آرنولد لـ«الرياضية»: أريد العراق بين الأربعة الكبار

مراكش ـ مريم مسيوب 2026.09.29 | 03:06 pm

رفع الأسترالي جراهام آرنولد، مدرب المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، سقف طموحاته مع «أسود الرافدين»، مؤكدًا أنّ هدفه لا يتوقف عند التأهل إلى كأس العالم، وإنما يتجاوز ذلك إلى وضع العراق ضمن أفضل أربعة منتخبات في آسيا.
وكشف آرنولد، في حوار خاص مع «الرياضية» عن رؤيته للمرحلة المقبلة بعد تجديد عقده، وأهدافه في كأس الخليج، التي يستعد لها المنتخب العراقي قبل خوض كأس آسيا، مشيرًا إلى أنّ امتلاك مجموعة تجمع الخبرة والشباب يمنحه خيارات واسعة في اختيار القائمة.
وتطرق المدرب الأسترالي إلى المنتخب السعودي، الذي سبق أن واجهه في الملحق، مؤكدًا أنّ «الأخضر» يملك جودة كبيرة، وأنّ مواجهته تحتاج إلى الشجاعة والضغط المستمر، محذرًا من منحه الوقت والمساحات قبل مواجهتهما الثلاثاء في كأس الخليج.



01
بعد تجديد عقدك لمدة ستة أشهر، كيف تنظر إلى هذه المرحلة مع المنتخب العراقي؟
إنها مرحلة جديدة، وقد عدت بالطموحات والتطلعات نفسها مع المنتخب العراقي، لديّ مجموعة قوية من اللاعبين، وتركيزي حاليًا منصب على التحضير لكأس الخليج، وبعدها سنبدأ العمل على كأس آسيا.



02
ما سقف طموحك في كأس الخليج؟
أدخل دائمًا أي بطولة مدربًا بعقلية الفوز، معظم اللاعبين لديهم الآن خبرة جيدة، خاصة بعد المشاركة في كأس العالم، وهذا أمر مهم بالنسبة لنا، لدي ثقة كبيرة بهم، وأعتقد أنهم سيقدمون بطولة جيدة.



03
كيف ستتعامل مع تتابع كأس الخليج وكأس آسيا؟
هذه هي كرة القدم في كل مكان بالعالم، وعلينا التعامل مع كل حدث بالدرجة نفسها من الأهمية، أمتلك خيارات جيدة من اللاعبين، سواء من أصحاب الخبرة أو الشباب، وسأختار من بينهم العناصر التي أرى أنها الأنسب للبطولات المقبلة.



04
ما أبرز الجوانب التي تحتاج إلى تطوير في المنتخب؟
أنا موجود في العراق من أجل تطوير كرة القدم، لدينا مواهب ممتازة، ومن أهم الأمور التي أعمل على تطويرها عقلية اللاعبين. هناك لاعبون قادرون على صناعة الفارق، لكن المطلوب العمل على تطويرهم وصقل إمكاناتهم بصورة مستمرة.



05
كيف تقيّم المنتخب السعودي قبل مواجهته الثلاثاء في كأس الخليج؟
المنتخب السعودي قوي، وسبق أن واجهته في الملحق، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، لديهم لاعبون جيدون، لكنني أعتقد أنّ اللاعبين السعوديين يحتاجون إلى خوض دقائق أكثر مع أنديتهم، خاصة أنّ الدوري السعودي أصبح منافسة عالية المستوى بسبب جودة ومستوى اللاعبين الأجانب.



06
هل يستطيع العراق منافسة كبار آسيا؟
نعم، هذا ممكن، لكن الأمر يحتاج إلى الانضباط، وإلى أن يؤمن اللاعبون بقدراتهم، ويلتزموا بالتكتيكات وأسلوب اللعب المحدد لهم في المباريات.
كما يجب أن يؤمنوا بأن كرة القدم تكافئ من يعمل بجد ويكرّس نفسه لها. العراق يملك المواهب، والمطلوب تحويل هذه الإمكانات إلى أداء ثابت ونتائج على أرض الملعب.



07
ما الفارق بين اللاعب الأسترالي والعراقي من الناحية الذهنية؟
هناك اختلاف بين العقليتين. عقلية اللاعب الأسترالي تعتمد على إثبات خطأ الآخرين عندما يتم التشكيك في قدراته، وهي عقلية إيجابية.
أما اللاعب العراقي، فقد يتأثر بالعوامل الخارجية، وأحيانًا يكون لأي أمر سلبي تأثير عليه، لذلك أعمل دائمًا على بناء الثقة ونقل اللاعبين إلى مستوى آخر.
وأؤكد لهم باستمرار أهمية الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الاستماع إلى الآراء الخارجية خلال البطولات، أكرر دائمًا: الانضباط هو الطريق للانتقال من مستوى إلى آخر.



08
هل العراق والسعودية من أبرز المرشحين للقب كأس الخليج؟
نحن في المجموعة نفسها، وهي مجموعة يستطيع كلانا الفوز بها، وعندما تواجه السعودية، يجب أن تكون شجاعًا في اللعب وأن تضعهم تحت الضغط.
إذا منحتهم الوقت، فإنّ جودة لاعبيهم ستسمح لهم بإيذائك، لذلك ستكون الشجاعة والضغط والانضباط عوامل مهمة جدًا في مثل هذه المواجهات.



09
ما المشروع الذي تريد بناءه مع العراق؟
الخطوة الأولى أن العراق تأهل إلى كأس العالم بعد غياب 40 عامًا، وهذا إنجاز كبير، العودة إلى أكبر مسرح في عالم كرة القدم أمر مهم جدًا.
لكن طموحي أكبر من ذلك، أريد أن يكون العراق ضمن أفضل أربعة منتخبات في آسيا، ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن تبدأ الخطوات الأولى ببناء بنية تحتية عالية المستوى، إلى جانب تطوير اللاعبين والمدربين، هذه مسؤولية مشتركة بين الجميع، وإذا عملنا معًا في الاتجاه الصحيح، يمكننا أن نضع الكرة العراقية في مكان أفضل على المستوى الآسيوي.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News