الحميدان: الأحمر يعرف الخليج.. وعودتي حلم

مراكش ـ مريم مسيوب 2026.09.19 | 02:34 pm

يتأهب المهاجم البحريني مهدي الحميدان للمشاركة مع منتخب بلاده الأول لكرة القدم في كأس الخليج الـ 27، التي تستضيفها جدة، مستندًا إلى خبرة دولية طويلة مع «الأحمر» ممتدة منذ نحو 8 أعوام، فضلًا عن تجارب عدة على مستوى الأندية.
ويحمل الحميدان ذكريات خاصة في البطولة، التي سبق له تحقيقها مرتين برفقة البحرين، الأولى عام 2019 في قطر أمام المنتخب السعودي، والأخرى على حساب عُمان في الكويت مطلع العام الماضي.
ويعرف المهاجم البالغ من العمر 33 عامًا الكرة السعودية عن قرب، بعدما خاض تجربة احترافية قصيرة بصيغة الإعارة مع القادسية في 2020، قبل عودته مجددًا إلى صفوف الأهلي البحريني الذي غادره لاحقًا إلى الخالدية، ناديه الحالي.
وفي حواره مع «الرياضية»، تحدث الحميدان عن تلك التجربة القدساوية القصيرة، ووصف اللعب في دوري روشن السعودي حاليًا بالحلم، مبديًا رغبته في العودة إلى النادي الشرقاوي، الذي لا يزال الأقرب إلى قلبه، كما أكد قدرة المنتخب البحريني على الاحتفاظ بلقب بطولة كأس الخليج، وشرح أسباب ظهور «الأحمر» بقوة دائمًا في منافساتها.



01
بعد أعوام طويلة مع المنتخب البحريني، هل تشعر أنك قدمت كل ما لديك، أم أن أفضل نسخة منك لم تظهر بعد؟
أعتقد أنني قدمت الكثير على مدى 8 أعوام، حاولت خلالها أن أبذل كل ما لدي، وأن أظهر بالمستوى الذي يليق بالمنتخب، لكنني في الوقت نفسه أؤمن بأن القادم يمكن أن يكون أفضل، وأتمنى أن أقدم نسخة أفضل من نفسي خلال الفترة المقبلة.



02
كأس الخليج بطولة مختلفة عن غيرها.. ما الذي يجعل اللاعب البحريني يظهر بشخصية أقوى فيها؟ وهل يستطيع المنتخب البحريني الاحتفاظ باللقب؟
كأس الخليج بطولة مختلفة، وجميع المنتخبات تدخلها بطموح كبير، لذا تكون المنافسة قوية جدًا. المنتخب البحريني أثبت في النسخ الماضية قدرته على المنافسة، ووصل إلى أدوار متقدمة، ونجحنا خلال مشاركاتي في تحقيق اللقب مرتين، ووصلنا في نسخة أخرى إلى مرحلة متقدمة. وأعتقد أن جميع المنتخبات أصبحت قريبة من بعضها، والبطولة لا تعترف كثيرًا بالفوارق النظرية. أتمنى أن نكون في أفضل جاهزية ونتمكن من الحفاظ على اللقب بإذن الله.



03
هل ترى أن المنتخب البحريني قادر على منافسة المنتخبات الخليجية التي تملك إمكانات أكبر، أم أن الفوارق اتسعت؟
لا أرى أن هناك فوارق كبيرة بين المنتخبات الخليجية، في النهاية، المنتخب الأكثر جاهزية، والذي يدخل البطولة بمستوى متصاعد وتركيز عالٍ، سيكون الأقرب إلى المنافسة على اللقب. كأس الخليج بطولة قصيرة، لذا الاستعداد والجاهزية وتركيز اللاعبين عوامل قد تكون أهم من الفوارق الموجودة بين الدوريات أو الإمكانات.



04
خضت تجربة احترافية من قبل مع القادسية السعودي.. ما أكثر شيء يفاجئك في الكرة السعودية، وما الذي كنت تتمنى أن يتوفر في تجربتك بشكل أكبر؟
بصراحة، ليس هناك شيء مفاجئ بالنسبة لي، لأن ما يحدث في الكرة السعودية أصبح معروفًا للجميع، وهناك اهتمام كبير بالرياضة السعودية على المستوى العالمي.
كنت أتمنى فقط أن تستمر التجربة لفترة أطول، لكن الإصابة وبعض الأمور الأخرى حالت دون التوصل إلى الاتفاق على استمرارها، وهذا أكثر ما كنت أتمنى أن يكون مختلفًا في تجربتي.



05
بعد الطفرة الكبيرة التي يعيشها الدوري السعودي، هل أصبح الاحتراف في السعودية حلمًا للاعب البحريني، أم أن فرصته هناك أصبحت أصعب؟
بالتأكيد أصبح حلمًا، وليس للاعب البحريني فقط، بل لكثير من اللاعبين. نظرة العالم إلى الدوري السعودي تغيرت بشكل كبير، وأصبح دوريًّا يحظى باهتمام عالمي ويستقطب أسماء رنانة. وفي المقابل، المنافسة أصبحت أصعب حتى على اللاعب السعودي نفسه. عندما ترى عدد اللاعبين السعوديين القادرين على المشاركة في الدوري، تدرك حجم المنافسة وقوة المسابقة، لذا فإن الحصول على فرصة في أحد أنديتها لم يعد أمرًا سهلًا.



06
لو تلقيت اليوم عرضًا من أحد أندية الدوري السعودي، هل ستوافق فورًا؟ وما النادي الذي يشدك اللعب له؟
بالتأكيد سأوافق، فالدوري السعودي أصبح عالميًا، وأي لاعب يتمنى الاحتراف فيه، أما النادي الذي أميل إليه فهو القادسية، بحكم أنني سبق أن لعبت له، وتربطني به علاقة خاصة. وبالطبع هناك أندية كبيرة مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي والتعاون وغيرها، وكلها أندية لها مكانتها، لكن القادسية يبقى خيارًا قريبًا مني.



07
من خلال تجربتك، من اللاعب السعودي الذي لفت انتباهك أكثر داخل الملعب؟
سلمان الفرج لفت انتباهي كثيرًا، خصوصًا من ناحية الصفات القيادية، كان لاعبًا مميزًا وقائدًا حقيقيًا، وكنت أراه أحيانًا وكأنه مدرب داخل الملعب، يوجه زملاءه ويقود الفريق. كما لفت سالم الدوسري انتباهي خلال الفترة التي قضيتها في السعودية، وهو لاعب يمتلك إمكانات كبيرة، وهناك أيضًا أسماء شابة تقدم مستويات جيدة حاليًا، ومنهم صالح أبو الشامات، الذي يظهر بصورة مميزة مع الأهلي والمنتخب.



08
مع الخالدية والمنتخب.. ما الهدف الذي تعد تحقيقه في الموسم المقبل بمنزلة نقلة جديدة في مسيرتك؟
هدفي أن أقدم أفضل ما لدي مع الخالدية والمنتخب البحريني، وأن أفوز بالبطولات والإنجازات، وأن أظهر بصورة أفضل على المستوى الفردي، وأن أساعد فريقي ومنتخبي على تحقيق أهدافهما. الأهم بالنسبة لي هو الاستمرار في التطور، والحفاظ على مستواي، وتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى مسيرتي.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News