ـ بالأمس، تحدث معالي وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري عن اللحمة الخليجية والعلاقة التي تجمعنا، في رسالة واضحة للإعلاميين والمؤثرين. وفي الوقت نفسه، تحدث رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتي عبد الله آل حامد في السياق والمسار ذاته، مؤكدًا ضرورة عدم السماح لأيٍّ كان بأن يدخل بيننا كخليجيين، وأن تكون الكلمة الطيبة هي الشعار الذي يجمعنا.
ـ لكن لماذا لا يتفهم بعض الإعلاميين الخليجيين - وهم قلة - هذا الأمر؟
ولماذا تضطر الجهات الإعلامية في دول الخليج إلى التذكير به مرارًا وتكرارًا، خاصة حينما تبلغ المنافسات الرياضية ذروتها، كما يحدث في كأس الخليج؟
وحتى بعض المؤثرين، لماذا ينساقون خلف المهاترات؟
هل يريد كل واحد منهم أن يخبر الآخرين بأنه يحب وطنه؟
ـ نحن نعلم أنهم جميعًا يحبون أوطانهم، لكن إثبات الولاء للوطن لا يكون بالإساءة إلى الآخرين، ولا بالتقليل من شعوبهم أو رموزهم.
ـ يجب أن يعي الإعلاميون والمؤثرون أنهم يحملون لواء الكلمة، وأن ما يصدر عنهم محسوب عليهم أكثر من غيرهم؛ ولذلك عليهم أن يدركوا أن العلاقات بين الدول الخليجية قد تمر أحيانًا بحالات من التوتر السياسي، وهذا أمر وارد، لكنها في نهاية المطاف تعود إلى طبيعتها، وكثيرًا ما يكون المجال الرياضي أحد طرق صفاء القلوب وتقريب الشعوب من بعضها.
ـ كرياضيين، علينا أن نتنافس داخل المستطيل الأخضر، وأن نقاتل من أجل كسب التسعين دقيقة، فهذا حق مشروع لكل منا، لكن يجب ألا نتجاوز على بعضنا بعضًا، وألا نحول المنافسة الرياضية إلى إساءات وخصومات تتجاوز حدود الملعب.
وحتى إن أخطأنا في حق بعضنا، فلنمحُ الزلة لمن يعتذر، ولنترك للرياضة ما يليق بها من تنافس، وللأخوة الخليجية ما تستحقه من احترام.
ـ المباراة تنتهي بعد تسعين دقيقة، أما ما يجمعنا كخليجيين فأكبر من نتيجة مباراة، وأبقى من بطولة.
ـ لكن لماذا لا يتفهم بعض الإعلاميين الخليجيين - وهم قلة - هذا الأمر؟
ولماذا تضطر الجهات الإعلامية في دول الخليج إلى التذكير به مرارًا وتكرارًا، خاصة حينما تبلغ المنافسات الرياضية ذروتها، كما يحدث في كأس الخليج؟
وحتى بعض المؤثرين، لماذا ينساقون خلف المهاترات؟
هل يريد كل واحد منهم أن يخبر الآخرين بأنه يحب وطنه؟
ـ نحن نعلم أنهم جميعًا يحبون أوطانهم، لكن إثبات الولاء للوطن لا يكون بالإساءة إلى الآخرين، ولا بالتقليل من شعوبهم أو رموزهم.
ـ يجب أن يعي الإعلاميون والمؤثرون أنهم يحملون لواء الكلمة، وأن ما يصدر عنهم محسوب عليهم أكثر من غيرهم؛ ولذلك عليهم أن يدركوا أن العلاقات بين الدول الخليجية قد تمر أحيانًا بحالات من التوتر السياسي، وهذا أمر وارد، لكنها في نهاية المطاف تعود إلى طبيعتها، وكثيرًا ما يكون المجال الرياضي أحد طرق صفاء القلوب وتقريب الشعوب من بعضها.
ـ كرياضيين، علينا أن نتنافس داخل المستطيل الأخضر، وأن نقاتل من أجل كسب التسعين دقيقة، فهذا حق مشروع لكل منا، لكن يجب ألا نتجاوز على بعضنا بعضًا، وألا نحول المنافسة الرياضية إلى إساءات وخصومات تتجاوز حدود الملعب.
وحتى إن أخطأنا في حق بعضنا، فلنمحُ الزلة لمن يعتذر، ولنترك للرياضة ما يليق بها من تنافس، وللأخوة الخليجية ما تستحقه من احترام.
ـ المباراة تنتهي بعد تسعين دقيقة، أما ما يجمعنا كخليجيين فأكبر من نتيجة مباراة، وأبقى من بطولة.