضل انطلاقة تاريخية بالدوري بسبعة انتصارات، والمسجلة باسم الأرجنتيني تاتا مارتينو «2013ـ2014» وفليك الموسم السابق، بعد أن فاز بالجولات الخمس الأولى، حيث يستضيف راسينج سانتاندير الصاعد حديثًا، الأربعاء، وإشبيلية، السبت المقبل.
وقال فليك في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «لا أريد تحطيم الأرقام القياسية، أريد الفوز بالمباريات.. أركز دائمًا على المباراة المقبلة. لدينا الآن مباراة مهمة ضد فريق يقدم أداءً رائعًا، ويستغل المساحات بفعالية، ويتابع الكرة الثانية بشكل ممتاز. لن تكون المباراة سهلة».
وأبدى فليك إعجابه بالثقة التي يتحلى بها لاعبه لامين يامال بعدما صرّح في مقابلة صحافية بأنه والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، من أفضل اللاعبين في العالم، ويستحقان الفوز بالكرة الذهبية لعام 2026.
وأضاف: «أعتقد أنه صادق فحسب. لديه تلك الثقة بالنفس، وقد أظهر في بداية الموسم الجاري مدى قوته. إنه لاعب استثنائي. كنت أفضل لو لم يُصرّح بذلك، لكن من الطبيعي أن يرغب في الفوز بالكرة الذهبية، إنها جائزة مهمة. إنه يُعبّر عمّا يشعر به، وسأستمر في دعمه».
وأوضح: «ما يُعجبني هو أنه يُظهر تلك الثقة على أرض الملعب أيضًا. جميعنا نحب رؤيته يلعب بهذه الطريقة، عندما يُراوغ لاعبًا أو اثنين أو ثلاثة، يهتف الملعب بأكمله إعجابًا».
واستطرد: «هذا هو لامين. من الرائع أن يكون لدينا لاعب مثله. يقول إنه يستحق الفوز بالكرة الذهبية، وأعتقد أنه كذلك. لقد فاز بلقبين معنا وكأس العالم مع إسبانيا، فلما لا».
كما أعرب فليك، المرتبط بعقد مع برشلونة حتى 2028، عن سعادته باستضافة ملعب «كامب نو» نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، لكنه لم يتعهد بالاستمرار في تدريب الفريق الكاتالوني حتى ذلك الوقت.
وزاد: «سأكون هناك، بكل تأكيد... سواء مدربًا أو مشجعًا لبرشلونة. لا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل في عالم كرة القدم، فالأمور تتغير بسرعة. أنا أعشق العيش في برشلونة، وتدريب هذا الفريق الرائع، لكن لا شيء مضمون».
ويبتعد برشلونة عن غريمه التقليدي ريال مدريد، صاحب المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط، إلا أن الأخير بإمكانه معادلته في حال فوزه، الثلاثاء، على مضيفه إلتشي.