هذا السؤال يفرض نفسه بقوة بعد الحملة التي تعرض لها عبد الله الحمدان عقب الفوز على الكويت في بطولة الخليج.
نعم الحمدان أهدر فرصًا ولم يكن مثاليًا في بعض قراراته أمام المرمى وهذه حقيقة لا تحتاج إلى تبرير.
لكن هل يستحق ذلك أن يتحول هدّاف خليجي 26 إلى هدف لحملة من التجريح والسخرية لمجرد أنه لم يسجل؟.
هل أصبح قميص المنتخب لا يكفي لحماية لاعبينا من المدرجات والإعلام؟.
الحمدان لم يكن غائبًا عن المباراة كما يصوره البعض.
ضغط على دفاع الكويت، تحرك، حاول فتح المساحات، ووصل إلى مواقف كان يمكن أن تكون أخطر لو وصلته الكرة بالطريقة المناسبة.
والأهم أن المنتخب نفسه لم يصنع وفرة من الفرص المحققة، بل إن بعض المحللين أشار إلى أن الفريق لم يصنع فرصة تهديف مؤكدة.
وأن الحمدان عانى من العزلة وقلة الدعم والكرات العرضية.
لماذا أصبح إهدار فرصة أو فرصتين كافيًا لتحويل لاعب يرتدي قميص المنتخب إلى مادة للسخرية؟.
الأخطر من ذلك هو أن البعض يربط هذه الحملة بميول اللاعب بعد انتقاله إلى النصر.
وهنا لا أتهم أحدًا ولا أملك دليلًا على أن الميول هي السبب لكن من حقنا أن نسأل:
هل تتغير طريقة تعامل بعض الإعلاميين مع اللاعب عندما ينتقل من نادٍ إلى آخر؟
إذا كان الحمدان لاعب نادٍ فانتقدوه كما تشاؤون وناقشوا مستواه وانتقاله وقراراته الفنية والتعاقدية.
لكن عندما يرتدي قميص المنتخب السعودي يجب أن تتغير القاعدة.
ليس مطلوبًا أن نصفق لكل لاعب مهما كان مستواه ولا أن نمنع النقد لكن هناك فارق كبير بين النقد الفني وبين تحويل النقد إلى استهداف شخصي.
الغريب أن الحمدان نفسه كان هدّاف خليجي 26 بثلاثة أهداف واليوم بعد مباراة واحدة أصبح عند البعض وكأنه المشكلة الكبرى في المنتخب.
فأين ذهب الميثاق؟
وأين الاتفاق الذي يفترض أن يكون واضحًا: لاعبي المنتخب خط أحمر أثناء مشاركتهم مع الأخضر؟
حين يرتدي اللاعب القميص الأخضر يصبح لاعبنا جميعًا.
إن أخطأ نقول أخطأ.
إن أهدر نقول أهدر.
إن تراجع مستواه نناقش ذلك فنيًا.
لكن لا نحوله إلى ضحية لصراع الأندية والميول.
اليوم الحمدان وغدًا لاعب آخر.
وإذا سمحنا للميول بأن تدخل معسكر المنتخب فلن يبقى لدينا منتخب يجمعنا بل أسماء ترتدي القميص نفسه وتجر خلفها صراعات الأندية.
انتقدوا الحمدان فنيًا لكن لا تجعلوا قميص المنتخب يدفع ثمن صراعات الأندية.
ففي المنتخب السعودي لا يوجد لاعب هلالي ولا نصراوي ولا اتحادي ولا أهلاوي
هناك لاعب أخضر.. ومن واجبنا أن ندعمه.
نعم الحمدان أهدر فرصًا ولم يكن مثاليًا في بعض قراراته أمام المرمى وهذه حقيقة لا تحتاج إلى تبرير.
لكن هل يستحق ذلك أن يتحول هدّاف خليجي 26 إلى هدف لحملة من التجريح والسخرية لمجرد أنه لم يسجل؟.
هل أصبح قميص المنتخب لا يكفي لحماية لاعبينا من المدرجات والإعلام؟.
الحمدان لم يكن غائبًا عن المباراة كما يصوره البعض.
ضغط على دفاع الكويت، تحرك، حاول فتح المساحات، ووصل إلى مواقف كان يمكن أن تكون أخطر لو وصلته الكرة بالطريقة المناسبة.
والأهم أن المنتخب نفسه لم يصنع وفرة من الفرص المحققة، بل إن بعض المحللين أشار إلى أن الفريق لم يصنع فرصة تهديف مؤكدة.
وأن الحمدان عانى من العزلة وقلة الدعم والكرات العرضية.
لماذا أصبح إهدار فرصة أو فرصتين كافيًا لتحويل لاعب يرتدي قميص المنتخب إلى مادة للسخرية؟.
الأخطر من ذلك هو أن البعض يربط هذه الحملة بميول اللاعب بعد انتقاله إلى النصر.
وهنا لا أتهم أحدًا ولا أملك دليلًا على أن الميول هي السبب لكن من حقنا أن نسأل:
هل تتغير طريقة تعامل بعض الإعلاميين مع اللاعب عندما ينتقل من نادٍ إلى آخر؟
إذا كان الحمدان لاعب نادٍ فانتقدوه كما تشاؤون وناقشوا مستواه وانتقاله وقراراته الفنية والتعاقدية.
لكن عندما يرتدي قميص المنتخب السعودي يجب أن تتغير القاعدة.
ليس مطلوبًا أن نصفق لكل لاعب مهما كان مستواه ولا أن نمنع النقد لكن هناك فارق كبير بين النقد الفني وبين تحويل النقد إلى استهداف شخصي.
الغريب أن الحمدان نفسه كان هدّاف خليجي 26 بثلاثة أهداف واليوم بعد مباراة واحدة أصبح عند البعض وكأنه المشكلة الكبرى في المنتخب.
فأين ذهب الميثاق؟
وأين الاتفاق الذي يفترض أن يكون واضحًا: لاعبي المنتخب خط أحمر أثناء مشاركتهم مع الأخضر؟
حين يرتدي اللاعب القميص الأخضر يصبح لاعبنا جميعًا.
إن أخطأ نقول أخطأ.
إن أهدر نقول أهدر.
إن تراجع مستواه نناقش ذلك فنيًا.
لكن لا نحوله إلى ضحية لصراع الأندية والميول.
اليوم الحمدان وغدًا لاعب آخر.
وإذا سمحنا للميول بأن تدخل معسكر المنتخب فلن يبقى لدينا منتخب يجمعنا بل أسماء ترتدي القميص نفسه وتجر خلفها صراعات الأندية.
انتقدوا الحمدان فنيًا لكن لا تجعلوا قميص المنتخب يدفع ثمن صراعات الأندية.
ففي المنتخب السعودي لا يوجد لاعب هلالي ولا نصراوي ولا اتحادي ولا أهلاوي
هناك لاعب أخضر.. ومن واجبنا أن ندعمه.