امتزاج ملفت ظهر في خليجي «27» بين استعادة المنتخب السعودي شيئًا من عراقته الكروية بالانتصار في ثلاث مواجهات متتالية، وهو ما لم يحدث منذ زمن، وبين عراقة المدينة المستضيفة عروس البحر الأحمر جدة، عبر تنوع التغطيات التي رصدت مظاهرها التاريخية والمكانية.
تأهل الصقور الخضر بثبات الخطوة وتوازن الأداء على حساب منتخبات «الكويت، عمان، العراق».
وهو ما لم ترصده معظم التحليلات والتوقعات الفنية والجماهيرية، ليس انتقاصًا من منتخبنا، لكن المناخ المتغير فنيًا وإداريًا في زمن قصير لسوء قرارات اتحاد الكرة السابق أفرزت مثل تلك القناعات.
أين كان التحول في منتخبنا؟
عن قناعة شخصية ارتكزت في الشق الإداري الجديد للمنتخب ممثلًا في القدير فهد المفرج.
والآخر في المدرب دونيس الذي أعاد ضبط «النوتة» الفنية باللعب بإمكانات اللاعبين، واختيار العناصر المنفذة لرؤيته من مباراة لأخرى.
ويأتي السؤال التالي: ما هو المطلوب من منتخبنا في هذا البطولة؟
بكل تأكيد تحقيق اللقب مطلب ثابت، ولكن الأهم هو «الجودة» التي افتقدناها من بعد فوزنا التاريخي على منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2022.
وذلك الانسجام التصاعدي بين اللاعبين المعزز بالثقة بتقديم اللاعب أفضل ما عنده، لا نجم فوق نجومية المنتخب استعدادًا للأهم والأقوى البطولة الآسيوية التي نستضيفها قبل نهاية العام الميلادي الحالي.
وبإذن الله دربنا أخضر خليجيًا وآسيويًا.
تأهل الصقور الخضر بثبات الخطوة وتوازن الأداء على حساب منتخبات «الكويت، عمان، العراق».
وهو ما لم ترصده معظم التحليلات والتوقعات الفنية والجماهيرية، ليس انتقاصًا من منتخبنا، لكن المناخ المتغير فنيًا وإداريًا في زمن قصير لسوء قرارات اتحاد الكرة السابق أفرزت مثل تلك القناعات.
أين كان التحول في منتخبنا؟
عن قناعة شخصية ارتكزت في الشق الإداري الجديد للمنتخب ممثلًا في القدير فهد المفرج.
والآخر في المدرب دونيس الذي أعاد ضبط «النوتة» الفنية باللعب بإمكانات اللاعبين، واختيار العناصر المنفذة لرؤيته من مباراة لأخرى.
ويأتي السؤال التالي: ما هو المطلوب من منتخبنا في هذا البطولة؟
بكل تأكيد تحقيق اللقب مطلب ثابت، ولكن الأهم هو «الجودة» التي افتقدناها من بعد فوزنا التاريخي على منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2022.
وذلك الانسجام التصاعدي بين اللاعبين المعزز بالثقة بتقديم اللاعب أفضل ما عنده، لا نجم فوق نجومية المنتخب استعدادًا للأهم والأقوى البطولة الآسيوية التي نستضيفها قبل نهاية العام الميلادي الحالي.
وبإذن الله دربنا أخضر خليجيًا وآسيويًا.