البطولة الخليجية ليست مجرد بطولة تنافسية من أجل تحقيق لقب أو رفع كأس بل إن أثرها أكبر وامتدادها أجمل ورسالتها أسمى من حدود المستطيل الأخضر.
نعم نتنافس من أجل الفوز ونقاتل من أجل تحقيق البطولة وكل منتخب يتمنى أن يعتلي منصة التتويج وهذا هو جمال كرة القدم وشغفها.. لكن يجب أن يبقى هذا التنافس داخل المستطيل الأخضر ومع صافرة الحكم تنتهي المنافسة ويبقى ما هو أكبر وأهم وأجمل.
من يحقق البطولة نقول له: مبروك ومن لم يحالفه الحظ نقول له: حظًا أوفر في قادم البطولات.
فما أجمل البطولات الخليجية عندما نشاهد فيها تلك اللحمة التي تجمع أبناء الخليج ونرى جماهير المنتخبات الشقيقة وهي تتواجد بيننا تتبادل المحبة والاحترام وتعيش أجواء كرة القدم بعيدًا عن التعصب والتجاوزات.
اليوم الأشقاء من جماهير المنتخبات الخليجية هم أصحاب الدار ونحن ضيوفهم وغدًا تتبدل الأدوار. وهذه هي حكاية الخليج التي نعتز بها.
كرة القدم في النهاية مجرد لعبة.. تسعون دقيقة فوز وخسارة فرحة وحزن ثم تنتهي المباراة.
أما ترابط خليجنا ومحبتنا وأخوتنا فهي أكبر من مباراة وأبقى من بطولة وأجمل من أي كأس يمكن أن نحملها.
فما بيننا ليس مجرد كرة قدم، يجمعنا دين واحد، وتجمعنا روابط الأخوة والحسب والنسب وقرابة الدم وتاريخ مشترك ومصير واحد.
وكل ما أتمناه اليوم أن نكون أكثر رقيًا ووعيًا فيما بيننا وأن نستمتع بجمال كرة القدم داخل المستطيل الأخضر دون أن نسمح للتعصب بأن يفسد علينا جمال هذه المناسبة الخليجية.
فلنختلف في التشجيع ونتنافس في المدرجات ونفرح بانتصارات منتخباتنا.. ولكن لا نختلف في محبتنا لبعضنا.
وبلساني وباسم كل سعودي نقول لأشقائنا من جماهير المنتخبات الخليجية: أهلًا بكم في الدار.. فالدار داركم ونحن لكم إخوان
لقطة ختام
بطولتنا الحقيقية ليست فقط في الملعب ولا في رفع الكأس وتحقيق اللقب..
بطولتنا الحقيقية أن نشاهد الأشقاء من جماهير المنتخبات الخليجية في مملكتنا الحبيبة يجتمعون تحت راية المحبة والأخوة ويتنافسون في
المدرجات بروح رياضية جميلة.
نعم نتنافس من أجل الفوز ونقاتل من أجل تحقيق البطولة وكل منتخب يتمنى أن يعتلي منصة التتويج وهذا هو جمال كرة القدم وشغفها.. لكن يجب أن يبقى هذا التنافس داخل المستطيل الأخضر ومع صافرة الحكم تنتهي المنافسة ويبقى ما هو أكبر وأهم وأجمل.
من يحقق البطولة نقول له: مبروك ومن لم يحالفه الحظ نقول له: حظًا أوفر في قادم البطولات.
فما أجمل البطولات الخليجية عندما نشاهد فيها تلك اللحمة التي تجمع أبناء الخليج ونرى جماهير المنتخبات الشقيقة وهي تتواجد بيننا تتبادل المحبة والاحترام وتعيش أجواء كرة القدم بعيدًا عن التعصب والتجاوزات.
اليوم الأشقاء من جماهير المنتخبات الخليجية هم أصحاب الدار ونحن ضيوفهم وغدًا تتبدل الأدوار. وهذه هي حكاية الخليج التي نعتز بها.
كرة القدم في النهاية مجرد لعبة.. تسعون دقيقة فوز وخسارة فرحة وحزن ثم تنتهي المباراة.
أما ترابط خليجنا ومحبتنا وأخوتنا فهي أكبر من مباراة وأبقى من بطولة وأجمل من أي كأس يمكن أن نحملها.
فما بيننا ليس مجرد كرة قدم، يجمعنا دين واحد، وتجمعنا روابط الأخوة والحسب والنسب وقرابة الدم وتاريخ مشترك ومصير واحد.
وكل ما أتمناه اليوم أن نكون أكثر رقيًا ووعيًا فيما بيننا وأن نستمتع بجمال كرة القدم داخل المستطيل الأخضر دون أن نسمح للتعصب بأن يفسد علينا جمال هذه المناسبة الخليجية.
فلنختلف في التشجيع ونتنافس في المدرجات ونفرح بانتصارات منتخباتنا.. ولكن لا نختلف في محبتنا لبعضنا.
وبلساني وباسم كل سعودي نقول لأشقائنا من جماهير المنتخبات الخليجية: أهلًا بكم في الدار.. فالدار داركم ونحن لكم إخوان
لقطة ختام
بطولتنا الحقيقية ليست فقط في الملعب ولا في رفع الكأس وتحقيق اللقب..
بطولتنا الحقيقية أن نشاهد الأشقاء من جماهير المنتخبات الخليجية في مملكتنا الحبيبة يجتمعون تحت راية المحبة والأخوة ويتنافسون في
المدرجات بروح رياضية جميلة.