المنظمون يعتذرون عن مشاكل الآسياد

السفينة السياحية الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية (وكالات)
ناجويا ـ ‌رويترز 2026.09.26 | 06:36 pm

اعتذر أحد كبار منظمي دورة الألعاب الآسيوية، السبت، عن المشكلات اللوجستية التي تعاني منها الدورة، مؤكدًا أن الزيادة المتأخرة في أعداد الرياضيين والمسؤولين كانت وراء صعوبة تقديم الخدمات بسلاسة.
وارتفع عدد المشاركين في الحدث القاري متعدد الرياضات إلى 17 ألفًا بعد موجة من الطلبات المتأخرة للمشاركة، أي بزيادة تصل إلى نحو ألفي مشارك عن العدد الذي توقعته اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية 2026 في آيتشي - ناجويا في البداية.
وأدت الزيادة إلى ضغوط على مرافق التنظيم وشبكات النقل، مما أثار شكاوى من الرياضيين ومسؤولي البعثات بشأن ضيق الغرف وصغر حجم الأسرة وتأخر ‌وسائل النقل.
وقال ‌ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة لدورة ‌الألعاب الآسيوية ⁠في آيتشي-ناجويا في ⁠مؤتمر صحافي: «حدثت أخطاء في السكن والنقل لأسباب مختلفة وبغض النظر عن السبب، فإن اللجنة المنظمة مسؤولة عن تقديم الخدمات، وأعتذر بصراحة عن هذه الأخطاء».
وأضاف: «يعمل موظفونا يوميًا لتحديد أسباب كل خطأ والتأكد من عدم تكراره. أعتقد أنه يمكن ملاحظة أن خدمات السكن والنقل تحسنت بشكل كبير مقارنة بالأيام الأولى».
وأوضح موراتي أن الحفاظ على مستوى ثابت من الخدمات شكّل تحديًا في ⁠ظل الزيادة «الكبيرة» في أحجام البعثات المشاركة.
وتابع: «أولويتنا القصوى هي ‌ضمان أن يتمكن الرياضيون من ‌المنافسة بأفضل ما لديهم. ونحن ملتزمون تمامًا بإجراء التحسينات اللازمة لضمان تمكنهم من ذلك، ونعمل ‌بالفعل على تنفيذ عدد من التحسينات، ونريد في النصف الثاني من ‌الدورة التأكد من أن هذه الجهود تؤتي ثمارها وأننا قادرون على إدارة الأمور بصورة أكثر سلاسة وفاعلية».
وانتقد خافيير جارسيا ألفاريز، مدرب منتخب منغوليا لكرة السلة للسيدات، نظام النقل بعد أن اضطر الفريق إلى إلغاء حصة تدريبية بسبب ‌عدم وصول حافلة الفريق.
وقال: «شاركت في العديد من بطولات كأس آسيا التابعة للاتحاد الدولي لكرة السلة، ⁠وحتى في دورة ⁠الألعاب الآسيوية التي لعبت في إنتشون قبل بضعة أعوام، ولم أواجه قط مثل هذه المشكلة، والمتمثلة في عدم وصول الحافلة وكان الأمر مخيبًا للآمال لأننا كنا نخطط لبعض التدريبات، وبعض تدريبات التصويب للفتيات، وكانت الفتيات مستعدات ذهنيًا لذلك، ثم اضطررنا في النهاية إلى إلغاء المران».
واضطرت إيفون أليسا داليدا، لاعبة الإسكواش الفلبينية، إلى الانتظار لفترة طويلة قبل أن تتمكن من تسجيل دخولها إلى غرفتها على متن سفينة سياحية مستأجرة، رغم أنها وجدت جانبًا إيجابيًا في هذا الترتيب غير التقليدي.
وقالت: «أعتقد أن اليابان أو اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية كان بإمكانهما الاستعداد بشكل أفضل لهذا الحدث، لكنني أجده رائعًا أيضًا لأنه فريد من نوعه للغاية. ولم أركب سفينة سياحية من قبل، لذا أعتقد أن هذا أيضًا أحد الجوانب الإيجابية لاستخدامهم هذا المكان».


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News