لقاء الأستاذ عبد الرحمن الراشد، المدير الشريك لمجموعة الراشد السعودية، مع الإعلامية فاطمة الزهراء في برنامج الدرجة الأولى تناول عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل الاستثمار الرياضي، وخصخصة الأندية، وتطوير الإيرادات، وحقوق النقل التلفزيوني، والفرص الاستثمارية في السياحة والألعاب الإلكترونية، ودور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة.
الخصخصة كما ظهرت في حديث الراشد لا يمكن اختصارها في انتقال ملكية الأندية من القطاع الحكومي إلى الخاص، لأن تغيير المالك وحده لا يعني بالضرورة نجاح الاستثمار، بل يتطلب الأمر تطوير البيئة التي يعمل فيها النادي من حيث التشريعات والحوكمة والإدارة، وتنمية الإيرادات، وضبط المصروفات بما يجعل النادي مشروعًا استثماريًّا قابلًا للاستمرار، وجاذبًا للمستثمرين، والوصول إلى نموذجٍ مكتملٍ للخصخصة، يحتاج إلى الوقت والعمل حتى تتطوَّر البيئة الاقتصادية للأندية، ويصبح الاستثمار فيها أكثر وضوحًا واستقرارًا واستدامةً، وتتطلب تطوير مصادر دخلٍ حقيقية ومتنوعة، تشمل الرعاية، والتسويق، والتذاكر، والاستثمار في المنشآت والمنتجات التجارية، وحقوق النقل التلفزيوني التي تمثِّل في الدوريات العالمية موردًا أساسيًّا للأندية.
حقوق النقل التلفزيوني، وتطوير قيمتها لا يتعلَّق بالإعلام، وإنما باقتصاد كرة القدم، فكل زيادةٍ في القيمة التجارية للمسابقة تنعكس على الأندية وقدرتها على رفع إيراداتها وتطوير أعمالها.
الأمر نفسه ينطبق على بقية الفرص التي تحدَّث عنها في السياحة، والألعاب الإلكترونية، وغيرهما من القطاعات الرياضة التي تؤكد أن الاستثمار الرياضي لم يعد محصورًا في امتلاك نادٍ لكرة القدم، وإنما أصبح صناعةً، تتداخل فيها قطاعاتٌ متعددةٌ، وتفتح فرصًا كبيرةً أمام القطاع الخاص.
عبد الرحمن الراشد كما هو الحال مع الرئيس الحالي لاتحاد كرة القدم الأستاذ بدر الرزيزاء، والرئيس السابق ياسر المسحل جميعهم من مدرسة الأعمال في المنطقة الشرقية، وتعاملهم مع أندية الشرقية، والغرفة التجارية في الشرقية، والأحساء منطقة التشريعات والعمل المؤسسي المستند إلى عناصر الاستدامة والربحية والاحترافية.
لعل قصة نادي الفتح، وتحقيق بطولة الدوري قبل أعوامٍ لا تزال راسخةً، والنجاحات الحالية والمتوقعة لنادي القادسية تحت المجهر.
مع حديث الراشد تذكَّرت ما سبق أن طرحته بأن قيمة حقوق النقل للدوري السعودي يجب ألَّا تقل عن مليار ريال.
الخصخصة كما ظهرت في حديث الراشد لا يمكن اختصارها في انتقال ملكية الأندية من القطاع الحكومي إلى الخاص، لأن تغيير المالك وحده لا يعني بالضرورة نجاح الاستثمار، بل يتطلب الأمر تطوير البيئة التي يعمل فيها النادي من حيث التشريعات والحوكمة والإدارة، وتنمية الإيرادات، وضبط المصروفات بما يجعل النادي مشروعًا استثماريًّا قابلًا للاستمرار، وجاذبًا للمستثمرين، والوصول إلى نموذجٍ مكتملٍ للخصخصة، يحتاج إلى الوقت والعمل حتى تتطوَّر البيئة الاقتصادية للأندية، ويصبح الاستثمار فيها أكثر وضوحًا واستقرارًا واستدامةً، وتتطلب تطوير مصادر دخلٍ حقيقية ومتنوعة، تشمل الرعاية، والتسويق، والتذاكر، والاستثمار في المنشآت والمنتجات التجارية، وحقوق النقل التلفزيوني التي تمثِّل في الدوريات العالمية موردًا أساسيًّا للأندية.
حقوق النقل التلفزيوني، وتطوير قيمتها لا يتعلَّق بالإعلام، وإنما باقتصاد كرة القدم، فكل زيادةٍ في القيمة التجارية للمسابقة تنعكس على الأندية وقدرتها على رفع إيراداتها وتطوير أعمالها.
الأمر نفسه ينطبق على بقية الفرص التي تحدَّث عنها في السياحة، والألعاب الإلكترونية، وغيرهما من القطاعات الرياضة التي تؤكد أن الاستثمار الرياضي لم يعد محصورًا في امتلاك نادٍ لكرة القدم، وإنما أصبح صناعةً، تتداخل فيها قطاعاتٌ متعددةٌ، وتفتح فرصًا كبيرةً أمام القطاع الخاص.
عبد الرحمن الراشد كما هو الحال مع الرئيس الحالي لاتحاد كرة القدم الأستاذ بدر الرزيزاء، والرئيس السابق ياسر المسحل جميعهم من مدرسة الأعمال في المنطقة الشرقية، وتعاملهم مع أندية الشرقية، والغرفة التجارية في الشرقية، والأحساء منطقة التشريعات والعمل المؤسسي المستند إلى عناصر الاستدامة والربحية والاحترافية.
لعل قصة نادي الفتح، وتحقيق بطولة الدوري قبل أعوامٍ لا تزال راسخةً، والنجاحات الحالية والمتوقعة لنادي القادسية تحت المجهر.
مع حديث الراشد تذكَّرت ما سبق أن طرحته بأن قيمة حقوق النقل للدوري السعودي يجب ألَّا تقل عن مليار ريال.