السكتيوي: قوة السعودية حسمت المباراة.. ولن نستسلم
تمسَّك المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني الأول لكرة القدم، بالأمل في التأهل إلى نصف نهائي «خليجي 27» بعد الخسارة 0ـ3 أمام المنتخب السعودي، السبت، ضمن ثاني جولات المجموعة الأولى، معترفًا بتفوُّق «الأخضر»، وعدم قدرة لاعبيه على التعامل معه كما يجب.
وفي مؤتمرٍ صحافي تلا اللقاء، قال المدرب: «كنا نسعى إلى تحقيق نتيجةٍ إيجابيةٍ، لكننا لم نبدأ المباراة بالمستوى المطلوب، خاصَّةً بعد استقبال الهدف الأول. رغم ذلك، حصلنا على أربع فرصٍ، كان من الممكن أن تمنحنا دفعةً معنويةً لو استغللناها».
وأضاف: «الأمل لا يزال قائمًا، وعلينا نسيان هذه المباراة وما حدث فيها، لا سيما ما قدَّمناه خلال شوطها الأول».
وتابع: «واجهنا بعض الصعوبات بسبب الإصابات، وتحدَّثت مع اللاعبين قبل المباراة، لكن النتيجة في النهاية جاءت مخيبةً لنا. المنتخب السعودي أظهر قوةً انفجاريةً كبيرةً، وشكَّل خطرًا علينا بالكرات الأرضية والعالية، وهذا المستوى لم يأتِ من فراغٍ، وإنما هو نتاج عملٍ متواصلٍ منهم».
وتابع: «الظروف التي مررنا بها لم تكن جيدةً، ونسبة التجانس التي وصل إليها المنتخب العام الجاري تُعدُّ استثنائيةً في الكرة العُمانية. المباراتان الماضيتان أعطتانا دروسًا مهمةً، والآن علينا أن نفكر في المواجهة المقبلة، وأن نستعدَّ لها بالشكل المطلوب».
وأردف: «علينا النظر إلى المستقبل، ومواصلة العمل، ويمكننا معالجة بعض الأمور وتطويرها. عندما تواجه منتخبًا قويًّا مثل المنتخب السعودي، من الطبيعي أن تواجه صعوباتٍ، لكن رغم قوة المنافس، سنحت لنا فرصٌ عدة في نهاية المباراة، وكان بإمكاننا التسجيل منها».
وواصل حديثه قائلًا: «كما ذكرت، قوة المنافس حسمت بعض الأمور، سواء من الناحية البدنية أو المهارية، وكانت الضربات الثابتة إحدى المشكلات التي واجهتنا. بالتأكيد هناك خيبة أملٍ بسبب النتيجة، لكننا لن نستسلم. علينا أن نكون إيجابيين، وأن ندخل المباراة المقبلة بكل إيجابيةٍ وحماسٍ».
وزاد: «في الشوط الأول، واجهنا صعوبةً في التعامل مع استحواذ المنتخب السعودي الذي كان يتحكم بالكرة بسهولةٍ، وكان من المفترض أن نُعد اللاعبين بشكلٍ أفضل لمواجهة منتخباتٍ بهذا المستوى العالي».
واختتم: «بصفتي المدرب يهمني العمل على تطوير اللاعبين، وكرة القدم فيها الفوز والخسارة. بالتأكيد نريد الانتصار، لكن أحيانًا تحدث ظروفٌ لا تساعدك على تحقيقه».
ويحتاج المنتخب العُماني إلى الفوز على الكويت في الجولة الأخيرة مع سقوط العراق أمام السعودية لخطف بطاقة التأهل إذا سجَّل فارق أهدافٍ أفضل من «أسود الرافدين».