على ضِفاف الخليج، تنعكس الأنوار. وفي الماء حياة. ومن المدنِ التي كانت ملحًا، وغدت نهارًا جديدًا، وطرقًا لا تأخذك إلى الأحزاب، والأشواك، ودكاكين التبغ المُجفّف، بدأت المسيرةُ التي لم ترمِ حجرًا في الطريق. بل كان البناء إنسانًا وثّابًا يقفزُ فوق البعثيّة، والقوميّة، وطوائف الحدود. مات الخطابُ في أقبية الظلام، وعاش التاجر الذي جمع اللؤلؤ لليلة البقاء. وكانت المساجد مدارس. والعلم نور. وفارس الصحراء مثل الحصان العربي الأصيل بالاعتزاز، والرأس المرفوع. لقد توزّعت البيوت بين القرآن، واللغة. وسكن البعيد بالقرب من شواهق النخل، ومضارب العراقة. ومجاورة البحر ثراء، وإن كان الصمت للاستماع، وانتظار المُقبل. الآتِي إلى الميناء بالأقمشة، والتوابل، والقمح المطحون. إنّهم الناس الذين يسعون من الصباح إلى تقبيل الشيخ على جبينه، واستيعاب الغريب، وفتح النوافذ كي يدخل الهواء إلى المجالس المُشرعة. إنّ العيش في الخليج يُعطيك شيئًا يُشبه الحُلم. أن ترى البحّار الذي يغوص في العمق يعود إلى الشاطئ وقد اكتسب رقّة الماء. أن تُفجّر الزيت من باطن الأرض ويكون نتاجه ذهبًا، وخبزًا. أن تكون حديثًا طويلًا من قبل السندباد، وظهور النفط. أن تكون في مكانك ويتراجع البرتغالي، والفارسي، والإنجليزي إلى حيث بلاده. أن تبقى قلعة ولا تتوقف عن جمع الأرض لتكون نبتًا من ولاء. والرياحُ في الخليج لا تُحب أن تأخذ السفينة.
لقد عرفت الرياض ماجدًا، والدوحة منصورًا، والكويت جاسم، وفي الإمارات عدنان. والصغار لا يكرهون ذكرياتهم. والخليجيون لعبوا الكُرة بعد أن غنّى شادي الخليج إلى الهيل والمحّار. وجابر جاسم إلى السيّدات والسادة. وطلال مداح إلى الوطن الحبيب. إن الثقافة الواحدة عنصر قوّة. إن الشمس التي تُشرِق على الجميع بتوقيتٍ مُتطابق موعد انطلاق، وخطوة واحدة، وظلٍ واحد.
إنّ الخليج أكبر من كونه خارطة جغرافيا، إلى سيمائية طويلة جدًا من العلاقات، والعلامات، والمُشتركات المُتراصّة.
لقد كانت النبرة الأولى مثل الصرخة الدائمة. موجٌ وجملٌ وهواءٌ ورجالٌ لا يعرفون الوقوف عند أبواب القديم. إن التحديث إنسانًا، وكرة القدم في الخليج للشعوب، وللشيوخ، وللأمراء. وللذين يحملون غلّة البحر، وسلال النخلِ، والبندقية.
لقد عرفت الرياض ماجدًا، والدوحة منصورًا، والكويت جاسم، وفي الإمارات عدنان. والصغار لا يكرهون ذكرياتهم. والخليجيون لعبوا الكُرة بعد أن غنّى شادي الخليج إلى الهيل والمحّار. وجابر جاسم إلى السيّدات والسادة. وطلال مداح إلى الوطن الحبيب. إن الثقافة الواحدة عنصر قوّة. إن الشمس التي تُشرِق على الجميع بتوقيتٍ مُتطابق موعد انطلاق، وخطوة واحدة، وظلٍ واحد.
إنّ الخليج أكبر من كونه خارطة جغرافيا، إلى سيمائية طويلة جدًا من العلاقات، والعلامات، والمُشتركات المُتراصّة.
لقد كانت النبرة الأولى مثل الصرخة الدائمة. موجٌ وجملٌ وهواءٌ ورجالٌ لا يعرفون الوقوف عند أبواب القديم. إن التحديث إنسانًا، وكرة القدم في الخليج للشعوب، وللشيوخ، وللأمراء. وللذين يحملون غلّة البحر، وسلال النخلِ، والبندقية.