حوادث إعلامية كثـيرة وقعت فيها معظم الأندية والـبرامج الرياضية بشكل لافت، بما يؤكد أن هناك خللًا خطيرًا في الإدارة الرياضية وكذلك في الإعلام الرياضي.
ما حدث من بعض الإعلاميين يوضـح أن حـتى أهل الخـبرة في العمل الإعلامي الرياضي تجاوزوا المسموح الجديد، أن صـح التعبيـر، حيث اعتاد المجتمع الرياضي على عدم وجود سقف واضح للخطاب الإعلامي في الرياضة.
أرامكو والقادسية وقعا في الفخ مع الأهلي ولاعبيه، وكذلك الخواجة الأمريكي بن هامبورج مع الاتفاق، والأخطر من وجهة نظري هتافات جماهير التعاون ضد لاعب نادي الهلال، والأغرب والأعجب ما فعله أحد البنوك ضد نادي النصر أثناء تمثيله للوطن في بطولة خارجية.
القادسية الذي أعتبره امتدادًا لأرامكو، والسيد بن هامبورج مالك نادي الخلود، وكذلك البنك، كلها مؤشرات خطـيرة على انفلات إعلامي يعكس تشنجًا وتعصبًا رياضيًا يسود الوسط الرياضي، وهو ما يحتاج إلى تدخل سريع وعاجل من قبل وزارة الرياضة ووزارة الإعلام واتحاد الإعلام الرياضي واتحاد كرة القدم الذي تساهل كثـيرًا مع التجاوزات الإعلامية أثناء المباريات وفي وقت المباراة، وهذا هو اختصاصه وبخلاف ذلك فإن وزارتي الإعلام والرياضة هما المختصتان باتخاذ اللازم مع رسالة جديدة لاتحاد الإعلام الرياضي بالتعاون مع اتحاد الثقافة واتحاد الجامعات لبث ثقافة التشـجيع وإعادة الانضباط إلى المشهد الرياضي لدى المشـجعين والـبرامج واللاعبين الذين أصبحت بعض تعليقاتهم أيضًا خارج الإطار الرياضي المسموح، وربما يساعد أداء بعض المراسلين في إخراجهم عن النص والروح الرياضية.
الواقع الرياضي الجديد اليوم أصبح مرتبطًا بوزارات الاستثمار والتجارة والإعلام وهيئة السوق المالية بنظرة سريعة للملكية الجديدة للأندية، وبالصورة الأكـبر مع استضافة كأس العالم أصبحت جميع وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة معنية بصورة مباشرة برياضة كرة القدم، ولذلك نحتاج إلى خطاب إعلامي رياضي جديد يعكس هذا الواقع الرياضي، ويسهم في صناعة بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة والترفيه وجودة الحياة، ويعيد إلى المشهد الرياضي الانضباط والمسؤولية الـتي تواكب حجم التحول الذي تعيشه الرياضة السعودية، ويعكس نضـج المشهد الرياضي أمام العالم.
ما حدث من بعض الإعلاميين يوضـح أن حـتى أهل الخـبرة في العمل الإعلامي الرياضي تجاوزوا المسموح الجديد، أن صـح التعبيـر، حيث اعتاد المجتمع الرياضي على عدم وجود سقف واضح للخطاب الإعلامي في الرياضة.
أرامكو والقادسية وقعا في الفخ مع الأهلي ولاعبيه، وكذلك الخواجة الأمريكي بن هامبورج مع الاتفاق، والأخطر من وجهة نظري هتافات جماهير التعاون ضد لاعب نادي الهلال، والأغرب والأعجب ما فعله أحد البنوك ضد نادي النصر أثناء تمثيله للوطن في بطولة خارجية.
القادسية الذي أعتبره امتدادًا لأرامكو، والسيد بن هامبورج مالك نادي الخلود، وكذلك البنك، كلها مؤشرات خطـيرة على انفلات إعلامي يعكس تشنجًا وتعصبًا رياضيًا يسود الوسط الرياضي، وهو ما يحتاج إلى تدخل سريع وعاجل من قبل وزارة الرياضة ووزارة الإعلام واتحاد الإعلام الرياضي واتحاد كرة القدم الذي تساهل كثـيرًا مع التجاوزات الإعلامية أثناء المباريات وفي وقت المباراة، وهذا هو اختصاصه وبخلاف ذلك فإن وزارتي الإعلام والرياضة هما المختصتان باتخاذ اللازم مع رسالة جديدة لاتحاد الإعلام الرياضي بالتعاون مع اتحاد الثقافة واتحاد الجامعات لبث ثقافة التشـجيع وإعادة الانضباط إلى المشهد الرياضي لدى المشـجعين والـبرامج واللاعبين الذين أصبحت بعض تعليقاتهم أيضًا خارج الإطار الرياضي المسموح، وربما يساعد أداء بعض المراسلين في إخراجهم عن النص والروح الرياضية.
الواقع الرياضي الجديد اليوم أصبح مرتبطًا بوزارات الاستثمار والتجارة والإعلام وهيئة السوق المالية بنظرة سريعة للملكية الجديدة للأندية، وبالصورة الأكـبر مع استضافة كأس العالم أصبحت جميع وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة معنية بصورة مباشرة برياضة كرة القدم، ولذلك نحتاج إلى خطاب إعلامي رياضي جديد يعكس هذا الواقع الرياضي، ويسهم في صناعة بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة والترفيه وجودة الحياة، ويعيد إلى المشهد الرياضي الانضباط والمسؤولية الـتي تواكب حجم التحول الذي تعيشه الرياضة السعودية، ويعكس نضـج المشهد الرياضي أمام العالم.