يدعي الأهلاويون بأن فريقهم ذهب وحيدًا لبطولة التحدي ومقابلة فريق صن داونز الجنوب إفريقي بعد فوزه في جدة على الفريق المغمور أوكلاند إف سي النيوزيلندي، وهو ادعاء ظالم وخاطئ، وأعتقد أنه جاء تبريرًا للفشل لو حدث، وخوفًا من مستويات الفريق المتواضعة في الفترة الأخيرة.
كيف ذهب وحيدًا وهو يضم في صفوفه 13 لاعبًا أجنبيًا، وتم السماح للاعبيه الدوليين السعوديين الخمسة بالمشاركة، في حين أن المنتخب الوطني يعسكر حاليًا استعدادًا لدورة الخليج.
كل هذا يعتبر «عدم دعم» عند بعض الأهلاويين.
ورغم أن شعار مسؤولي الكرة والساحة برمتها «المنتخب أولًا» إلا أنه تمت مراعاة ظروف الأهلي.
مثل هذه الأحداث تقودنا لعام 1988م، الذي تأهل فيه الهلال لنهائي الأندية الآسيوية ضد فريق يوميوري الياباني «طوكيو فيردي حاليًا» لكن مسؤولي اتحاد القدم آنذاك رفضوا منح الهلال لاعبيه الدوليين التسعة، واستمرت محاولات الإدارة الهلالية بالسماح بمشاركتهم، فالفوز بالكأس سيمنح الكرة السعودية أول لقب قاري، لكن الرفض استمر حتى بعد أن طلبت تقليص العدد لأربعة فقط، علمًا أن المنتخب حينها في معسكر إعدادي لدورة الخليج التاسعة التي أقيمت في الرياض ولم تكن قد بدأت بعد.
عادت الإدارة الهلالية لمفاوضة الاتحاد القاري والفريق الياباني لتأجيل النهائي لما بعد دورة الخليج، وتم الرفض، فانسحب الهلال من نهائي القارة.
ولو أن هذه الواقعة حصلت لفريق آخر غير الهلال لأصبحت ماركة مسجلة وراسخة يتم استحضارها في كل زمان ومكان.
ولو أن هذا الفعل حدث مع الأهلاوية الذين يرون مشاركة 13 لاعبًا أجنبيًا وتفريغ لاعبي المنتخب للفريق «عدم دعم»، فماذا سيقولون لو أُخذ منهم السواد الأعظم من الفريق الأساسي ولا يوجد معهم لاعبين أجانب؟.
( السوط الأخير )
إمّا تورّدها مواريد الأبطال
ولا استرح خلّ المراجل لأهلها.
كيف ذهب وحيدًا وهو يضم في صفوفه 13 لاعبًا أجنبيًا، وتم السماح للاعبيه الدوليين السعوديين الخمسة بالمشاركة، في حين أن المنتخب الوطني يعسكر حاليًا استعدادًا لدورة الخليج.
كل هذا يعتبر «عدم دعم» عند بعض الأهلاويين.
ورغم أن شعار مسؤولي الكرة والساحة برمتها «المنتخب أولًا» إلا أنه تمت مراعاة ظروف الأهلي.
مثل هذه الأحداث تقودنا لعام 1988م، الذي تأهل فيه الهلال لنهائي الأندية الآسيوية ضد فريق يوميوري الياباني «طوكيو فيردي حاليًا» لكن مسؤولي اتحاد القدم آنذاك رفضوا منح الهلال لاعبيه الدوليين التسعة، واستمرت محاولات الإدارة الهلالية بالسماح بمشاركتهم، فالفوز بالكأس سيمنح الكرة السعودية أول لقب قاري، لكن الرفض استمر حتى بعد أن طلبت تقليص العدد لأربعة فقط، علمًا أن المنتخب حينها في معسكر إعدادي لدورة الخليج التاسعة التي أقيمت في الرياض ولم تكن قد بدأت بعد.
عادت الإدارة الهلالية لمفاوضة الاتحاد القاري والفريق الياباني لتأجيل النهائي لما بعد دورة الخليج، وتم الرفض، فانسحب الهلال من نهائي القارة.
ولو أن هذه الواقعة حصلت لفريق آخر غير الهلال لأصبحت ماركة مسجلة وراسخة يتم استحضارها في كل زمان ومكان.
ولو أن هذا الفعل حدث مع الأهلاوية الذين يرون مشاركة 13 لاعبًا أجنبيًا وتفريغ لاعبي المنتخب للفريق «عدم دعم»، فماذا سيقولون لو أُخذ منهم السواد الأعظم من الفريق الأساسي ولا يوجد معهم لاعبين أجانب؟.
( السوط الأخير )
إمّا تورّدها مواريد الأبطال
ولا استرح خلّ المراجل لأهلها.