المنتخب السعودي قدم مستوى أراح جماهيره، وكان فارق الجودة بينه ومنافسيه واضحًا، خاصة أمام المنتخب العراقي الذي كان بلا حلول أمام الأخضر. قد يشعر اللاعبون بضغوط كبيرة، ليس لأن البطولة على أرضهم، بل لأنهم مطالبون وبشدة بتحقيق اللقب. لا أعتقد أن الجمهور سيتفهم إذا فقدوا اللقب حتى وإن قدم اللاعبون أفضل أداء، فلا مجال إلا الذهب، والواضح جدًا أن الأخضر قادر، وإن كان الأبيض الإماراتي في حالة ممتازة، والعنابي القطري الذي يجيد التعامل مع بطولة الخليج.
تفاجأت بالخروج المبكر للبحرين، كنت أنتظر نتائج أفضل، واعتقدت أنه سينافس على اللقب. منتخب البحرين محيّر، في بطولة ما يكون في أفضل حالاته، وفي بطولة أخرى يغادر مبكرًا، الأحمر البحريني لا يعرف الوسط. كنت قد تحديت أحد الزملاء على صعود البحرين لنصف النهائي على أقدر تقدير، الآن خسرت التحدي، ويتوجب علي دفع فاتورة غداء للزميل وبقية الزملاء، سأدفع الفاتورة، وأفكر بإرسالها لاتحاد الكرة البحريني، عليه أن يتحمل مسؤولية محبتي له ورهاني عليه.
فكرة استمرار كأس الخليج تكمن في كونها تجمع للأشقاء، واستمرار بطولة عزيزة على الخليجيين، لن يتطور المنتخب السعودي أو القطري أو أي منتخب آخر إذا فاز بالبطولة، فالغاية لم تعد تطور واكتساب خبرات مثلما بدأت البطولة قبل أكثر من 55 عامًا. أقول ذلك لأن بعض الجماهير تتحمس في ردات أفعالها على السوشال ميديا عندما تتصادم مع الجمهور المنافس، فتخرج البطولة من هدفها الأخوي.
آمل أن يكون يونس محمود قد استفاد من تجاربه، وألّا يقع في أخطائه السابقة نفسها، فما زال يونس يدفع ثمن تأثير تصريحه في البطولة السابقة تجاه المنتخب السعودي رغم مرور عامين. كأس الخليج بطولة تنافسية، لكنها تبقى بطولة قائمة على المحبة وهدفها أخوي أولًا، وهذا ما يطبقه جميع رؤساء الاتحادات في تصريحاتهم، وفي تعاملهم مع البطولة.
شاهدت حارس المرمى الكبير حمود سلطان في لقاء قصير، قال في اللقاء وهو يجيب على أسئلة المذيع بأنه أفضل من أحمد الطرابلسي ويونس أحمد ومحمد الدعيع والحبسي وكل الحراس! حمود سلطان كان فاكهة من فواكه كأس الخليج، كان يتميز بالجرأة، وهي الجرأة نفسها التي جعلته يقول إنه أفضل حارس مر على الكرة الخليجية. يبقى أبو سلطان حارس مرمى كبيرًا، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا.
تفاجأت بالخروج المبكر للبحرين، كنت أنتظر نتائج أفضل، واعتقدت أنه سينافس على اللقب. منتخب البحرين محيّر، في بطولة ما يكون في أفضل حالاته، وفي بطولة أخرى يغادر مبكرًا، الأحمر البحريني لا يعرف الوسط. كنت قد تحديت أحد الزملاء على صعود البحرين لنصف النهائي على أقدر تقدير، الآن خسرت التحدي، ويتوجب علي دفع فاتورة غداء للزميل وبقية الزملاء، سأدفع الفاتورة، وأفكر بإرسالها لاتحاد الكرة البحريني، عليه أن يتحمل مسؤولية محبتي له ورهاني عليه.
فكرة استمرار كأس الخليج تكمن في كونها تجمع للأشقاء، واستمرار بطولة عزيزة على الخليجيين، لن يتطور المنتخب السعودي أو القطري أو أي منتخب آخر إذا فاز بالبطولة، فالغاية لم تعد تطور واكتساب خبرات مثلما بدأت البطولة قبل أكثر من 55 عامًا. أقول ذلك لأن بعض الجماهير تتحمس في ردات أفعالها على السوشال ميديا عندما تتصادم مع الجمهور المنافس، فتخرج البطولة من هدفها الأخوي.
آمل أن يكون يونس محمود قد استفاد من تجاربه، وألّا يقع في أخطائه السابقة نفسها، فما زال يونس يدفع ثمن تأثير تصريحه في البطولة السابقة تجاه المنتخب السعودي رغم مرور عامين. كأس الخليج بطولة تنافسية، لكنها تبقى بطولة قائمة على المحبة وهدفها أخوي أولًا، وهذا ما يطبقه جميع رؤساء الاتحادات في تصريحاتهم، وفي تعاملهم مع البطولة.
شاهدت حارس المرمى الكبير حمود سلطان في لقاء قصير، قال في اللقاء وهو يجيب على أسئلة المذيع بأنه أفضل من أحمد الطرابلسي ويونس أحمد ومحمد الدعيع والحبسي وكل الحراس! حمود سلطان كان فاكهة من فواكه كأس الخليج، كان يتميز بالجرأة، وهي الجرأة نفسها التي جعلته يقول إنه أفضل حارس مر على الكرة الخليجية. يبقى أبو سلطان حارس مرمى كبيرًا، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا.