مرّت المباراتان اللتان خاضهما المنتخب السعودي الأول في بطولة كأس الخليج 27 في مدينة جدّة دون ظهور كثيف لرئيس اتحاد كرة القدم بدر الرزيزاء. والأمر كان ذاته في مرحلة الاستعداد التي سبقت البطولة. فالرجل الذي تولّى منصبه للتو حتى 2030 كان هادئًا أكثر من اللازم، وخطوته لم تسبق خطوة وزير الرياضة حتى الآن. وربما لن تسبقها. وهذه سياسة ممتازة بالنسبة لرئيس مُزكّى ليس لديه تصوّر خاص للمهمّة التي أصبحت من نصيبه. والدور المطلوب من الرزيزاء، ليس أكثر من قدراته، إذ يكفي أن يكون بمواصفات مُحدّدة، وسيرة ذاتية جيّدة، ولسان طلق في اللغة إنجليزية. وكل ما سيأتي في الأيّام، سيتعيّن على الرئيس الجديد التعامل معه بناء على مهاراته، وشخصيته في المقدرة على بناء العلاقات مع الأطراف الإقليمية، والدوليّة. بل، ربما لا يكون مطلوبًا منه، سوى التحدّث بطلاقة، والنجاح في استثمار الاجتماعات، والتمثيل على أكمل وجه.
وهذه معادلة جديدة، فرضتها الظروف في جود رئيس لاتحاد كرة القدم السعودي. فالمرحلة، لا تتطلّب شخصًا فوق الفكرة العامّة، ولا محورًا تدور حوله أطراف اللعبة، ولا مسؤولًا يتحرّك فوق الخطوط المرسومة. والأمر مُريح للجميع، متى ما أدرك كُل طرف أن المسألة أكبر من مجرّد شخص يُثير الصخب، ولا يُحقق نتائج يجب أن تكون واضحة قبل أن يبدأ. وكرسي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم ظلّ رسميًا لسنوات طوال، حتى جاءت الانتخابات بأحمد عيد. ومع وجود نظام أساسي «دستور» خاص بالاتحاد، لم يكن الأمر ممكّنًا لأسماء قادرة على الوصول بالكرة السعودية إلى مراكز مُتقدّمة آسيويًا وعالميًا، ولم توجد الأصوات قوائم مُدركة لحجم المشروع الرياضي الضخم بما فيه من تنظيم لبطولات مثل آسيا وكأس العالم، فكان لزامًا البحث عن «شخصيّة» لا تقفز على كُل الرؤى المطروحة، ولا تهزمها نتائج المباريات الرسمية للفريق الوطني الأوّل.
وعليه، فإن المنافسات المُقبلة على المنتخب، لن تُقصي رئيس الاتحاد، لأنّه لن يكون، بالضرورة، تحت مقصلة الهزيمة، وفق ما هو مطلوب منه في الأساس. وفي التزكية المفروضة راحة في أحايين كثيرة.
وهذه معادلة جديدة، فرضتها الظروف في جود رئيس لاتحاد كرة القدم السعودي. فالمرحلة، لا تتطلّب شخصًا فوق الفكرة العامّة، ولا محورًا تدور حوله أطراف اللعبة، ولا مسؤولًا يتحرّك فوق الخطوط المرسومة. والأمر مُريح للجميع، متى ما أدرك كُل طرف أن المسألة أكبر من مجرّد شخص يُثير الصخب، ولا يُحقق نتائج يجب أن تكون واضحة قبل أن يبدأ. وكرسي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم ظلّ رسميًا لسنوات طوال، حتى جاءت الانتخابات بأحمد عيد. ومع وجود نظام أساسي «دستور» خاص بالاتحاد، لم يكن الأمر ممكّنًا لأسماء قادرة على الوصول بالكرة السعودية إلى مراكز مُتقدّمة آسيويًا وعالميًا، ولم توجد الأصوات قوائم مُدركة لحجم المشروع الرياضي الضخم بما فيه من تنظيم لبطولات مثل آسيا وكأس العالم، فكان لزامًا البحث عن «شخصيّة» لا تقفز على كُل الرؤى المطروحة، ولا تهزمها نتائج المباريات الرسمية للفريق الوطني الأوّل.
وعليه، فإن المنافسات المُقبلة على المنتخب، لن تُقصي رئيس الاتحاد، لأنّه لن يكون، بالضرورة، تحت مقصلة الهزيمة، وفق ما هو مطلوب منه في الأساس. وفي التزكية المفروضة راحة في أحايين كثيرة.