الاتحاد الألماني يطالب برحيل إنفانتينو

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (الفرنسية)
ميونيخ ـ الفرنسية 2026.09.18 | 04:01 pm

طالب هانس يواكيم فاتسكه، أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» بالرحيل من دون تردد.
وقال فاتسكه خلال مهرجان مخصص للذكاء الاصطناعي، نُظم في برلين: «يجب أن يرحل، من دون تردد»، منتقدًا ثلاثة أمور، بدأها بجائزة «فيفا» للسلام التي أطلقها إنفانتينو، مضيفًا: «هو من اخترع هذه الجائزة بنفسه، وهو من اتخذ القرار بنفسه، لا يمكنك أن تبتكر شيئًا من عندك ثم تعلنه بنفسك، هذا جنون».
وانتقد فاتسكه، العضو أيضًا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي للعبة «يويفا»، طريقة التعامل مع قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، الذي طُرد في الدور الثاني والثلاثين من كأس العالم 2026، قبل أن تُلغى عقوبة إيقافه التلقائية لمباراة واحدة، مكملًا: «من غير الممكن أن يُطرد لاعب، ثم يتم الاتصال برئيس «فيفا»، وبشكل يثير الدهشة يُلغى القرار فورًا».
أما النقطة الثالثة فكانت مشروع إنشاء شركة تجارية الذي قُدّم في 28 يوليو الماضي، ثم جرى التخلي عنه بعد أربعة أيام والذي كان سيفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص لامتلاك حصة تصل إلى 20% فيها بهدف إيداع عائدات كأس العالم ضمنها، وهو مشروع أجّج جزءًا من التمرد ضد إنفانتينو.
وتابع فاتسكه: «هذا غير منطقي تمامًا، لم يكن أحد على علم بالأمر، نوابه لم يكونوا يعلمون شيئًا، ومجلس «فيفا» لم يكن يعلم شيئًا».
وكان الاتحاد الألماني من بين الاتحادات القليلة التي لم توقّع على رسالة دعم لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا لـ«فيفا» بعد ستة أشهر «أكثر من 200 اتحاد من أصل 211 عضوًا في فيفا»، وهو دعم سحبت منه لاحقًا دول كبرى عدة تأييدها، بينها فرنسا وإيطاليا وإنجلترا.
واعتبر برند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني للعبة، مطلع الأسبوع الجاري في مقابلة مع قناة «أن تي في» التلفزيونية، أن الثقة في إنفانتينو، وبهذه الإدارة لـ«فيفا»، انهارت بالكامل، مشيرًا إلى ضرورة انتهاء رئاسة إنفانتينيو.
ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد لرئاسة «فيفا» في الانتخابات المقررة 18 مارس 2027، على أن يستمر تقديم الترشيحات حتى 18 نوفمبر المقبل.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News