أغنية فوق هام السحب صور ومعانٍ رائعة، وقد تكون هذه الأغنية هي الأكثر تعبيرًا لمشاعر السعوديين تجاه وطنهم. في الأغنية مقطع يقول: أنت ما مثلك بهالدنيا بلد.. والله ما مثلك بهالدنيا بلد. هذه الكلمات ليست عاطفة شاعر محب لبلده، بل حقيقة تسندها الكثير من الدلائل أولها أنها مهبط الوحي والأرض التي فيها مكة قبلة المسلمين، والأرض التي ولد وعاش وأحبها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. السعودية أرض التاريخ، والحضارات، والأدب، والأخلاق النبيلة، وأصل العرب، وكل قيّم كريمة، وبلد الحاضر والتطور، أعاد لها وحدتها وقوتها الملك عبد العزيز، رحمه الله، بذل في سبيل ذلك جهدًا عظيمًا لا يقدر عليه إلا عظيم. اليوم عندما أنظر للسعودية البلد الآمن الناجح والسعيد، أدرك كم كانت الأجيال محظوظة عندما عاشت في زمن الملك عبد العزيز، والأجيال اللاحقة التي عاشت في زمن أبنائه الملوك الذي ساروا على نهجه، حيث الهدف سعادة الإنسان وحفظ كرامته واستقراره. لا نحتاج للتفحص بين الدول تاريخًا وحاضرًا لنقول عن السعودية: أنت ما مثلك بهالدنيا بلد. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وحفظ الله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قائد الرؤية وملهم الشباب، وحفظ الله الشعب السعودي وكل من يقيم على أرض السعودية، وكل عام والسعودية ما مثلها بهالدنيا بلد.
خليجي 26 تنطلق اليوم، وقناعتي أن هذه النسخة للتاريخ، لأنها جاءت في أكثر الأوقات التي تتقارب فيها المستويات، ومع أن الأخضر السعودي يستضيف أشقاءه على أرضه، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن البطولة ستكون من نصيبه. لا شك أنه قادر، والأكثر قدرة على الفوز بها حسب قناعتي، ولا أحيل السبب لكونه يلعب على أرضه، فالمنتخب الذي يلعب على أرضه يعاني من ناحية ثانية من الضغط الجماهيري، لكني أقول إنه قادر فنيًا بالفوز، ولوجود لاعبين لهم خبرتهم وتجربتهم. لكن الفوز باللقب يتطلب منه قوة مستمرة تبدأ من أول البطولة إلى آخرها. توقعاتي أن ينافس الأخضر كل من العنابي القطري والأبيض الإماراتي، إلا إذا كان للأحمر البحريني كلمة يود قولها في المنافسة. أتمنى أن أرى الأخضر يحمل الكأس، فقد طال الغياب، بل طال كثيرًا.
خليجي 26 تنطلق اليوم، وقناعتي أن هذه النسخة للتاريخ، لأنها جاءت في أكثر الأوقات التي تتقارب فيها المستويات، ومع أن الأخضر السعودي يستضيف أشقاءه على أرضه، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن البطولة ستكون من نصيبه. لا شك أنه قادر، والأكثر قدرة على الفوز بها حسب قناعتي، ولا أحيل السبب لكونه يلعب على أرضه، فالمنتخب الذي يلعب على أرضه يعاني من ناحية ثانية من الضغط الجماهيري، لكني أقول إنه قادر فنيًا بالفوز، ولوجود لاعبين لهم خبرتهم وتجربتهم. لكن الفوز باللقب يتطلب منه قوة مستمرة تبدأ من أول البطولة إلى آخرها. توقعاتي أن ينافس الأخضر كل من العنابي القطري والأبيض الإماراتي، إلا إذا كان للأحمر البحريني كلمة يود قولها في المنافسة. أتمنى أن أرى الأخضر يحمل الكأس، فقد طال الغياب، بل طال كثيرًا.