واضح جدًا أن التغييرات التي يحدثها الذكاء الاصطناعي في عالمنا أسرع مما نستطيع اللحاق بها، أو حتى استيعابها. عندي قناعة أننا نشهد أكبر مرحلة تحول لم تحدث طوال التاريخ المكتوب.
في أستراليا، استبدل المحاضر الدكتور لوك رو نفسه بنسخة مولدة بالذكاء الاصطناعي، نسخة تشبهه تمامًا، وقامت النسخة بتقديم محاضرة للطلاب عبر الشاشة، والعجيب أن الطلاب لم يكتشفوا أن الذي يلقي المحاضرة ليس مدرسهم، مع أن بعض حركات اليدين لم تتوافق مع ما كانت تقوله النسخة الرقمية!
لا أعرف إن كان الدكتور لوك أُحبط عندما قال له بعض الطلبة إنهم فضّلوا النسخة الرقمية عليه، بعدما كشف لهم الحقيقة. هدف لوك كان اختبار قدرة الطلاب على التمييز بين الإنسان والنسخة الرقمية، حسب قوله، وتدريبهم على التعامل مع التقنيات الجديدة.
لا أعتقد أنه فعل خيرًا بأساتذة الجامعة؛ لأنه، وربما دون قصد، فتح بابًا للجامعات لتستخدم محاضرين اصطناعيين بدلًا من البشريين الذين يتقاضون رواتب شهرية. مع أن الجامعة الأسترالية ذكرت أنها لا تفكر باستبدال الأكاديميين، لكن نجاح التجربة لن يمر سريعًا، خصوصًا مع وجود جامعات اختبرت تقنيات مشابهة، لماذا اختبرتها؟ لن أستغرب إن وصل عدد المحاضرين الاصطناعيين إلى 50 في المئة بعد 10 سنوات.
ما الذي سيتركه الذكاء الاصطناعي للبشر؟ لقد أصبح موجودًا في كل شيء. تصوروا أن استطلاعًا أمريكيًا كشف أن 27 في المئة من مستخدمي الإنترنت البالغين يعتبرون روبوت الذكاء الاصطناعي، مثل شات جي بي تي وجيمناي، صديقهم، ويتحدثون معه كصديق، ويعبرون له عن عواطفهم، ويستشيرونه في مشاكلهم الاجتماعية، مثلما يتحدث الأصدقاء البشريون فيما بينهم.
الاستطلاع قال إن 59 في المئة قالوا إن رفيق الذكاء الاصطناعي قدم لهم الدعم العاطفي والاجتماعي الذي يحتاجونه، وقال 53 في المئة إنهم يلجؤون إليه لأخذ المشورة في المواقف التي يحتاجون فيها إلى استشارات مهمة. وقال 39 في المئة إن الذكاء الاصطناعي يفهمهم أكثر من البشر، وإنهم يخبرونه بأمور لا يخبرون بها الناس!
لا أحد يعرف إلى أين سيصل الذكاء الاصطناعي. تصوروا أنه أصبح بديلًا للأصدقاء، لكنني لن أتنازل عن أصدقائي البشريين مهما يكن، لن أستبدل ضحكاتنا بمحرك اصطناعي يضحك معي كاتبًا «هههه».
في أستراليا، استبدل المحاضر الدكتور لوك رو نفسه بنسخة مولدة بالذكاء الاصطناعي، نسخة تشبهه تمامًا، وقامت النسخة بتقديم محاضرة للطلاب عبر الشاشة، والعجيب أن الطلاب لم يكتشفوا أن الذي يلقي المحاضرة ليس مدرسهم، مع أن بعض حركات اليدين لم تتوافق مع ما كانت تقوله النسخة الرقمية!
لا أعرف إن كان الدكتور لوك أُحبط عندما قال له بعض الطلبة إنهم فضّلوا النسخة الرقمية عليه، بعدما كشف لهم الحقيقة. هدف لوك كان اختبار قدرة الطلاب على التمييز بين الإنسان والنسخة الرقمية، حسب قوله، وتدريبهم على التعامل مع التقنيات الجديدة.
لا أعتقد أنه فعل خيرًا بأساتذة الجامعة؛ لأنه، وربما دون قصد، فتح بابًا للجامعات لتستخدم محاضرين اصطناعيين بدلًا من البشريين الذين يتقاضون رواتب شهرية. مع أن الجامعة الأسترالية ذكرت أنها لا تفكر باستبدال الأكاديميين، لكن نجاح التجربة لن يمر سريعًا، خصوصًا مع وجود جامعات اختبرت تقنيات مشابهة، لماذا اختبرتها؟ لن أستغرب إن وصل عدد المحاضرين الاصطناعيين إلى 50 في المئة بعد 10 سنوات.
ما الذي سيتركه الذكاء الاصطناعي للبشر؟ لقد أصبح موجودًا في كل شيء. تصوروا أن استطلاعًا أمريكيًا كشف أن 27 في المئة من مستخدمي الإنترنت البالغين يعتبرون روبوت الذكاء الاصطناعي، مثل شات جي بي تي وجيمناي، صديقهم، ويتحدثون معه كصديق، ويعبرون له عن عواطفهم، ويستشيرونه في مشاكلهم الاجتماعية، مثلما يتحدث الأصدقاء البشريون فيما بينهم.
الاستطلاع قال إن 59 في المئة قالوا إن رفيق الذكاء الاصطناعي قدم لهم الدعم العاطفي والاجتماعي الذي يحتاجونه، وقال 53 في المئة إنهم يلجؤون إليه لأخذ المشورة في المواقف التي يحتاجون فيها إلى استشارات مهمة. وقال 39 في المئة إن الذكاء الاصطناعي يفهمهم أكثر من البشر، وإنهم يخبرونه بأمور لا يخبرون بها الناس!
لا أحد يعرف إلى أين سيصل الذكاء الاصطناعي. تصوروا أنه أصبح بديلًا للأصدقاء، لكنني لن أتنازل عن أصدقائي البشريين مهما يكن، لن أستبدل ضحكاتنا بمحرك اصطناعي يضحك معي كاتبًا «هههه».