في السنوات الماضية ارتفع سقف حرية التعبير في المجال الرياضي فابتعدت الخطوط الحمراء حتى خيل لنا أنها تلاشت، فهناك من استثمر ذلك في توجيه النقد البناء لكل العاملين بالقطاع، ومنهم من استغله لنشر سموم التعصب، وكنا نخشى عواقب الأمور إذا ترك النوع الثاني يمارس حرية إذكاء نار التعصب، وخفنا حدوث ما لا تحمد عقباه «إذا غابت الإنسانية».
للتعصب آثار تمتد لتصيب المجتمع الرياضي في مقتل كما حدث في دول مجاورة، فنسمع عن ملاعب شهدت كوارث جماهيرية أدت الى نتائج وخيمة ليس هذا المقال مجال ذكرها، ولذلك نسلط الضوء على ما حدث في ملعب «التعاون» حين قام بعض الجماهير بترديد اسم اللاعب الراحل «جوتا» للتأثير على نفسية رفيق عمره «نيفيز» وهو أمر لا يحدث إلا «إذا غابت الإنسانية».
ما الذي يجعل شباب سعودي مسلم يتخلى عن مبادئه وأخلاقه من أجل كرة القدم؟ إنه التعصب الذي يجيز لصاحبه أن يكذب ويشكك ويفجر في الخصومة، بل ويتجاوز الخطوط الحمراء في صورة يندى لها الجبين لدرجة أنني كدت أجزم أنهم ليسوا من أفراد هذا المجتمع النظيف، ألا أنني صدمت ببعض الإعلاميين الذين يبررون الموقف رغم بشاعته «إذا غابت الإنسانية».
لقد كنت أسعد الناس بسرعة صدور القرار الانضباطي بمنع الجماهير من حضور المباراتين القادمتين للتعاون لعل منظر المدرجات الفارغة يشعرهم بفداحة الجرم، وقد كان للمجتمع الرياضي موقف جميل باستنكاره وشجبه للحادثة التي عرّت أصحابها ومن ساندهم، وفي سرعة القرار رسالة للجميع بأن القادم سيحمل قرارات حاسمة تضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه التصرف ببشاعة «إذا غابت الإنسانية».
تغريدة tweet:
كانت لمحة رائعة من جماهير «الهلال» برفع تيفو الرقم «8» في الدقيقة «8» من مباراتهم الأخيرة، وكانت اللمحة الأروع بتفاعلهم الإيجابي حين وضع شارة القيادة بعد خروج «ناصر الدوسري»، وفي ذلك تأكيد على أن الجماهير تفهم أكثر من الإدارة خصوصًا في موضوع شارة القيادة، فلم أقابل أحدًا يرى أن هناك من هو أحق من «نيفيز» بالشارة، فهل تستجيب الإدارة إلى نداء الجماهير وصوت العقل والمنطق؟، وعلى منصات الوعي نلتقي.
للتعصب آثار تمتد لتصيب المجتمع الرياضي في مقتل كما حدث في دول مجاورة، فنسمع عن ملاعب شهدت كوارث جماهيرية أدت الى نتائج وخيمة ليس هذا المقال مجال ذكرها، ولذلك نسلط الضوء على ما حدث في ملعب «التعاون» حين قام بعض الجماهير بترديد اسم اللاعب الراحل «جوتا» للتأثير على نفسية رفيق عمره «نيفيز» وهو أمر لا يحدث إلا «إذا غابت الإنسانية».
ما الذي يجعل شباب سعودي مسلم يتخلى عن مبادئه وأخلاقه من أجل كرة القدم؟ إنه التعصب الذي يجيز لصاحبه أن يكذب ويشكك ويفجر في الخصومة، بل ويتجاوز الخطوط الحمراء في صورة يندى لها الجبين لدرجة أنني كدت أجزم أنهم ليسوا من أفراد هذا المجتمع النظيف، ألا أنني صدمت ببعض الإعلاميين الذين يبررون الموقف رغم بشاعته «إذا غابت الإنسانية».
لقد كنت أسعد الناس بسرعة صدور القرار الانضباطي بمنع الجماهير من حضور المباراتين القادمتين للتعاون لعل منظر المدرجات الفارغة يشعرهم بفداحة الجرم، وقد كان للمجتمع الرياضي موقف جميل باستنكاره وشجبه للحادثة التي عرّت أصحابها ومن ساندهم، وفي سرعة القرار رسالة للجميع بأن القادم سيحمل قرارات حاسمة تضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه التصرف ببشاعة «إذا غابت الإنسانية».
تغريدة tweet:
كانت لمحة رائعة من جماهير «الهلال» برفع تيفو الرقم «8» في الدقيقة «8» من مباراتهم الأخيرة، وكانت اللمحة الأروع بتفاعلهم الإيجابي حين وضع شارة القيادة بعد خروج «ناصر الدوسري»، وفي ذلك تأكيد على أن الجماهير تفهم أكثر من الإدارة خصوصًا في موضوع شارة القيادة، فلم أقابل أحدًا يرى أن هناك من هو أحق من «نيفيز» بالشارة، فهل تستجيب الإدارة إلى نداء الجماهير وصوت العقل والمنطق؟، وعلى منصات الوعي نلتقي.