بيوليس عبر «BBC»: سيتي سرقنا.. من يعيد الكأس؟
أعاد الويلزي توني بيوليس، المدرب السابق لفريقي ستوك سيتي وويست بروميتش ألبيون الإنجليزيين، فتح ملف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2011، بعد صدور الحكم في قضية مانشستر سيتي المالية، مؤكدًا أن خسارته اللقب قبل 15 عامًا باتت تحمل بالنسبة إليه شعورًا مختلفًا، بعدما وصف نفسه وجماهير ناديه بأنهم تعرضوا لـ«الغش».
وكتب بيوليس في مقال نشره عبر موقع شبكة «BBC»، تحت عنوان يتساءل فيه عن موعد استعادة ستوك الكأس، أن جماهير النادي أعادت إليه السؤال ذاته منذ إعلان الحكم، الجمعة، بعد إدانة مانشستر سيتي في جميع التهم الموجهة إليه تقريبًا ضمن القضية التي بدأت بـ115 اتهامًا بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، فيما لا تزال الإجراءات غير منتهية في ظل توجه النادي إلى الاستئناف وإنكاره ارتكاب مخالفات.
واستعاد المدرب، البالغ 68 عامًا، ذكريات نهائي 2011، الذي خسره ستوك أمام مانشستر سيتي 01 على ملعب ويمبلي بهدف الإيفواري يايا توريه، واصفًا قيادة فريقه إلى المباراة النهائية بأنها واحدة من أفضل لحظات مسيرته التي امتدت نحو 50 عامًا لاعبًا ومدربًا.
وقال: «من يعيد لنا كأس الاتحاد 2011؟ كانت هذه أسئلة جماهير ستوك سيتي لي منذ يوم الجمعة الماضية، حينما تم تثبيت الاتهام على مانشستر سيتي بانتهاكات بلغت 115 انتهاكًا لقواعد الدوري الانجليزي الممتاز، أشاركهم نفس التفكير».
وأضاف: «وحتى مع أن العملية القضائية لم تنتهِ بعد بسبب استئناف مان سيتي، أريد أن أقول أمرًا ترك طعمًا مرًا في فمي، أن أقود ستوك سيتي إلى نهائي الكأس كان أحد أفضل، إن لم تكن اللحظة الأفضل، في مسيرتي الرياضية، لخمسين عامًا، كلاعب وكمدرب».
وزاد: «لقد واجهنا مانشستر سيتي الذي يستعد للسيطرة على الكرة الإنجليزية، لم يحققوا حتى ذلك الحين أي لقب كبير لـ35 عامًا، ولكنهم بفضل مبالغ الانتقالات والرواتب، تخطوا كل حواجز ستوك سيتي المالية، والتي لم نكن نستطيع مجاراتها».
واستذكر: «لقد كانت لحظة عظيمة للملاك، وللجماهير، ولي ولعائلتي، ولكننا خسرنا بهدف يايا توريه، الذي تقول عنه التقارير، إنه كان يتقاضى وحده عشرة أضعاف الراتب الذي نعطيه لاعبينا، وكلف أكثر من كل لاعبينا حينما تعاقد معه مانشستر سيتي من برشلونة في عام 2010».
واستدرك: «لقد ذهب غضبي لأننا خسرنا من فريق مليء بالنجوم، ومدرب كبير مثل روبيرتو مانشيني، لكني اليوم أشعر بشعور مختلف تجاه ذلك اليوم».
وتابع: «أشعر بأن جميع مشجعي ومنسوبي الأندية، تأثروا كما تأثرت، حينما يرون نجاحات مانشستر سيتي بين 2009 حتى 2018، لم ينجحوا في تحقيق تلك الكأس ضدنا فقط، بل حققوا ألقابًا عديدة، وسيطروا لأكثر من عقد على الكرة الإنجليزية».
واختتم مقاله: «ومع هذه المخالفات، أطرح التساؤل في بالي، ما هي العقوبة؟.. أشعر بأنه تم الغش تجاهي، لن نستعيد ذلك اليوم مجددًا لنكون مع جماهير ستوك، مع الكأس والميداليات التي نستحقها، فبعد كسر القواعد، سيتي هم من احتفلوا بالنهاية».